كيف يمكن إضافة الزوجة والأبناء إلى البطاقة التموينية؟    «الجميل»: تقرير «فيتش» بتصنيف السوق المصرى الثالث شهادة بقوة الاقتصاد الوطنى وتنوعه وقدرته على جذب الاستثمارات    محافظ الشرقية: استرداد حقوق الدولة مع مراعاة البُعد الإجتماعي للمواطنين الجادين    مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن ستكون «مباشرة»    "كاتس": إسرائيل وأمريكا اشترطا إخراج اليورانيوم المخصب من إيران لإنهاء الحرب    نوير: نثق فى أنفسنا أمام ريال مدريد.. ولم أحسم مستقبلى بالاعتزال حتى الآن    محمد شحاتة: مواجهة شباب بلوزداد صعبة.. ونحترم المنافس    آس: بعد قرار الرحيل.. لونين حسم تجديده بسبب دعم ريال مدريد لأوكرانيا    مفيدة شيحة: أجواء الطقس المتقلبة تتطلب من المواطنين توخي الحذر    «القومي للسينما» يعرض أفلامًا تناقش قضايا المرأة والرجل    خالد الجندي: لا تنسب أخطاء فرد إلى الصحابة.. والانتحار كبيرة من الكبائر    خالد الجندي: كل الأنبياء تعرضوا لامتحانات وابتلاءات في الدنيا    معاينة موقع حريق مصنع الزاوية الحمراء: النيران التهمت 3 طوابق وأسفرت عن وفاة 7 فتيات    ضبط 6 أطنان دواجن فاسدة وتحرير 34 محضرًا تموينيًا في الإسكندرية    ضبط متهم بالتعرض لفتاة وسبها في الجيزة بعد تداول فيديو الواقعة    الوطنية للإعلام تهنئ السفير رمزي عز الدين لتعيينه مستشارًا للرئيس للشؤون السياسية    مصر وتتارستان تبحثان التعاون الثقافى وتنفيذ عدد من البرامج الثقافية    تعليم القاهرة: ضرورة تحقيق الانضباط المدرسي واستمرار المتابعة اليومية    مصر وتتارستان تبحثان التعاون الثقافي وتنفيذ برامج مشتركة    محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل بمشروعات «حياة كريمة»    ليلة الدم في ثان شبرا.. كيف أطاحت الأسلحة الآلية ب مسجل خطر؟    إصابة 4 أشخاص في تصادم "توك توك" وميكروباص بالدقهلية    تشكيل مودرن سبورت أمام الجونة في الدوري    وزير الكهرباء: محطة الضبعة النووية أحد محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة    "الحالة حرجة".. نقل الفنان سامي عبد الحليم للرعاية المركزة    بيان دولى مشترك: 17 دولة تدعو لإشراك لبنان بجهود خفض التصعيد الإقليمى    بتوجيهات الإمام الأكبر.. "البحوث الإسلاميَّة" يطلق مبادرة "تحدَّث معنا" الدَّعم النَّفسي للجمهور    التحقيق مع مسجل خطر بتهمة غسل 170 مليون جنيه حصيلة الاتجار بالنقد الأجنبى    رئيس جامعة كفر الشيخ: انطلاق فعاليات مؤتمر الذكاء الاصطناعي لكلية التربية بمشاركة 19 جامعة و108 أبحاث    مدرب ليدز بعد الفوز على مانشستر يونايتد: لسنا الفريق المثالي بعد    المنيا تعلن تحقيق طفرة كبيرة في محصول القمح الموسم الحالي    طرح الإعلان التشويقي لفيلم BLUE 52    «القومي للإعاقة» يستجيب لاستغاثة مواطن ويوفر الرعاية الطبية لابنته    النيابة العامة: تطوير الخدمات الرقمية المقدمة للمحامين عبر البوابة الإلكترونية    الصحة: مشروع مدينة اللقاحات خطوة نحو الاكتفاء الذاتي وتقليل الاستيراد    الصحة العالمية تحذر: العنف ضد المرأة يضاعف مخاطر الإجهاض والأمراض النفسية    صفاء أبو السعود تقدم نماذج مضيئة في البرنامج الإذاعي "الملهمون"    صندوق إعانات الطوارئ للعمال يُعلن صرف 2.52 مليار جنيه    إسرائيل: ليست لدينا اتفاقية أمنية مع إيطاليا    صندوق تطوير التعليم وجامعة ساكسوني يطلقان أول أكاديمية telc-SIS عالميا من القاهرة    ذاكرت 3 لغات والفيلم استغرق عامًا كاملا، نور النبوي يعلن انتهاء تصوير "كان ياما كان"    المشروع الأسود.. حينما تتحدث «أنابيب المصالح» في ذروة حروب الصواريخ    الشرق الأوسط: زيادة متوقعة لمقاعد أندية السعودية واليابان في دوري أبطال آسيا للنخبة    أحمد مجاهد يرد على اتهامات بشأن أزمة مباراة الأهلي وسيراميكا    «الأعلى للإعلام»: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» بسبب برنامج هاني حتحوت    الأسواق العالمية ترتفع على وقع آمال تهدئة في الشرق الأوسط    رسميًا.. زيورخ السويسري يعلن تعيين مارسيل كولر مدربًا للفريق بداية من موسم 2026-2027    لافروف يبحث مع نظيريه الإماراتي والتركي التصعيد في منطقة الخليج    موعد إجازة عيد الأضحى المبارك 2026.. تبدأ فى هذا التوقيت    الصحة تُفعّل العلاج على نفقة الدولة ب100 وحدة رعاية أولية    نجاح جراحة دقيقة لعلاج كسر الوجه والفكين بالمحلة العام بالتعاون مع خبير عالمي    إدارة البحوث بالجامعة العربية: مبادرات لرؤية عربية مشتركة حول الهوية    شوبير يكشف الحالة الصحية لحسن المستكاوي    ارتفاع سعر اليورو اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 أمام الجنيه بالبنوك    رئيس الشئون الدينية بالحرمين الشريفين: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية    رئيس تتارستان يدعو السيسي لزيارة كازان    من الضيق إلى الطمأنينة.. الأوقاف تكشف علاج اليأس في الإسلام    نائب وزير الصحة تلقي بيان مصر أمام لجنة السكان والتنمية بالأمم المتحدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اليوم ختام فعاليات الدورة الرابعة من قمة أبوظبى للإعلام 2013 بمشاركة عالمية كبيرة.. والحدث يتيح لطلاب الجامعات فرصة تجربة العمل الصحفى الميدانى للمرة الأولى فى حياته

تختم مساء اليوم الخميس فعاليات قمة أبوظبى للإعلام، والتى تشهد مشاركة ومتابعة عالمية واسعة، وتنظمها twofour54، الذراع التجارية لهيئة المنطقة الإعلامية فى أبوظبى، والتى بدأت أعمالها مساء الثلاثاء الماضى، فى فندق "ياس فيسروى" بجزيرة ياس بأبوظبى.
وتأتى القمة تحت رعاية الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبوظبى، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبدأت فعاليات اليوم الختامى للقمة بكلمة افتتاحية بعنوان "من النجاح المحلى إلى الانتشار العالمى كيف تطور شركتك الناشئة"، ألقاها دان سينور، كاتب ومحلل اقتصادى ومستشار إدارى فى اليوت للإدراة؛ حيث قال: "إن منطقة الشرق الأوسط تعد من الأسواق الكبيرة ونحن بحاجة للدخول إليها ومن هنا تأتى أهمية هذا المؤتمر والجلسات التى تقدم معلومات مهمة عن الإعلام وتطوره ودخول التقنيات الحديثة فى هذا المجال الحيوى، الذى يغير شكله بالفعل فى هذه الأيام".
وأضاف أن هناك فرصاً كثيرة متاحة حيث يمكن لرواد الأعمال فى مجال تقنيات المعلومات، أن ينشئوا 7 ملايين شبكة اتصال متنوعة على الإنترنت مما يسهل التجارة الإلكترونية، والشرق الأوسط يعد بالفعل من أهم المناطق التى بها فرص هائلة للاستثمار فى هذا المجال كما هو الحال فى الولايات المتحدة الأمريكية وآسيا.
وأشار إلى أن رواد الأعمال عليهم أن ينطلقوا فى إنشاء مشروعاتهم المتوسطة والصغيرة، ولا يخافون لفشل أو التعثر فى البدايات حيث إن الفشل يكسب الخبرات لرواد الأعمال ولابد عليهم أن يتعلموا، وكما هو الحال فى مناطق عديدة فى العالم، إلا أن هناك نماذج تخشى الفشل، فيتركون مجال الأعمال نهائيا ويفضلون العمل فى الشركات الكبرى كموظفين مثل كوريا.
ولفت إلى أن هناك تجارب عديدة لرواد الأعمال واجهوا صعوبات فى الحصول على التمويل الذى يدعم مشروعاتهم، وكانت سبب فشلهم، إلا أن هناك أيضا على الجانب الآخر رواد أعمال لم تكن لديهم أية مشكلات مالية وكان الفشل بسبب الموارد البشرية التى لم يتم استخدامها بشكل أمثل.
وأكد أن العديد من دول العالم فى أوروبا والولايات المتحدة وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل على استقطاب رؤوس الأموال إليها وتمويل المشروعات لديها، ولابد لإنجاح ذلك الجذب لرؤوس الأموال أن تكون هناك مشروعات صغيرة، ومتوسطة ورواد أعمال قادرين على إدارة مشروعاتهم بكفاءة.
ولفت إلى أن رؤوس الأموال المتركزة فى الشركات العائلية، تعد أحد التحديات أمام رواد الأعمال، حيث إن هذه الشركات تعمل لأجيال وأجيال، وذلك بالتعاون مع حكومات الدول التى تتواجد بها ولا توجه فوائض أموالها إلى دعم رواد الأعمال.
وعن تجارب دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، قال سينور: "إن أيرلندا لها تجربة ناجحة حيث أنشأت الحكومة صندوقاً للمشروعات قيمته المبدئية، خمسة ملايين دولار وساهم فى أن يبدأ العديد من رواد الأعمال مشروعاتهم وسداد ما اقترضوه، من خلال أرباحهم وحقق نجاحاً".
وأشار إلى أن الهجرات عبر العالم تتيح الفرصة لرواد الأعمال الذين يفضلون المخاطرة ويمكنهم البدء من لا شىء فى بلدان جديدة، لا يعرفون فيها أى شخص وهؤلاء يعتمدون على رؤوس أموال صغيرة أيضا لكن ليس لديهم خوف من الفشل ولديهم ثقة فى القدرة على إدارة المشروعات الصغيرة، لتبدأ وتستمر وتنمو وتنتقل إلى أن تصبح مشروعات كبرى.
وأضاف أن هناك مجتمعات لديها تنوع فى الأعراق التى تعيش بها مثل الحال فى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث إن هناك مقيمين من مختلف بلدان العالم وذلك يفتح الباب أمام رواد الأعمال للقدوم للإمارات وبدء مشروعاتهم لأن المناخ ملائم، والدليل أن هناك تعايشاً بين مختلف الجنسيات.
ولفت إلى أهمية التركيز على الاستخدام الأمثل للعقول والموارد البشرية وعدم إغفال هذا العامل المهم والتركيز فقط على رأس المال والتمويل، حيث إن أصحاب الأعمال فى الولايات المتحدة يركزون على اختيار الموارد البشرية المدربة لإدارة المشروعات الصغيرة على أمثل وجه، وهذا هو الحال أيضا فى المشروعات الكبيرة.
وتحدثت زينب سالبى، كاتبة ومؤسسة شبكة نداء، فى جلسة حول المرأة وثورة رواد الأعمال فى الشرق الأوسط، استعرضت خلالها النجاحات الكبيرة التى حققتها المرأة فى هذا القطاع وأبرز التحديات التى تواجهها فى بعض المناطق حاورتها خلالها بينى جونز، مدير تطوير الأعمال الدولية فى "جاردينز للأخبار والإعلام".
كما عقدت جلسة نقاشية حول أهم الدروس المستفادة للاستثمار والإسهام فى بناء بيئات محفزة للأعمال، تحدث فيها كل من هانى السنباطى، المؤسس المشارك فى شركة سوارى فينتشرز، ووائل الفخرانى، المدير الإقليمى لشركة جوجل فى مصر وشمال أفريقيا، وخلدون طباظا، المؤسس والمدير الإدارى فى شركة آى مينا، وحاورهم عمر كريستيدس، المؤسس والرئيس التنفيذى فى شركة عرب نت.
وناقش المشاركون فى الجلسة الطفرة فى معدلات الاستثمار التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط، داعين كل من يسعى لتحقيق النجاح فى هذا السوق إلى ضرورة القيام بدراسة عميقة للفرص والتحديات الخاصة بالمنطقة التى بات الابتكار أحد أبرز مقوماتها الظاهرة على الساحة.
كما تحدث المشاركون عن أهم الدروس المستفادة بشأن الاستثمار فى المنطقة الفريدة من نوعها مع تسليط الضوء على عوامل وأسباب هذا التفرد، والدور الذى تلعبه الثقافة فى مضمار المنافسة، ومدى تأثيرها على الأهداف التنافسية من أجل تحقيق التميز وإحراز النجاح فيها.
وتضمنت الجلسة الأولى حلقة نقاشية أخرى حول المهارات الجديدة لريادة الأعمال وطرق الاستفادة من الثورة الرقمية، تحدث فيها كل من أحمد الألفى، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة سوارى فينتشرز، ويوسف طوقان طوقان، الرئيس التنفيذى لشركة فيليب ميديا، وحاورهم فهد خان، الرئيس التنفيذى لشركة "ون ببلك"، ومحاضر فى كلية رتجرز للأعمال.
وتحدث المشاركون فى الحلقة النقاشية الثانية من اليوم الختامى، عن أن تزويد الجيل الجديد بمجموعة من المهارات الأساسية أصبح ضرورة حتمية لضمان قدرتهم على المنافسة، كما أصبحت مطابقة للمهارات الرئيسية، التى يتم تعليمها فى المدرسة مع ما تشهده الثورة الرقمية من تطورات خطوة رئيسية من أجل تعزيز، وتطوير المواهب الناشئة فى المنطقة.
وناقش المشاركون كذلك خلال الحلقة الأدوات والمهارات الأساسية اللازمة لبناء الشركات الرقمية، ودمج التكويد ضمن المناهج الدراسية كما ستلقى الضوء على الثورة التى تشهدها نماذج التعليم الحالية.
وفى الفترة المسائية من اليوم الختامى عقدت جلسة نقاشية حول الدروس المستفادة من الصفقات الإقليمية البارزة، والنجاحات العالمية الملموسة، وتحدث فيها إحسان جواد، المؤسس والرئيس التنفيذى فى شركة زوايا وشريك فى شركة هونى بى فينتشرز، وباسل مفتاح، المدير الإدارى لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا فى رويترز، وأدار الجلسة فرانك كاين، مراسل أعمال أول فى صحيفة "ذا ناشيونال".
وعقد بعدها حوار مفتوح وعروض تقديمية بعنوان "جيل جديد من العقول الإبداعية"، تحدث فيها كل من طارق القزاز، الرئيس التنفيذى والمؤسس لمجموعة كيوسوفت، وعبد الله ماندو، مؤسس يوترن للترفيه، وحاورهم بيل سبيندل، رئيس مكتب الشرق الأوسط، فى وول ستريت جورنال.
وأكد المشاركون فى هذه الجلسة أن المنصات الرقمية مثل اليوتيوب، تقدم فرصا للإبداع والتوزيع لا تعد ولا تحصى، كما أنها تغزو أسواقاً جديدة مثل المملكة العربية السعودية والتى لا توجد فيها دور عرض سينمائية واستطاع اليوتيوب تحقيق إحدى أهم قصص نجاحه فيها بشكل واضح.
وأضافوا أنه أصبح بإمكان الجيل الجديد من رواد الأعمال بناء نجاحات محلية وإقليمية وعالمية بفضل هذه المنصات، ومن أجل تعزيز الإبداع والروح الريادية لدى الجيل الجديد، فقد أصبح من الضرورى دراسة أهم عوامل تحفيز رواد الأعمال.
وتحدث طارق القزاز خلال الجلسة عن أهم تجاربه الناجحة على الإطلاق، وهى تجربة المذيع الشهير باسم يوسف، والذى استثمرت فيه الشركة حتى حقق نجاحاً كبيراً وحظى بنسب مشاهدة غير مسبوقة، مشيراً إلى أن البحث عن المواهب واستثمارها هو المنهج الجديد الذى يجب أن يسير عليه الإعلام الحديث ورواد الأعمال.
وأضاف أنه على الرغم من أن نحو 50% من الجمهور المصرى لا يحب، أن يشاهد باسم يوسف فى "البرنامج" والذى تنتجه شركة كيوسوفت، إلا أنه ليس فقط النصف الثانى من الشعب المصرى يتابع البرنامج وينتظره بشغف، بل إن العديد من المشاهدين فى مختلف أنحاء العالم العربى يتابعون "البرنامج".
ومن جانبه تحدث عبد الله ماندو، عن النجاح الذى حققته شركة يوتيرن للترفيه على الرغم من الصعوبات التى واجهتها، مشيراً إلى أن حجم الإنفاق على منصات التواصل الاجتماعى الحديثة مثل يوتيوب تفوق أحياناً ما يتم إنفاقه على شاشات التليفزيون، ولكن المهم أن تكون الفكرة مبتكرة ويكون محتواها ملائماً للمنطقة التى تعرض فيها.
وفى ختام فعاليات قمة أبوظبى للإعلام تنافست مجموعة من الشركات الناشئة التى تبحث عن رأس مال مغامر، خلال عشر دقائق فقط، لتقديم أفكارها أمام لجنة تحكيم تتألف من أصحاب رؤوس الأموال، هم كل من جاكى أبيتبول، نائب الرئيس للتنمية المؤسسية فى شركة أورانج العالمية، ونتالى بولانجير، نائب رئيس أول بيئة شركات الأعمال الناشئة فى شركة أورانج، وتامر أحمد، مدير برنامج سييدس فى شركة أورانج، وأحمد الألفى، مؤسس مشارك ورئيس مجلس الإدارة فى شركة سوارى فينتشرز، وأسامة فياض، الرئيس التنفيذى فى شركة أوايسيس 500، وجيل لابيير، نائب رئيس أول للعمليات الاستثمارية فى شركة دو، وشريف صفوت، المدير الإدارى فى شركة "أنايو".
أعلنت شركة "هيكل ميديا" عن إطلاق موقع "الاقتصادى لندن" كجزء من شبكة "الاقتصادى كوم" للأخبار والمعلومات الاقتصادية التى تغطى دولاً عديدة فى العالم العربى، منها الإمارات والسعودية ومصر ولبنان وسورية وفلسطين، وذلك على هامش قمة أبوظبى للإعلام.
وعبّر عبد السلام هيكل، رئيس مجلس إدارة هيكل ميديا، عن ثقته بأن هذه الخطوة سيكون لها أثر كبير على نمو أعمال "الاقتصادى" حيث تدخل للمرة الأولى السوق الإعلامية والإعلانى الغربى الناضج وذى التنافسية العالية.
وأضاف هيكل أن "الاقتصادى لندن" موجّه للجاليات العربية فى المملكة المتحدة التى يصلها سنوياً آلاف العرب للدراسة، أو الإقامة بصورة مؤقتة أو دائمة، ويقدر عدد المتحدثين بالعربية فيها بحوالى 200 ألف شخص غالبيتهم من الشباب، ويقيم معظمهم فى منطقة لندن، مشيراً إلى أن "الاقتصادى لندن" ستكون مدخلاً للجاليات العربية فى أوروبا والتى يصل تعدادها، إلى 5 ملايين شخص يستخدمون الإعلام الإلكترونى باضطراد.
وختم هيكل بالإشارة، أنه لا يوجد مناسبة أفضل من قمة أبوظبى للإعلام للإعلان عن "الاقتصادى لندن"، حيث أثبتت القمة عبر دوراتها الماضية أنها "نقطة علام سنوية لقطاع الإعلام تطلق فيها مشروعات جديدة، وتحدث شراكات، وتنشر قدراً كبيراً من الإلهام فى كافة مفاصل الصناعة، وها هى ترسل فى دورتها الرابعة وسيلة إعلامية عربية من أبوظبى إلى العالم".
من ناحية أخرى شارك ثلاثة من طلاب أقسام الاتصال الجماهيرى فى عدد من جامعات أبوظبى فى تغطية فعاليات قمة أبوظبى للإعلام 2013، وعملوا كمراسلين صحفيين للمرة الأولى.
وقد حضر كل من الطالبة ميعاد الحمادى من جامعة باريس السوربون – أبوظبى، والطالبة سلوى الأميرى من معهد أبوظبى للتعليم والتدريب المهنى، والطالب أليستيربلاكلوك من جامعة نيويورك للمشاركة فى تغطية فعاليات الحدث العالمى، الذى أقيم فى فندق ياس فايسروى من 22 إلى 24 أكتوبر.
وقد شهدت الدورة الرابعة من القمة أولى مشاركة لطلاب أقسام الاتصال الجماهيرى والإعلام فى تغطية هذا الحدث العالمى البارز، وحصلوا خلالها على اختبار حقيقى للعمل فى مجال الصحافة، بالإضافة إلى التواصل مع الإعلاميين المشاركين فى تغطية القمة والمتحدثين فيها.
وقد عبرت الطالبة ميعاد الحمادى عن سعادتها بالمشاركة فى التغطية الإعلامية لهذا الحدث بقولها: "يمثل حضور هذه القمة والمشاركة فى تغطيتها الإعلامية، حدثاً هاماً ومميزاً بالنسبة لى، فقد عملت مع عدد من أبرز الصحفيين المتخصصين فى الأعمال فى دولة الإمارات، وتواصلت مع مجموعة من أهم الأشخاص المتخصصين فى مجال الإعلام والتكنولوجيا والإبداع فى العالم".
وأضافت: "الخبرة التى حصلت عليها خلال تغطية القمة لا تقدر بثمن، وقد جمعت كماً كبيراً من المعلومات عن "العالم الحقيقى"، لنشرها فى منشوراتنا الطلابية".
وكان أكثر من 400 ضيف من صانعى القرار والشخصيات المؤثرة فى قطاع الإعلام والتكنولوجيا فى الأسواق الكبرى والناشئة، قد حضروا بهدف تسليط الضوء على أحدث الممارسات والتحديات والتحولات السريعة فى قطاع الإعلام، والبحث فى كيفية الاستفادة من الفرص التى ظهرت فى العصر الرقمى، كما قدمت القمة مجموعة من رواد الأعمال والشركات الناشئة بهدف تكوين صلة ما بين قادة الصناعة، والمستثمرين الجدد.
وناقشت الجلسة الثالثة فى اليوم الختامى من فعاليات قمة أبوظبى للإعلام موضوع بعنوان: "أهم الدروس المستفادة للاستثمار والإسهام فى بيئات مختلفة للأعمال"، حيث سلط المتحدثون الضوء على الاستثمارات المبتكرة والمجالات الجديدة التى يمكن الدخول إليها، وأدار الجلسة عمر كريسيتدس، المؤسس والرئيس التنفيذى ل"عرب نت".
وقال وائل فخرانى، المدير الإقليمى فى مصر وشمال أفريقيا "جوجل الشرق الأوسط": "إن العشر سنوات الماضية أظهرت مهارات ابتكارية فى سوق الأعمال المرتبطة، بالإعلام الرقمى وتكنولوجيا المعلومات ما يشير إلى أن الأجيال القادمة ستقدم أيضا المزيد من الأفكار المبتكرة، التى تزداد محليا مع توفير التمويل اللازم لإدارة مشروعاتهم".
وأضاف أن ثمة عامل مهم لابد من الالتفات إليه وهو التسويق والفرص المتاحة فى الأسواق لاسيما، الشرق الأوسط الذى يعد سوقاً واعدة ومهمة فى الوقت نفسه، مشيراً إلى أن هناك مجالات جديدة فتحت أبوابها أمام رواد الأعمال مثل تكنولوجيا الطاقة المتجددة.
وأشار فخرانى إلى أن المستقبل القريب وتحديدا بحلول 2020، تتزايد الاحتياجات فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومازالت السوق مفتوحة، ولم يتم تقديم ما يلبى رغبات الجمهور وذلك لابد وأن يكون عبر التكنولوجيا ومن هذه المشكلات على سبيل المثال ظاهرة الازدحام المرورى، وكيفية حلها تكمن فى استخدام التقنيات الحديثة.
ولفت إلى أن الوصول الآن إلى تحقيق الأهداف ودخول السوق وفتح أبواب جديدة للأعمال، فى مجال التواصل الاجتماعى أفضل من التأخر خمس سنوات، حيث إن بعد عام 2018 سيكون الوضع مختلفاً وشركات من خارج المنطقة بدأت بالفعل والتكنولوجيا تطورت أيضا.
وقال هانى السنباطى، المؤسس المشارك ل"سوارى فينتشرز": "إن هناك إهمالاً للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلا أن هذه المشروعات لديها أسس معقولة وتحتاج فقط لتمويل يدعمها للاستمرار والنمو لإنتاج المزيد من البرامج والتطبيقات، لأن المستهلك تتغير طلباته ورغباته مع التطور الذى يحدث من حوله".
وقال خلدون طبازة، مؤسس شركة "آى مينا": "إن الابتكار من أهم العوامل التى تعد أهم محرك الأسواق وأن مجال استخدام الإنترنت والاستفادة من خدماتها سواء الترفيهية أو المعلوماتية فى منطقة الشرق الأوسط واعدة، خاصة فى التجارة الإلكترونية ولابد من العمل على الاستفادة من الفرص المتاحة فيها".
وأضاف أن خدمات الإنترنت تطورت بشكل كبير وهناك العديد من الأمثلة، منها موقع "هالو فوود" والذى من خلاله يكمن طلب الوجبات دون الحاجة للاتصال الهاتفى، ولكن فقط اختيار الوجبة وتحديد ما تريد من المطعم الذى يختاره العميل، ويصله فى دقائق للمكان الذى يحدده.
وأشار إلى أن أهم التحديات التى تواجه المشروعات الصغيرة فى مجال الإنترنت وتقنية المعلومات هى التمويل واحتكار أصحاب رؤوس الأموال الضخمة، لبعض المجالات ولا يقومون بتمويل رواد الأعمال لدخول هذه السوق، التى تظهر فيها العديد من الفرص لجميع المستثمرين.
ولفت إلى أن الفرص كبيرة ومتاحة فى منطقة الشرق الأوسط، حيث إن هناك ملايين المستخدمين للإنترنت علاوة على أن هناك مجتمعات تتمتع بالدخل المرتفع مثل منطقة الخليج العربى، والتى تتيح فرصاً مناسبة للانفاق الذى يزيد معدله على بعض المناطق مثل كوريا.
من المنتظر اليوم تعلن قمه أبو ظبى للإعلام توصياتها، فى مساء اليوم الخميس حيث سيتم تلاوة البيان الختامى فى القاعة الرئيسية، والذى يقام بفندق أياس فايسروى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.