نشرت صحيفة "موندو" ديبورتيفو الكتالونية تقريرا مطولا تناولت خلاله الإيجابيات والسلبيات المتعلقة بلعب فريق برشلونة على ملعب “يوهان كرويف” ، والذي يقع في المدينة الرياضية ببرشلونة ويسع ل6 آلاف مشجع، وهو مقر للفريق الرديف والفريق النسائي وللمباريات الدولية للناشئين. برشلونة يفاوض نجم المنتخب الألماني لخلافة سواريز الثلاثاء 21 أبريل 2020 نجوم برشلونة يوجهون نصيحة لنيمار قبل العودة للبلوجرانا الثلاثاء 21 أبريل 2020 وقالت الصحيفة إن أبعاد ملعب يوهان كرويف هي نفسها أبعاد ملعب كامب نو، وهي الميزة الرئيسية التي يتمتع بها الفريق الكتالوني في معقله. وأشارت إلى أن لاعبي البارسا لن يلاحظوا أي فرق في أبعاد الملعب، ولن يجدوا صعوبة في التكيف عليه حال اتخاذ إدارة النادي قرارا باللعب عليه. وتابعت الصحيفة أن اللعب على ملعب يوهان كرويف يضمن عدم التنقل لمسافات كبيرة حيث يقع بجوار المدينة الرياضية التي يتمرن بها النادي على عكس ملعب كامب نو الواقع في قلب برشلونة. سن شحاتة: أبو تريكة يتفوق على عبد الله السعيد في كل شيء ومحمد شوقي أفضل من طارق حامد ووفقا للمصدر نفسه، فإن تكاليف إقامة المباريات على ملعب يوهان كرويف من أضواء وأمن وصيانة، أقل بكثير مما سيكون عليه حال اللعب بكامب نو. واستمرت الصحيفة في سرد الإيجابيات، مشيرة إلى أن أرضية ملعب يوهان كرويف بحالة جيدة للغاية حيث لم يلعب عليه كثير من المباريات على عكس ملعب كامب نو الذي تحتاج أرضيته إلى الصيانة في مثل هذا التوقيت من كل عام. ويعتبر الجانب السلبي، فقد أشارت الصحيفة إليه ممثلا في أن تصوير المباريات سيكون أقل جودة في ملعب يوهان كرويف، حيث لن تغطى بعض الزوايا بشكل جيد كما في كامب نو. الصحيفة الكتالونية قالت إن برشلونة عليه مراجعة إمكانية تطبيق نظام الفار في الملعب، من خلال زوايا التصوير الموجودة به وعدد الكاميرات التي يتسع لها. وفي نهاية التقرير، شددت الصحيفة على ضرورة تواصل إدارة البارسا أولا مع لاعبي الفريق لمعرفة رأيهم في اللعب على الملعب من عدمه.