أعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الجمعة، أن المتهم الرئيسى بقتل المعارض اليسارى شكرى بلعيد، "متورط" فى قضية نقل وتخزين أسلحة فى منزل بمنطقة المنيهلة، التابعة لمحافظة أريانة، شمال تونس. وقال الناطق الرسمى باسم الوزارة محمد على العروى فى مؤتمر صحفى بالعاصمة تونس، اليوم، إنه " تم العثور على بصمات كمال القضقاضى، المتهم الأول بقتل شكرى بلعيد على شاحنة ملك للشركة التونسية للكهرباء والغاز (حكومية) والتى عثر عليها فى مخزن بمنطقة المنيهلة كان يضم كميات كبيرة من الأسلحة". واغتيل بلعيد، القيادى فى "ائتلاف الجبهة الشعبية" المعارضة، فى 6 فبراير الماضى، وأوضح العروى أن وزارة الداخلية حصلت على هذه المعلومات بعد أن تمكنت من إيقاف صاحب مخزن السلاح، صابر المشرقى، أمس الخميس، والذى أقر بضلوع القضقاضى فى عملية نقل السلاح وتخزينه فى المنيهلة عبر استعمال سيارة مسروقة من الشركة التونسية للكهرباء والغاز. وأوقفت قوات الأمن التونسية، أمس الخميس، من وصفته ب"المتهم الرئيسى" فى قضية مخزن السلاح الذى تم الإعلان عن ضبطه قبل أكثر من ثلاثة أشهر فى ضواحى العاصمة تونس، حسب بيان للداخلية . وأوضح البيان، أنه "تم ضبط المتهم، وهو من سكان إحدى المناطق بالعاصمة، بعد عملية أمنية واستخباراتية دقيقة". وكانت قوات الأمن التونسية قد كشفت فى 20 فبراير الماضى عن ضبط "كميات كبيرة من السلاح" بأحد المخازن بمنطقة المنيهلة. ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر أمنى قوله حينذاك، إن السلاح المضبوط يتمثل فى العشرات من قذائف آر بى جى المضادة للدروع وبنادق الكلاشينكوف.