تلقى المنتخب الوطنى ضربة موجعة، بعدما تعرض أحمد حجازى صخرة الدفاع المصرى والمحترف فى صفوف فيورنتينا الإيطالى لإصابة جديدة، تسببت فى ابتعاده عن اللاعب 6 شهور أخرى، بعد عودته من إصابة كان قد تعرض لها من قبل بسبب قطع فى الرباط الصليبى والذى غاب على إثرها 6 شهور فى الفترة من شهر ديسمبر 2012 حتى مايو من نفس العام، ليواصل مسلسل الإصابات ملاحقته للاعب، والذى قد يتسبب فى القضاء على حياته المهنية، ويحرمنا من مشروع أسطورة دفاعية. يعد حجازى من ناشئى نادى الإسماعيلى، حيث تربى وترعرع وتعلم أصول كرة القدم فى قلعة الدراويش، ليبدأ حياته الاحترافية، فى صفوف الفريق الأول فى نادى الإسماعيلى عام 2009، وسط توقعات، من جميع المدربين والجماهير والمتابعين، بأنه لاعب ذو مستقبل مشرق، بسبب أدائه الرجولى فى مركز قلب الدفاع، حيث يمثل اللاعب مستقبل المنتخب المصرى فى الدفاع، خاصة وأن عمره لن يتعدى الثانية والعشرين ربيعاً. بفضل القدرات الدفاعية الهائلة والقوة الجسدية والصلابة التى يتمتع بها حجازى استطاع أن يلفت نظر نادى فيورنتينا الإيطالى، خاصة أن الدورى الإيطالى دائماً ما يهتم بالجوانب الجسدية والدفاعية عن الجوانب المهارية، وبالفعل أبدى النادى الإيطالى اهتمامه بحجازى خلال عام 2011، ليعلن بعدها الإسماعيلى أنه توصل مع نادى فيورنتينا بشأن انتقال حجازى إلى إيطاليا، مقابل 1.5 مليون يورو، وفور الانتقال إلى إيطاليا، أطلقت الجماهير الإيطالية على حجازى لقب "نيستا المصري"، بسبب لعبه بنفس الأسلوب الدفاعى الأنيق الذى كان يلعب أسطورة الدفاع الأيطالى أليساندرو نيستا. شارك حجازى مع منتخب مصر تحت 20 عاماً فى بطولة كأس العالم للشباب 2009 التى أقيمت على الأراضى المصرية، وكأس العالم للشباب 2011 التى أقيمت بكولومبيا، وأستطاع أن يثبت نفسه كمدافع من الطراز الرفيع، مما دفع بوب برادلى إلى استدعائه للمنتخب الأول، ليلعب أول مباراة له مع المنتخب أمام البرازيل، كما شارك مع المنتخب المصرى الأوليمبى فى أولمبياد لندن 2012 وتأهل مع المنتخب الأولمبى إلى الدور الثانى. رغم كل تلك القدرات التى يتمتع بها حجازى، إلا أن الإصابات قد تحول دون استمرار مشواره الكروى، فما لبث اللاعب، من التعافى من الإصابة فى الرباط الصليبى وعودته مرة أخرى لممارسة كرة القدم فى مايو الماضى، إلا وتعود لعنة الإصابات له مرة أخرى، خلال مشاركته مع المنتخب الوطنى فى مباراته الودية أمام أوغندا فى أغسطس الماضى، ورغم أن النتائج الأولية التى أعلنها بيير باولو ماريانى طبيب فيورنتينا، أظهرت أن حجازى سيغيب عن الملاعب لمدة أسبوعين فقط، إلا أن الفحوصات الطبية التى خضع لها أمس، أكد أن حجازى سيغيب 6 شهور أخرى، وهذا ما مثل صدمة بالنسبة للاعب والمنتخب الوطنى ونادى فيورنتينا، حيث علق حجازى على نتائج الكشف الطبى فى حسابه الشخصى على "تويتر" قائلاً: "مرة أخرى إصابة فى الرباط الصليبى، لا أستطيع تصديق ذلك"، كما أبدى برادلى حزنه العميق جراء ما أظهره التقرير الطبى من نتائج محبطه، حيث قال فى تصريحات لوكالة الأنباء "رويترز": "التقارير الطبية الأولية بعد إصابة اللاعب كانت تشير إلى عودة حجازى للملاعب بعد شهر، لكننى صدمت بعدما علمت بغيابه لفترة طويلة".