قتل أحد عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من جمهورية الكونغو، خلال عطلة نهاية الأسبوع فى أفريقيا الوسطى على يد ميليشيا مسيحية، ما يلقى بالضوء على الخطر المتنامى الذى تواجهه القوات الدولية فى هذا البلد المضطرب. وكان الجندى الكونغولى متمركزا فى بلدة بوسانجوا النائية، والتى كانت محورا للمعارك بين الأقلية المسلمة فى البلاد، التى انتزعت السلطة فى انقلاب قبل تسعة أشهر، والأغلبية المسيحية. وقتل الجندى على يد ميليشيا "آنتي-بالاكا" المسيحية، حسبما صرح مسئول شريطة عدم ذكر اسمه. وقال المسئول، الذى رافق جثمان الجندى إلى عاصمة جمهورية الكونغو فى وقت متأخر أمس الاثنين، قال "إن جثمانه نقل إلى برازافيل قبل ساعة.. لقد قتل فى وقت متأخر من الليل فى بوسانجوا على يد "آنتى-بالاكا"، فى مستوى غير مسبوق من الهمجية. لقد مزقوه وقطعوا رأسه إربا إربا."