أكد الدكتور خالد علم الدين، القيادى بحزب النور والمستشار السابق لرئيس الجمهورية، أن حضور المهندس جلال مرة الأمين العام لحزب النور لقاء الأحزاب الإسلامية بمقر حزب الحرية والعدالة لا يعنى قبول حزب النور سياسات مؤسسة الرئاسة أو جماعة الإخوان. وقال "علم الدين" فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، إن مؤسسة الرئاسة وجماعة الإخوان المسلمين هما المتسببان فى انقطاع العلاقة مع الدعوة السلفية وحزب النور، مؤكداً أنهم لا يلجئون إلى حزب النور إلا بعد حدوث كوارث أو تعقد القضايا أو وقوع أزمات على الساحة المصرية، مضيفاً: "هم يلجئون لنا فى الوقت الذى يحتاجون لنا فيه وبعد انقضاء حاجتهم تنقطع صلتنا بهم". وشدد القيادى المستشار السابق لرئيس الجمهورية، أن حزبه يتواجد وسط المصريين ويطرح حلولاً واضحة لكل الأزمات، مضيفاً: "الرئيس المخلوع حسنى مبارك لم يستطع أن يقصى الدعوة السلفية عن الساحة، ولن يستطيع الرئيس محمد مرسى أو جماعة الإخوان أو حزب الحرية والعدالة أن يقصى حزب النور والدعوة السلفية، لكنهم نجحوا فى إبعادنا عن المناصب القيادية والسلطة التنفيذية التى يسيطرون عليها".