- المخطط يستهدف للسيطرة على الجامعات الأمريكية واستبدال الدستور الأمريكى بالشريعة الإسلامية - 2001 عثرت الشرطة السويسرية على الوثيقة «المشروع» 86 عامًا تمثل عمر جماعة الإخوان المسلمين، لم يكن أحد يتوقع أن تخترق هذه الجماعة أكبر دول العالم «الولاياتالمتحدةالأمريكية»، أمنيا واقتصاديًا، ضمن خطة خفية رسمها حسن البنا مؤسسها ومرشدها الأول، وكشف عنها تقرير مؤسسة «هيرتدج فلوريدا جوش برس» الأمريكية مؤخرًا. وفي إطار التقرير المشار إليه، قال «ريتشارد كلارك مستشار مكافحة الإرهاب السابق بمجلس الأمن القومي الأمريكي خلال عهد الرئيسيين الأمريكيين بيل كلينتون وجورج بوش» إن جماعة الإخوان قدمت الدعم الأيديولوجي لمعظم الجماعات الإرهابية الإسلامية السنية الحديثة مثل تنظيم القاعدة وحماس والجهاد الإسلام،مضيفًا: «في الواقع تلعب الإخوان دورًا كبيرًا ونشطًا في تشجيع الإرهاب ضد الولاياتالمتحدة». ولفت التقرير إلى أن «حسن البنا مؤسس الجماعة» أوصى تابعيه بأن «طبيعة الإسلام هي الهيمنة، لفرض قانون الإسلام والشريعة على جميع الدول وتوسيع قوتها إلى الكوكب بأسره، وعلى هذا المبدأ عملت الجماعة وأفرعها وأعضاؤها». وكشفت المؤسسة عن عثور الشرطة السويسرية عام 2001 على وثيقة تكشف خطة الإخوان الإستراتيجية لمدة 100 عام مقبلة، وأطلقوا عليها اسم «المشروع» ويحمل عددًا من التوجيهات والتعليمات، ويقول البند«21» من هذه الخطة:« ضرورة التحرير الكامل لفلسطين من قبضة المحتل الإسرائيلي وإنشاء دولة إسلامية باعتبارها حجر الزاوية في خطتهم للهيمنة الإسلامية على العالم». وبحسب المؤسسة، أن التوجيه رقم «4» يوصي بأن تعمل الجماعة بفاعلية ونشاط داخل الولاياتالمتحدةالأمريكية واستخدام الخدع لإخفاء الأهداف المرجوة من الإجراءات والتصرفات الإسلامية، طالما أنه لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية. ووفقا لمصادر المؤسسة فإن جماعة الإخوان متفرعة في عدد من المنظمات الإسلامية التي تعد مجرد واجهة فقط لتواجدهم داخل الولاياتالمتحدةالأمريكية، لذا فإن الجماعة ليست واضحة بسهولة للعامة أو معروفة على الساحة السياسية والمشهد الوجودي في أمريكا. وأضافت: «من أجل تقدير الخطر الذي تمثله الجماعة، يجب النظر في بعض المؤسسات والجمعيات التي يتخفون بداخلها، وحينها ستجد سجلا حافلا بالانتماءات، وهناك الكثير من المنظمات الإسلامية المشكوك في أمرها، ومن بينها: مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR)، وهو أكثر منظمة إسلامية شهرة في أمريكا، الذي تم إنشاؤه من قبل الجمعية الإسلامية من أجل فلسطين (IAP) وهي جماعة إرهابية تضم جذورا من جماعة الإخوان المسلمين». وذكر التقرير: «كانت وزارة الدفاع الأمريكية سمت مجلس العلاقات كأحد المتآمرين المعاونين في محاكمة مؤسسة الأرض المقدسة (HLF) للإغاثة والتنمية، وهي واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية الإسلامية في الولاياتالمتحدة، والتي أدين خلالها خمسة من أفرادها بتهم تتعلق بالإرهاب وغسيل الأموال والتهرب الضريبي، وفي عام 2009، قطع مكتب التحقيقات الفيدرالي العلاقات مع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية». وتابع التقرير أنه من بين تلك الجماعات التي يسيطر عليها أعضاء بالتنظيم الدولي للإخوان، جمعية الأمريكان المسلمين (MAS)، وأمين مجلس هذه الجمعية هو عصام مميش أحد رجال الدين - أمريكي الجنسية - وعضو في تنظيم القاعدة، وكذلك الهارب «أنور العولقي» الذي يعمل كإمام بمسجد دار الهجرة في فولز تشيرش بولاية فرجينيا، و«محمد الحانوتي» أحد أعضاء الجمعية والقيادي في حركة حماس المتهم في الهجوم الإرهابي على مبنى التجارة العالمية عام 1993، وعمل كإمام في مسجد دار الهجرة من 1995 إلى 1999، ثم «جمال بدوي» مؤسس مشارك في الجمعية، وأحد المتهمين في محاكمة مؤسسة الأرض المقدسة. وأوضح التقرير أن الهدف الرئيسي والمعلن للجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (ISNA- وهي أيضا إحدى أذرع الإخوان- وهو استبدال الدستور الأمريكي بالشريعة الإسلامية. وأشارت المؤسسة إلى أن «الإخوان هدفوا أيضًا إلى السيطرة على الجامعات الأمريكية وتجنيد الشباب والطلاب، وسعت الجماعة إلى تحقيق الهدف من خلال رابطة الطلاب المسلمين (MSA)، والموجودة في معظم الجامعات في جميع أنحاء الولاياتالمتحدة وكندا، وتم تأسيسها عام 1963 بجامعة «إلينوي»، ومن أهم المؤسسين لهذه الرابطة كان أحمد توتانجي وجمال بارزيني وهشام مال، وهم جميعا من قادة جماعة الإخوان».