اتهم الدكتور مصطفى الفقى، الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، وفد الدبلوماسية الشعبية الذى زار إثيوبيا عقب ثورة 30 يونيو الماضى، بأنه أحد أهم الأسباب الرئيسية التى شجعتها على المضى قدما فى بناء سد النهضة. وأضاف الفقى، خلال مؤتمر "الدبلوماسية الشعبية" الذى تنظمه شركة "المال جى تى إم"، أنه لا يرى أهمية لوفود الدبلوماسية الشعبية، مؤكدا أنها يجب أن تكون تحت إشراف وزارة الخارجية، لأنها الجهة الوحيدة، التى يجب من خلالها التواصل الدبلوماسى مع الدول الأخرى. وتابع الفقى إن سياسة وفود الدبلوماسية الشعبية إلى الدول العربية، أيضا، استجدائية، لا تليق بموقع مصر، بالإضافة إلى عدم ترحيب بعض الدول بالوفود.