تفقد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، يرافقه المهندس مصطفى الصياد نائب الوزير للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، مركز التلقيح الصناعي بالعامرية، والتابع لمشروع التنمية الريفية بغرب النوبارية، وذلك في ختام جولته التفقدية لعدد من مشروعات الإنتاج الحيواني ومشروعات شباب الخريجين بالنوبارية. وزير الزراعة: نسعى لسد الفجوة من اللحوم الحمراء وزيادة إنتاجية الماشية الأربعاء 27 مايو 2020 وزير الزراعة: ننتج 9 ملايين طن قمح سنويًا ونستورد مثلها الخميس 14 مايو 2020 وأكد وزير الزراعة على أهمية هذا المركز، في رفع الكفاءة الإنتاجية والتناسلية لقطعان الماشية من خلال التحسين الوراثي، ونشر الصفات الوراثية للطلائق المعروفة النسب والمختبرة على نطاق واسع الأمر، لافتا إلى أن ذلك يؤدى إلى تكوين سلالات وأنواع ممتازة من الحيوانات وذلك بمضاعفة إنتاج اللبن وزيادة معدل النمو اليومي لعجول التسمين الناتجة. واستمع وزير الزراعة إلى عرض قدمه المهندس مصطفى الصياد نائب الوزير للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، حول المركز، حيث أكد أنه يساهم في خدمة المنتفعين والخريجين الحائزين للأراضي بمناطق المشروع وذلك بإنتاج جرعات السائل المنوى وتجميده وتوزيعه لتحقيق التحسين. وأشار إلى أن المركز يهدف إلى إنتاج جرعات السائل المنوى المجمد من الطلائق المنسبة وراثياً، كذلك يقوم بتنظيم الدورات التدريبية للخريجين والمنتفعين بهدف نشر الوعى الخاص بأهمية التلقيح الصناعى، كذلك العمل على تحسين التراكيب الوراثية للسلالات المحلية من الأبقار والجاموس، وتحسين المستويات الإنتاجية للألبان واللحوم للسلالات المحلية، فضلا عن تحسين المستويات المعيشية والغذائية والبيئية للمزارعين مدير مركز التلقيح الصناعى. وتفقد وزير الزراعة معامل المركز، والغرف الملحقة به حيث يتكون من غرفة التعقيم، ووحدة إنتاج النيتروجين السائل، كذلك الاسطبلات الخاصة بعجول التنشئة، وصالة جمع السائل المنوي، ووحدة تصنيع الأعلاف . ويوجد بالمركز حوالي 32 عجل تسمين جاموس، و 13 عجل تسمين بقرى، كذلك اكبر عدد من أصناف الطلائق (سلالة انتاج البان – ثنائى الغرض – سلالات لحم)، والتي تخضع جميعها الى الفحص التناسلى الدورى بمعرفة مركز بحوث تناسليات الهرم التابع لمركز البحوث الزراعية لضمان خلو جرعات السائل المنوى المنتجة من الامراض التناسلية. وقد تمت الزيارة في إطار اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية، للحد من انتشار فيروس كورونا، والالتزام بارتداء الكمامات، وعدم المصافحة بالأيدي، ذلك فضلا عن تقليل عدد المرافقين للحد من التكدس.