قال مصطفى القاضى، سكرتير اتحاد كتاب مصر ورئيس مؤتمر "الأدب والثقافة فى ظل الثورة" بالدقهلية ودمياط المقام اليوم، إن الثورة أحد المشاعل المهمة التى تضىء الطريق أمام الأدب لتنطلق أقلامه راسمة الصور الشعرية لبطولات ضحى أصحابها بأنفسهم فداء للوطن دون أن تكون لهم مطامح شخصية أو مطامع دنيوية فردية، وتجسد الأقلام الوقائع التى صاحبت الثورة فى روايات وقصص لشخصيات كانت المبادئ السامية هى أول معتقداتهم، وحب الأوطان يسكن ويتربع فى قلوبهم والعمل من أجل الآخرين والتفانى فى خدمتهم من شيمهم. وأوضح القاضى، أن أدب الثورة هو أدب البنائين الذين يحاولون نقل المجتمع من حالة سيئة إلى حالة أفضل، قد لا تساعدهم الظروف وتقف حجر عثرة ومعها أعداء الوطن ضد تحقيق الأهداف النبيلة التى بنيت عليها وهبت من أجلها الثورة، لكن هذا لا ينتقص من مكانة أبطال وزعماء الثورة ما دامت أهدافهم بريئة شريفة، فالإنسان الثورى هو الذى تحركه هموم الوطن فيهب للإصلاح دون أن يكون أداة فى يد قوى أجنبية تحركه كيفما شاءت مقابل أموال تدفعها له فهذه عمالة وخيانة وليست ثورة. وأشار القاضى، إلى أن ثقافة الثورة تدل على الخلق الرفيع الذى يعم بين أبناء الوطن، والمشاعر العميقة منهم تجاه بلدهم، والشفافية التى تسود كل أعمالهم ومعاملاتهم. وأضاف أن ثقافة الثورة تعنى تقويم المائل ليعتدل، وكسر المعوج ليصح النبت فى مكانه، وتطهير الأرض من النبتات الطفيلية التى أرهقت تربته وأثرت على نمو ووروده وزرعه، ومهمة الأدباء صعبة فى هذا الطريق. ومن جانبها قالت الشاعرة فاطمة الزهراء فلا، رئيس اتحاد كتاب مصر بالدقهلية، إنه عندما يشعر الأدباء والمثقفون بأن الحراك السياسى مؤشره يعلو ويهبط بشكل كبير فلا أديب يتنبأ بما يحدث فى المستقبل ولا شاعر يكتب قصيدة تعكس حقيقة الوطن. وأوضحت فلا، أن مؤتمر "الأدب والثقافة فى ظل الثورة" مشهد إبداعات الشعر والقصة والرواية، وكيف يترجم المبدعون إبداعاتهم وما تأثيرها فيما يحدث أخونة أم فلول، الشرطة والجيش من مع من ومن ضد من، وأشارت أن المؤتمر دعوة لعودة مصر الجميلة مرة أخرى.