Refresh

This website www.masress.com/veto/4536143 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
كلية التجارة جامعة عين شمس تعزز شراكتها الدولية مع تركيا    الزملوط يتابع المشروعات التنموية في بلاط بالوادي الجديد    مغادرة 175 شاحنة مساعدات إنسانية من معبر رفح إلى كرم أبو سالم دعمًا لغزة    رسميا.. سيراميكا يعلن انتقال مروان عثمان إلى الأهلى    وجوده يحل أزمة كبيرة، جوارديولا يرحب بجويهي بعد انضمامه ل مانشستر سيتي    تصنيف فيفا - منتخب مصر يتقدم 4 مراكز.. المغرب الأول على إفريقيا والثامن عالميا    "فيتو" ترصد فى عدد خاص بالذكرى ال 15 لتأسيسها سر حنين الشعوب للأنظمة القديمة، "آسفين يا ديكتاتور"    فادية عبد الغني ترفض الإجابة عن سبب عدم زواجها الثاني    أنشطة توعوية وتثقيفية ل1261 شخصا ضمن حملة «365 يوم سلامة» بالوادي الجديد    مؤتمر الشئون الإسلامية: لا فتوى شرعية عبر الذكاء الاصطناعي مهما تطوّر    ليلة الجائزة الكبرى    وزير الخارجية يطمئن هاتفيًا على صحة البابا تواضروس.. ويهنئه بنجاح العملية الجراحية    خرق جديد لوقف إطلاق النار.. جيش الاحتلال يوسع سيطرته شرق خان يونس ويجبر عشرات العائلات على النزوح    جامعة القاهرة تعزز ريادتها الوطنية في الذكاء الاصطناعي بخارطة طريق استراتيجية لعام 2026    حملات تموينية مكثفة بدمياط تضبط 50 مخالفة لحماية المواطن    حبس المتهم بإنهاء حياة 3 أطفال من الراهب بالمنوفية 4 أيام    وزيرة التخطيط: الابتكار والاستثمار ركيزتان أساسيتان لبناء اقتصاد عربي مستدام    السيسي يهنئ نظيره الأوغندي هاتفيًا لإعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة    رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني    المالية والاستثمار يوقعان بروتوكول تعاون بين «الجمارك والتمثيل التجارى»    تحريات حادث أتوبيس ال21 بالإسكندرية: السائق تعرض لغيبوبة سكر ونقل للمستشفى    بعد تهديداته بشأن "جرينلاند".. ترامب لرئيس النرويج: "بعد خسارة جائزة نوبل لم أعد اهتم بالسلام كالسابق"    اللواء أبو بكر الجندي: «رحلة سمعان الخليوي» رواية حقيقية من صميم الواقع    «أشغال شقة جدًا» يحصد لقب أفضل مسلسل.. وأنغام تتوّج مطربة العام 2025    رئيسة الوزراء اليابانية تدعو إلى انتخابات مبكرة لتعزيز نفوذ حزبها    تفاصيل اجتماع نائب رئيس جامعة أسيوط مع مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية اليوم    محافظ الأقصر يشهد بدء موسم عصير القصب بمصنع سكر أرمنت لعام 2026    طريقة عمل البفتيك من غير ما يفك في الزيت    ميرتس: تهديدات الرسوم الجمركية الجديدة ستضعف العلاقات بين ضفتي الأطلسي    علماء الشريعة: وضع النبي صلى الله عليه وسلم دستورا للعمل يربط الدنيا بالآخرة    رمضان عبد المعز: جبر الخواطر أعظم عبادة والصراحة ليست مبرراً لإهانة الناس    خبير: اللجنة الفلسطينية الجديدة خطوة واقعية لترتيب البيت الداخلى فى غزة    وزيرة التخطيط تُكرم المدير القُطري للصندوق الدولي للتنمية الزراعية إيفاد    المشدد 15 عامًا لمهرب مخدرات عبر شاطئ بورسعيد    منتخب مصر لليد يغادر إلى رواندا لخوض بطولة أفريقيا    الأربعاء.. افتتاح معرض «فنون العرائس المصرية والعربية» بمصاحبة عرض «رحالة» بالهناجر    السينما المصرية تستعد لعرض 3 أفلام تونسية بعد نجاحها في مهرجانات عالمية    أول تعليق من ميدو بعد منعه من الظهور الإعلامي    بوجبا خارج قائمة موناكو لمواجهة ريال مدريد    وزير الأوقاف الجيبوتي: الذكاء الاصطناعي أداة لتعزيز الإتقان وخدمة القيم الإنسانية    شيرى عادل إحدى الشخصيات الهامة فى مسلسل "فن الحرب"    اتحاد الطائرة يشترط شيكات قابلة للدفع لمشاركة دميتري مع الزمالك أمام الأهلي    الصحة: تقديم 14.7 مليون خدمة طبية بالمنشآت الطبية في الفيوم خلال 2025    إيراد النهر يتراجع، باحث بحوض النيل: التدفق غير منتظم ومنسوب بحيرة سد النهضة ينخفض    الرقابة المالية تُصدر القواعد المنظمة لعمليات التأمين بالصندوق الحكومي ضد الأخطاء الطبية    تطوير ورفع كفاءة مداخل مركز ساحل سليم والترعة الفاروقية    وكيل الأزهر: الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الضمير والرحمة ويجب أن يظل أداة لخدمة الإنسان    طقس الإسكندرية اليوم.. انخفاض في درجات الحرارة ورياح نشطة.. فيديو    نادي صيادلة مصر: قرار تنظيم التركيبات الصيدلانية تعامل مع الصيدليات باعتبارها وحدات تصنيع دوائي صناعي    وصول الوفود الماليزية والروسية للمشاركة في المؤتمر ال36 للأعلى للشئون الإسلامية    تذكرتي تعلن نفاد تذاكر مباراة الزمالك والمصري فى الكونفدرالية الأفريقية    وزير الصحة يوفد قيادات المستشفيات التعليمية إلى تركيا لتبادل الخبرات    تأجيل زيارة الشرع إلى برلين    مترو الأنفاق يعلن مواعيد التشغيل الجديدة خلال شهر رمضان 2026    ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات فى تشيلى إلى 18 قتيلا    اليوم.. نظر محاكمة 11 متهما بقضية خلية التهريب    الخميس 29 يناير إجازة رسمية بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة    الركراكى: كرة القدم عاقبتنا أمام السنغال.. ومنتخب المغرب سيعود أقوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشيخ الشعراوى يشرح فرضية الصلاة في الإسراء والمعراج
نشر في فيتو يوم 25 - 02 - 2022

حرص العديد من المسلمين على الاحتفال بذكرى ليلة الإسراء والمعراج، في السابع والعشرين من شهر رجب من كل عام، وقد خص الله عز وجل النبى بهذه الرحلة التي لم يسبقه بها أحد، وأراد الله تعالى بهذه الرحلة ان يؤكد لرسول الله انه محاط بالحب والونس بعد فقد زوجته خديجة وعمه ابو طالب فمتى وقعت الرحلة ؟ولماذا جاء الإسراء فقط بالنص الصريح ؟
يجيب فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى فيقول: وقعت حادثة الإسراء والمعراج في السنة العاشرة من بعثة النبي -عليه الصلاة والسلام- بعد وفاة زوجته خديجة -رضي الله عنها- وعمّه أبي طالب، حيث كانا أعز نصيرين ومعينين للنبي من الناس، فكان عمه يمنع عنه مكائد قريش، ويدافع عنه أمامهم، وكانت زوجته خديجة تشدّ أزره وتقدّم له كل دعم مادى ومعنوى.
حبا لرسول الله
ولما رحلت خديجة حزن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- على وفاتهما حزنًا شديدًا حتى سمي ذلك العام بعام الحزن؛ لشدة ما بدا على النبي -عليه الصلاة والسلام- من حزن لوفاتهما، وزاد الأمر خطورة ذلك التعذيب الذى لاقاه المسلمون من أهل الطائف حين طلبوا حمايتهم والاستهزاء الذى لاقوه بالرسالة، فخرج النبى عليه السلام من الطائف حزينا فجاءت رحلة الإسراء والمعراج ليسرى بها الله تعالى على رسوله.
وقد تعرض القرآن لحادث الإسراء صراحة، وحينما تعرض للمعراج تعرض له التزاما لأنه لم يقل سبحانه الذى عرج به من بيت المقدس إلى سدرة المنتهى مثلا، ولكن قال لنا الاشياء التى تستلزم صعوده وارتقاؤه، لكن لم يأت بسدرة المنتهى نصا فى سورة الإسراء
الدليل المادى
وكان هذا من رحمة الله بخلقه، فالأمر الذى أمكن رسول الله أن يقيم الدليل المادى عليه لسكان الأرض أتى به صراحة، أما الأمر الذى قد تقف فيه العقول بعض الشيء فقد تركه لمدى يقينك الايمانى ، وما دامت هى خرق للنواميس فلا استبعدها أن تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فالذى آمن بحادث الاسراء بالنبى من مكة إلى بيت المقدس بالدليل المادى وجب عليه التصديق بالمعراج بغير دليل مادى، لأن الذى صدقك فيما تعلم تصدقه فيما لا تعلم.
شاء الله الذي لا راد لمشيئته سبحانه أن يمن على حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم برحلة مباركة هي الإسراء والمعراج، فالإسراء هي رحلة أرضية تمت بقدرة الله لرسول الله من مكة إلى بيت المقدس، أما المعراج فهى رحلة سماوية تمت بقدرة الله لرسول الله من بيت المقدس إلى السماوات العلا ثم إلى سدرة المنتهى ثم اللقاء بخالق السماوات والأرض.
والإسراء كان بالجسد والروح معا واستدل العلماء على ذلك بالآية الكريمة "سبحان الذي أسرى بعبده"، وكانت آلة الركوب هي البراق الذي أتى به جبريل عليه السلام.
النص القرآني
وأضاف الشيخ الشعراوى أن الذى يكذب الاسراء يكون كافرا، لأنه هنا صادم النص القرآني، والذي يكذب بالمعراج لا يكون كافرا لكنه يكون فاسقا، ذلك لأن الإسراء جاء فى القرآن بالنص الصريح والمعراج جاء بدلالة الالتزام.
الإسراء والمعراج وفرضية الصلاة موضوع خطبة الجمعة اليوم بالمساجد
رئيس مجلس الشيوخ يهنئ السيسي بذكرى الإسراء والمعراج
و عندما عرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات مع جبريل عليه السلام بأمر من الله تعالى حيث رأى في السماوات العليا جميع الأنبياء صلوات الله عليهم حيث شاهد آدم عليه السلام وموسى وعيسى وإدريس وإبراهيم سلام الله عليهم ثم إلتقى بالله تعالى ففرض عليه الصلوات حيث كان عدد الصلوات خمسين صلاة.
خمسين صلاة
وقَالَ النبى صلى الله عليه وسلم في المعراج: َ (فرض الله عز وجل على أمتى خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض اللهلك على أمتك ؟ قلت فرض خمسين صلاة، قال فارجع الى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت فوضع شطرها، فرجعت الى موسى قلت وضع شطرها، فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق، فراجعت فوضع شطرها، فرجعت اليه فقال ارجع الى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجعت فقال هى خمس وهى خمسون لا يبدل القول لدى )
فرجع الرسول الى موسى فقال له راجع ربك، فقال النبى استحيت من ربى ثم انطلق به جبريل عليه السلام فوضع شطرها حتى انتهى به المطاف الى سدرة المنتهى فى الجنة.
قانون العلو
أما عن مدى ارتباط حادث الإسراء وهو أرضى بحادث المعراج وهو علوى فإنه لما خرق الله سبحانه وتعالى لنبيه قانون الزمن فى الاسراء وهو حدث أرضى اعطى سيدنا رسول الله عليه حججا مادية مشهودة، فإن إيماننا بما تحت أيدينا من الحجج التى نعرفها يجعلها وسيلة الى ان نصدق ونقول: الذى خرق له قانون المسافة فيما نعلم،قادر على ان يخرق له قانون العلو فيما لا نعلم، وحينئذ يكون الاسراء كمقدمة إيناسية للعقل البشرى بصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فى إخباره عن المعراج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.