استعدادات «التموين» لاستقبال شهر رمضان: 146 شادرًا وخصومات 25%..ضخ آلاف الأطنان وتجهيز 2.5 مليون كرتونة    قناة السويس: السفينة FENER تقع خارج الولاية القانونية    المفوضية الأوروبية: نقف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله الشجاع من أجل الحرية    بنفيكا ضد الريال.. الملكى يدرس تدعيم خط الوسط بعد سقوط أبطال أوروبا    منتخب اليد يهزم كاب فيردي ويتأهل لنهائي بطولة أفريقيا    نجمة وادى دجلة هانيا الحمامى تتأهل إلى نهائي بطوله سبروت للأبطال 2026، المقدَّمة من كراود ستريت    تعادل إيجابي بين إنبي وسموحة في الشوط الأول بالدوري    الشيوخ يناقش مقترحا بتقييد منصة روبلوكس الأسبوع المقبل    مصرع سائق إثر انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي الشرقي بالمنيا    وفاة صغيرة صعقًا بالكهرباء داخل منزلها بالمنيا    مناقشة كتاب "المواجهة" ل اللواء د. أحمد وصفي في معرض الكتاب (صور)    الكشف على 1006 مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما بالبحيرة    بعد نهائي أمم إفريقيا 2025.. عقوبات صارمة من «الكاف» على السنغال والمغرب    حماية النيل أولاً.. غلق وتحرير محاضر ل7 مغاسل سيارات مخالفة بالفيوم    مسئولة فلسطينية: القدس تشهد محاولات إسرائيلية لفرض الواقع الاستيطاني بالقوة    «جوقة الشعرا» يحتفون بصلاح جاهين في أمسية الليلة الكبيرة بمركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية    فيلم باب يفتتح مهرجان I-Film الدولي.. وتكريم إلهام شاهين بجائزة الإنجاز    الأوقاف: تخصيص 269 مسجدا لإقامة موائد الإفطار والسحور في رمضان    الذهب يقفز إلى مستويات قياسية في مصر والجنيه يتجاوز 60 ألف جنيه    إزالة تعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة بمحافظة الدقهلية    محافظ كفر الشيخ يستعرض موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالى 2025-2026    المرأة في مواجهة الفكر المتطرف.. ندوة بالمجلس القومي للمرأة بمعرض الكتاب    وزارة الشؤون النيابية تصدر سلسلة توعوية جديدة بشأن الاختصاصات الدستورية لمجلس النواب    انطلاق مهرجان «أنوار الموهبة» في 409 مركز شباب بالشرقية    محافظ أسوان: التنسيق بين المحافظة والمنطقة لتكثيف القوافل الدعوية بالمناطق النائية    السعودية تحذر من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار    3 إشارات خفية تكشف صرير الأسنان مبكرا    أستاذ علوم سياسية يحذر من «أرض الصومال».. ويؤكد: نعيش سايكس بيكو ثانية    حبس عاطلين بتهمة غسل 120 مليون جنيه من تجارة المخدرات بالقاهرة    رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد تنصيب القس موريس جابر بكنيسة شمس الدين بالمنيا    خروج سامح الصريطي من المستشفى بعد وعكة صحية و"الجبهة الوطنية" يطمئن جمهوره    «الطارئ على السكر دان».. وثيقة نادرة ترد على مقولة «الأدب المملوكي ضعيف»    "النشر والهوية في مواجهة العصر الرقمي" خلال ليلة مصرية إماراتية ببيت السحيمي    طقس الغد.. ارتفاع بدرجات الحرارة ورياح واضطراب بالملاحة والصغرى بالقاهرة 15    الحكومة البريطانية تؤكد السماح لمواطنيها بالسفر للصين بدون تأشيرة    ياسر الهضيبي يطالب بالالتزام بالروح الحضارية والمنافسة الشريفة بانتخابات رئاسة الوفد    القومي لحقوق الإنسان ينظم حلقة نقاشية حول الحق في تداول المعلومات    «الداخلية» تضبط 128 ألف مخالفة مرورية خلال آخر 24 ساعة    الحكومة توافق على تخصيص أراضٍ في عدد من المحافظات لصالح جهاز مستقبل مصر    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    أحمد مجاهد: الشباب يمثلون 80% من جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب    انخفاض الروص، أسعار الكتاكيت والبط اليوم في بورصة الدواجن    5 خطوات لضمان بقاء باقة الإنترنت لآخر الشهر    التحقيق مع عنصرين جنائيين حاولا غسل 120 مليون جنيه حصيلة تجارة مخدرات    رسائل تهنئة لقدوم رمضان 2026    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    مواعيد مباريات اليوم الخميس 29 يناير والقنوات الناقلة    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    وسط حشد عسكري.. 3 مطالب أمريكية طرحتها إدارة ترمب على إيران لوقف الهجوم المحتمل    صحة الوادى الجديد: اعتماد مخازن التطعيمات بقطاع الصحة بالمحافظة    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأزهر يحتضن المؤتمر العالمي للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.. وكيل الأوقاف: إعجاز القرآن لم ولن ينتهي.. مفتي الجمهورية: الغفلة والحماسة الدينية سبب الترويج للفكر اللاديني
نشر في فيتو يوم 26 - 10 - 2024

أكد علماء وباحثون، أن التطور العلمي الذي يشهد العالم في هذه الآونة يستدعي إيلاء الاهتمام بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية بالنظر إلى العديد من الحقائق والدلائل العملية التي سبقا العلم الحديث في الكشف عنها، مشيرين إلى دعوة الإسلام إلى التأمل والتفكر في ملكوت الله وخلق الإنسان.
المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة الذي يعقد تحت رعاية جامعة الأزهر على مدار يومين، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين المختصين من مصر و8 دول عربية.
ويطرح المشاركون خلال جلسات المؤتمر، 21 مشاركة وبحثًا مٌحكمًا من الناحيتين الشرعية والعلمية حول قضايا الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
وكيل وزارة الأوقاف: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة مثبت في كافة وجوه العلم
وأكد الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف، أن القرآن الكريم هو الإعجاز البياني والتشريعي والعلمي وغير ذلك من صور الإعجاز التي لم ولن تنتهي.
وأضاف في كلمته نيابة عن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن "الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وجه من وجوه الإعجاز لا يقل عن الإعجاز البياني، بخاصة في زماننا الذي وصم بأنه عصر العلم والدليل وهو ما يعد صمام أمان لبعض العقول من الزيغ والضلال وطريقًا للقلوب الحائرة ببيان الحقائق العلمية في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة".
ودلل بقول الإمام السيوطي: "ما بلغوا في بيان وجوه إعجازه جزءًا واحدًا من عشر معشاره"، ولا عجب فهو كلام الله الذي لا تنتهي عجائبه"، مشيرًا إلى وصف القرآن وبلاغته من قبل أعدائه، وذلك في قول الوليد ابن المغيرة حين استمع إلى القرآن الكريم: إن "لقوله حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه".
وتابع وكيل وزارة الأوقاف، قائلًا: "لقد تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن ظواهر علمية قبل الكشف عنها بمئات السنين فقال الله تعالى: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"، وإن المتقدمين إذا ذكروا وجهًا في تفسير الآية فلا يمنع المتأخرين من استنباط وجه آخر من تفسير الآية".
واستدل على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بقول الله تعالى: "من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل قلبه ضيقًا حرجًا كأنما يصّعد في السماء"، وكان لها تفسير بياني في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم)، والعلم يثبت الآن إعجازًا علميًا بتناقص الأكسجين حينما نصعد في السماء ليصل إلى مرحلة الحرج في المرور إلى الدم، وهو إعجاز علمي للقرآن الكريم بحقيقة علمية".
وأوضح أبو عمر، أن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة مثبت في كافة وجوه العلم منطلقًا من قوله تعالى: "وما ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحى".
مفتي الجمهورية: العالم يموج الآن بكثير من الاضطرابات وتتعدد ألوان الفتن والشبهات
من جهته، أكد الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية، أن العالم يموج الآن بكثير من الاضطرابات وتتعدد ألوان الفتن والشبهات والتي تعمل على مسح الهوية واقتلاع الجذور الإسلامية والقضاء على الإسلام جملة وتفصيلًا تحت دعاوى واهية وشبهات مردود عليها.
وأضاف، أن "مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة هو لبنة في الرد على تلك الحملات المشبوهة والمدفوعة من جماعات الضلال، قائلًا: إن الإعجاز في الإسلام لا ينتهي بحدود الزمان والمكان، بل هناك جملة من وجوه الإعجاز لا تنتهي بالزمان والمكان؛ فالدعوة الإسلامية في الواقع المعاصر تواجه تحديات كبيرة وأكبر تحد هو جمود الفكر الديني الذي لم يستطع في بعض الأحيان مواكبة المجتمع والوقوف عند التراث، وهو ما تسبب في ظهور كثير من الأفكار التي تسيئ إلى الفكر الديني وجنوح كثير من الشباب إلى التطرف والإلحاد".
واستدرك المفتي قائلًا: "أنا لا أجلد الذات فأنا من هذه المنظومة التي يناط بها العمل على استشراف المستقبل وترسيخ المفاهيم الصحيحة لتوفير السلم والأمن المجتمعي، ونحن نعمل على يقظة وصحوة الفكر الديني ونقد الذات والنصح والإرشاد وإعمال النظر نحو التأطير الجاد للموافقة بين النصوص الدينية ومستجدات الواقع".
وبين أن "الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لم يُشتهر عند المتقدمين على النحو في واقعنا المعاصر، والذي يرجع إلى الاكتشافات العلمية التي تتفق والنص الديني القرآني، والفكر الديني لم يفطن في كثير من دراسات إلى ضرورة التفريق بين الفروض العلمية المتغيرة والحقائق العلمية الثابتة، ولقد انتهز المشككون والملاحدة هذه الفرصة الثمينة بالنسبة لهم فاستغلوا التناقض الذي عززت له كثير من الدراسات الدينية للترويج إلى أفكارهم الإلحادية المنحرفة".
ومضى قائلًا: إن "الغفلة الشديدة والحماسة الدينية المبالغ فيها في هذه الدراسات سبب في الترويج للفكر اللاديني في حين أنها كانت ترنو نحو تثبيت الفكر الديني، ولقد آن الأوان للهيئات والمؤسسات العلمية لوضع إطارات منهجية وبحثية للمحافظة على حقيقة الإيمان للتصديق بالغيب وعدم المبالغة مع قضية الإعجاز العلمي لعدم الوقوع في ردة فعل غير منشودة".
واختتم مفتي مصر، قائلًا: "الإعجاز العلمي في القرآن والسنة هو البيان لوحي الله واللغة في هذا الزمان التي يتحقق بها الصلاح والفلاح، وهذا المؤتمر فرصة مناسبة للاتفاق على إطار منهجي ومعرفي لتكوين حقائق أصيلة تؤكد الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وصدق منزله وصدق من جاء به".

وأوضح أن هذا يمكن أن يتحقق من خلال 4 أمور:

ضرورة التكوين العلمي والمنهجي للباحثين الذين يناقشون قضايا الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ضرورة التكامل المعرفي والثقافي بين الدراسات الإسلامية والإنسانية لصياغة محتوى ديني مناسب يناقش محتوى القضايا المعاصرة بين الحقائق والفروض العلمية وعدم جمود الفكر الديني في قضايا الإعجاز العلمي أو المبالغة
الاتفاق على صياغة الضوابط المعرفية والمنهجية للتعاطي مع قضايا الإعجاز العلمي بمرتكزات رئيسية لدراسات الإعجاز
ضرورة التنسيق المؤسسي نحو وضع البرامج العلمية الدورية لتأهيل الباحثين والأكاديميين والواعظين تأهيلًا معرفيًا وعلميًا يعزز تناولهم لقضايا الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
مخيمر: القرآن مليء بالإشارات والدلالات على ما تم اكتشافه من حقائق علمية

وقال الدكتور علي فؤاد مخيمر، رئيس ومؤسس جمعية الإعجاز العلمى المتجدد، إن َالقُرْآن الكَرِيم مَلِيءٌ بِالكَثِيرِ مِنَ الإِشَارَاتِ والدِّلَالَاتِ عَلَى مَا تَمَّ اكْتِشَافُهُ مِنْ حَقَائِقَ عِلْمِيَّةٍ ونَتَائِجَ فِى الآفَاقِ وَفِى الأَنْفُسِ أَثْبَتَهَا العِلْمُ التجْرِيبِيُّ الحَدِيثُ.
وشدد على أهمية التَّسَلُّح بِالْعِلْمِ؛ للرَّدِّ عَلَى تِلْكَ الشكُوكِ والشُبُهَاتٍ التي يثيرها خصُومِ الإسْلَامِ منْ أجْلِ زَعْزَعَةِ العَقِيدَةِ فِي عقُولِ وَقُلُوبِ شَبَابِنَا.
وأوضح أن الله سبحَانَهُ وتعَالَى أنزل آيَاتٍ كثِيرَةً تَتَحَدَّثُ عَنِ الحَقَائِقِ الكَوْنِيَّةِ والمَخْلُوقَاتِ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ علُومِ المَعْرِفَةِ فِى زَمَنِ العِلْمِ والتقْنِيَةِ، دُونَ أَنْ تَسْقُطَ كَلِمَةٌ مِنْ كَلِمَاتِهَا أوْ يُصَادِمَ جُزْئِيَّةً مِنْ جُزْئِيَّاتِهَا.
وأشار إلى أنه "بِالنَّظَرِ إلَى مَا يَتِمُّ اكْتِشَافُهُ مِنْ كُنُوزٍ كَامِنَةٍ وَرَدَتْ فِي القرْآنِ الكَرِيمِ وَلَمْ تكُنْ مَعْرُوفَةً مِنْ قَبْلُ، جَاءَتْ فِي صُورَةِ إشَارَاتٍ عِلْمِيَّةٍ تَضَمَّنَهَا كِتَابُ اللهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَكْتَسِبُ الإِعْجَازُ العِلْمِيُّ أَهِمَّيَّةً مُتَزَايِدَةً فِي هَذَا العصْرِ، فِي ظِلِّ الحقَائِقِ العِلْمِيَّةِ التِي يُثْبِتُهَا العِلْمُ الحَدِيثُ، وكَانَ القرْآنُ سَبَّاقًا إلَى الكَشْفِ عَنْهَا قَبْلَ أكْثَرَ مِنْ أَلْفٍ وأَرْبَعِمِائةِ عامٍ".
وبين أن "مِنْ أَبْرَزِ مَا يَتَّسِمُ بِهِ الإِعْجَازُ العِلْمِيُّ فِي القرْآنِ التنَوُّعُ والشُّمُولِيَّةُ، مَا بَيْنَ إعْجَازٍ فِي خَلْقِ الأَكْوَانِ، وإعْجَازٍ فِي النَّفْسِ، وإعجَازٍ فِي خَلْقِ النبَاتِ وَالطيْرِ والحشَرَاتِ والحيَوَانَاتِ، وإعجَازٍ غَيْبِيٍّ، وإِعْجَازٍ تشْرِيعِيٍّ، وإعجَازٍ اقتِصَادِيٍّ، وإعْجَازٍ غذَائِيٍّ، وإِعْجَازٍ وِقَائِيٍّ، وإعْجَازٍ طِبِّيٍّ، وإعْجَازٍ لُغَوِيٍّ وبيَانِيٍّ،وإِعْجَازٍ تَأْثِيرِيٍّ وألوَانٍ أُخْرَى مِنَ الإِعْجَازِ لَا يُحْصَى عَدَدُها وَلَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ تَعَالَى الخَالِقُ المُصَوِّرُ".
المصلح: الدين الأسلامي أطلق الفكر بدون إرهاب أو تكبيل
وأكد الدكتور عبد الله المصلح، الرئيس الشرفي للمؤتمر الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، أن الأزهر الشريف هو قلعة العلم الحصينة التي انحصرت تحت أسوارها ظلام الجهل.
وأضاف، أن الدين الأسلامي أطلق الفكر بدون إرهاب أو تكبيل فلا تضاد بين العقل والنقل، ودعا إلى العلم والعمل الجاد والهادف بما فيه الخير والمصلحة والفلاح قال تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
وتابع: "لقد أكرمنا الله في هذا الزمان برفع راية الهدى والنور ودحض الفساد والظلام بالعلم، فعلينا أن نذكر نعمة المنح الإلهية في إقامة الحجج على البشرية من خلال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، فنخاطب الناس بالحجج العلمية وحقائقها الموثقة التي تدل على صدق سيدنا محمد وأنه رسول الله إلى العالمين وحري بنا أن نسير في قافلته ونرفع راية العلم والدين ليزداد الذين آمنوا إيمانًا، "لكن الله يشهد بما أنزل إليه أنزله بعلمه" فبالعلم والحجة تتجدد".
وأفاد المصلح، بأن "الإعجاز العلمي في القرآن الكريم هو اليقين الصادق في زماننا هذا، فيدل على أن لهذا الكون خالق أرسل رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم بالدين لهداية الناس إلى الحق والإبداع والرقي المادي وصناعة الحضارة الإنسانية بالعدل والعلم يصبح أداة بناء لا معول هدم ودمار".
وأوضح، أن "الأبحاث التي تنطلق من القرآن العظيم والسنة المطهرة لتوجه عقول العلماء في الشرق والغرب لهذين الكنزين والتي تجاوزت 1600 آية وحديث للإبداع والابتكار وإثبات الحقائق العلمية، فالنبي (صلى الله عليه وسلم) بعث في القرن السابع الميلادي وأخبرنا بحقائق علمية لم تكن معروفة في زمانه بل ظهرت جلية في زماننا هذا فمن أخبر هذا الرجل الأمي بهذه الحقائق العلمية؟ إنه الله العظيم الخالق".
وأردف المصلح: "إن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة هو لسان البيان في هذا العصر، وعلينا أن نلتزم المنهج العلمي في البحوث التي أكدها القرآن والسنة قبل 1400 عام، ونعلنها دعوة عالمية جادة للباحثين أن يشاركونا بعلمهم ورأيهم ونصحهم بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية المطهرة".
نائب رئيس جامعة الأزهر: القرآن سبق العلماء ب 1400 عام في إثبات خلق العظام قبل اللحم
وقال الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر، إن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة باب عظيم لنشر العلم والوحي الإلهي في ربوع العالم.
وأضاف في كلمته نيابة عن الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، أن كفار قريش الذين بعث فيهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكذبوه بل جحدوا ما جاء به حبًا في الزعامة والدنيا قال تعالى: "فإنهم لا يُكذبونك ولكن الكافرين بآيات الله يجحدون"، فحب الزعامة والريادة وحب الدنيا منع كفار قريش من الإيمان برسالة الإسلام.
وأشار نائب رئيس جامعة الأزهر إلى وجه من وجوه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم حول خلق الإنسان، متمثلًا في قوله تعالى: "أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".
وتابع: "كان هناك جدال علمي أيهما يٌخلق أولًا: العظم أم اللحم؟ حتى تبين بالعلم في الخمسينيات أن العظام تتكون أولًا ثم يتكون اللحم؛ فسيبقى القرآن خالدًا وباقيًا".
وأشار نائب رئيس جامعة الأزهر إلى أحد دلائل الإعجاز العلمي في السنة النبوية المطهرة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وفر من المجزوم فرارك من الأسد"، متسائلًا: "فمن كان يعلم أن مرض الجزام هو مرض معدٍ قبل 1400 عام؟".
واختتم بقوله: اللغة العربية معجزة في مفرداتها التي تضم 12 مليون و650 ألف كلمة ليست موجودة في إجمال 20 لغة من لغات الأرض"، موضحًا أن "آيات العلم والتفكير في القرآن الكريم أكثر من آيات العبادات، وأمرنا الله أن نحمل هذه الرسالة الوسطية وتبليغها وبيانها للناس للدفاع عن القرآن والسنة، ولابد أن يتمتع من يتصدى لهذا الباب بسلاح العلم وأدوات البيان".
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.