يمكن قراءة مسلسل علي كلاي من زاوية أكثر هدوءا وموضوعية باعتباره حلقة جديدة من إعادة إنتاج نموذج البطل الشعبي داخل الدراما الرمضانية.. لكن هذه المرة بصورة أقرب إلى الاستنساخ منها للتطور. فما قدمه أحمد العوضي نسخة مكررة من تيمة محمد رمضان خلال السنوات الماضية غير أن الفرق الجوهري لا يكمن في الشكل بل في المسار، محمد رمضان وبغض النظر عن اختياراته التي ربما يتفق معها أو يرفضها البعض إلا أنه بنى مشروعه الفني بالتدريج.. انطلاقا من أدواره السينمائية في بداية حياته مثبتا قدمه في منطقة البطل الشعبي ثم انتقاله للدراما التليفزيونية بشخصيات درامية متعددة الصراع، والتي صنعت له قاعدة شعبية أوسع من الجمهور وجعلته في موقع المتصدر. في المقابل نجد أحمد العوضي قد ألبس نفسه نفس الثوب، متجاوزا تطويره وهندمته على مقاسه، فنجده وقد قفز مباشرة إلى مرحلة البطل الشعبي المتضخم دون أن يمر بمسار مشروع فني حقيقي، فكانت النتيجة شخصية أحادية تعتمد على الصوت الجهوري الخارج من بلعوم مليء بالدخان والجسد ذو الانفعالات المفتعلة دون تطور درامي أو تنوع في الأداء. مسلسل علي كلاي يعكس هذه الإشكالية بشكل واضح، فالعمل لا ينشغل ببناء حبكة درامية متماسكة بقدر ما انشغل بلقطات مصطنعة تقترب من منطقة العبث! القصة بدت مفككة تجمع بين تيمات درامية متعددة مثل البطل اليتيم مخاطبا عاطفة الجمهور، والنساء المنجذبات والصراعات العائلية من تيمة الدراما التركية.. السيناريو يعاني ضعفا واضحا في بنائه، حيث تحول من منطقة التصاعد الدرامي للشخصيات لقفزات درامية لا تخدم إلا صورة البطل وهيبته.. الحوار يختلط بحكم ومواعظ تصلح لتعلق خلف التكاتك أكثر منها لغة تنبع من شخصيات حقيقية.. أما الإخراج فتبنى رؤية بدائية تعتمد على المبالغات، حتى التصوير بدا غير مبرر دراميا خاليا من الإيقاع البصري المناسب. أداء أحمد العوضي يظل لغزا، فلم يقدم شخصية بقدر ما كرر "فورمة" جاهزة وثابتة في معظم أعماله، نفس النبرة ونفس الانفعالات بغض النظر عن طبيعة الشخصية، مما جعل أداءه أقرب إلى الجمود. نرجس.. من الأسطورة إلى الدراما يا أهل الأمانة.. حضرة فؤاد حداد في حب الوطن المشكلة ليست في تبني نموذج البطل الشعبي في حد ذاته، فذلك النموذج حي بالمجتمع المصري على مر العصور، ولكن في إعادة إنتاجه بشكل ساذج غير واقعي. محمد رمضان برغم كل الانتقادات استطاع أن يطور من ذلك النموذج عبر مراحل متطورة دراميا على الأقل، أما دراما العوضي أخذته إلى قالب مقلد بلا إضافة حقيقية بل استنساخ مشوه. وفي النهاية يظل السؤال مفتوحا: هل يدرك العوضي حدود مرحلته هذه وينتقل إلى مرحلة أكثر نضجا، أم سيظل في هذا القالب حتى يفقد بريقه بالكامل؟ ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا