استنكر سيد عبد الكريم، أمين الإعلام بمنظمة البرلمانات العربية، اليوم الاثنين، التضييق على الصحفيين والمراسلين في تركيا على يد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، والذي وصفه عبدالكريم بالديكتاتور. وأضاف عبدالكريم، أن تركيا أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم بشهادة منظمة مراسلون بلا حدود، بعد أن قيدت الحريات هناك. وتابع عبدالكريم: "إنه يجب على الصحفيين المصريين تسليط الأضواء على زملاء المهنة الواحدة في تركيا والتضامن معهم في أزمتهم ضد حكومة أردوغان". واستطرد عبد الكريم قائلا إن هناك المادة 301 التي تم استحداثها في قانون العقوبات التركى منذ عام 2005 والتي أثارت كثيرًا من الجدل في الأوساط التركية والدولية وتقضى هذه المادة بتجريم إهانة الهوية التركية أو الحكومة التركية أو المؤسسة العسكرية بعقوبة تصل ل3 سنوات وبعد ضغوط من الاتحاد الأوربي بإلغاء هذا القانون تم تعديل الجزء الخاص بالهوية التركية عام 2008 لتصبح تجريم إهانة الدولة التركية مع خفض العقوبة لعامين. وأدان عبد الكريم الملاحقات الأمنية التي قام بها أردوغان ضد الروائى التركى أورهان باموك الحاصل على جائزة نوبل والذي كتب عن قتل مليون أرمينى و30 ألف كردى في تركيا وألزمه القضاء التركى بدفع 6000 ليرة تركية وتعرض لتهديدات بالقتل. واختتم عبدالكريم، قائلا: "أطالب المنظمات الصحفية والدولية بوقف مسلسل قمع الحريات في تركيا، والصحفيين المصريين بعدم تغطية أي مؤتمر للسفارة التركية بالقاهرة".