شهدت بطولة التضامن الإسلامى التي اقيمت منافساتها بإندونسيا الشهر الماضى فضيحة جديدة تضاف إلى سجل فضائح اللجنة الأوليمبية بمجلسها الحالى. نشب خلاف بين كلً من عبد العزيز غنيم عضو مجلس إدارة اللجنة ورئيس البعثة المصرية المشاركة بالبطولة، وبين جاسر رياض عضو اللجنة ونائب رئيس البعثة تطور إلى تشابك بالأيدى بعد أن حاول الأول التعدى على الثانى قبل أن يتدخل بعض الموجودين من إداريي البعثة واللاعبين للفض بينهما. وعلمت "فيتو" أن "الخناقة" كانت بسبب مطالبة غنيم لجاسر برد شنطة الهدايا التي حصل عليها من اللجنة المنظمة للبطولة إليه باعتباره رئيس البعثة الرسمى، وهو من له حق الحصول على هدايا البطولة، الأمر الذي رفضه جاسر رياض مبررًا ذلك بأن اللجنة المنظمة أعطته هو الحقيبة دون غيره من أعضاء البعثة. وأكد مصدر داخل مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية أن جاسر رياض سافر إلى إندونسيا يوم 12 سبتمبر الماضى قبل انطلاق البطولة بيومين، ما دعا مسئولي اللجنة المنظمة إلى إعطائه حقيبة الهدايا باعتباره ممثل اللجنة الأوليمبية الوحيد المتواجد مع البعثة. وأضاف أن عبد العزيز غنيم رئيس البعثة توجه إلى إندونسيا متأخرًا ووصل إلى هناك يوم 19 سبتمبر الماضى، وفور علمه بالحقيبة توجه إلى الآخر لمطالبته بالحقيبة بصفته رئيس البعثة وهو ما رفضه رياض. وتابع المصدر أن حقيبة الهدايا تحتوى على هدايا ذات قيمة مادية صغيرة عبارة عن مجموعة من الهدايا الصغيرة ساعة يد تحمل شعار البطولة، وميدالية للمفاتيح تحمل نفس الشعار، بالإضافة إلى بعض الإكسسوارات الصغيرة وكتالوجات البطولة ودعاية عن البلد المستضيف للبطولة وقواعد يتحتم على أفراد البعثة الالتزام بها خلال فترة تواجدهم بالبطولة.