أعلنت الأممالمتحدة الخميس أن خبراءها حول الأسلحة الكيميائية سيقدمون "تقريرا شفويا أوليا" إلى الأمين العام بان كى مون فور عودتهم من سوريا، لكن الخلاصات النهائية ستظل رهنا بتحاليل ستجرى فى مختبرات أوروبية. وقال فرحان حق متحدثا باسم المنظمة الدولية إن "التقرير الشفوى" سيتلوه رئيس فريق المفتشين اكى سيلستروم، حيث سترسل العينات التى أخذها المحققون من المواقع التى زاروها إلى مختبرات فى أوروبا لتحليلها، وذلك التزاما بالآلية الملحوظة فى شرعة حظر الأسلحة الكيميائية.. ولمح المتحدث إلى أن هذه التحاليل قد تستغرق أسابيع. وأوضح حق أن الخبراء سيغادرون سوريا صباح السبت ومثلهم ممثلة الأممالمتحدة لشئون نزع السلاح أنجيلا كاين الموجودة فى دمشق منذ بضعة أيام، لافتا إلى أن بان كى مون "انهى" زيارته لفيينا وسيصل مساء "الخميس" الى نيويورك. وأضاف المتحدث أن "الأمين العام سيتلقى تقريرا شفويا ولاحقا، حين تنتهى التحاليل المخبرية فإن (الخبراء) سيقدمون تقريرا نهائيا"، كما رفض توضيح ما إذا كان التقرير الشفوى سيتضمن معلومات حاسمة عن استخدام أسلحة كيميائية فى سوريا.. ولم يشأ أيضًا كشف أمكنة المختبرات الأوروبية.