أمريكا تدرج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية رسميا يحرص الحرس الثوي الإيراني، المصنف كمنظمة إرهابية من جانب الولاياتالمتحدةالأمريكية، على استقطاب أعداد كبيرة من الشباب في منطقة الشرق الأوسط، لاستخدامهم في تنفيذ مخططاته في زرع الفتن وبث المؤامرات على الأراضي العربية، مستخدما في ذلك مكاتب تجنيد سرية تنتشر في عدة دول عربية يحاول من خلالها حشد أكبر عدد ممكن من الشباب عن طريق إغراءات مادية للانضمام إليه. سوريا وفي سوريا، واصل الحرس الثوري الإيراني ضم المزيد من السوريين لصفوفه من خلال مكاتب تجنيدٍ تابعة له بمناطق سورية عدّة في ريف دير الزور، حيث يهتم الإيرانيون بنشر هذه المكاتب بشكلٍ خاص في دير الزور وريفها وهي مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام. وترى طهران أن ممرها البري مرورًا بالعراق يمر من هذه المناطق وصولًا للبنان. وتستغل هذه المكاتب الشبان من أبناء المنطقة، لضمهم إلى صفوف الحرس الثوري الإيراني، حيث يتمتع في هذه المناطق بصلاحيات أكبر من تلك التي تتمتع بها فصائل أخرى تتبع للنظام، ما يعد حافزًا إضافيًا للشبان للالتحاق بصفوفه. وتعد مدينتي البوكمال والميادين معقلًا لهذه المكاتب.، بحسب قناة "العربية" ويضطر بعض شبانها للقبول بالانضمام إلى الحرس الثوري مقابل الحصول على بعض المال وسط تراجع فرص العمل في بلد أنهكته الحرب منذ أكثر من ثماني سنوات. ويشترط الحرس الثوري اعتناق هؤلاء الشبان للمذهب "الشيعي" مقابل السماح لهم بالانضمام إليه وحصول كل منهم على رواتب تقدر بنحو 150 دولارًا أميركيًا في الشهر الواحد، بالإضافة لمساعدات عينية أخرى كالمواد الغذائية ومستلزمات المدارس، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. العراق ويحرص الحرس الثوري أيضا على استدراج الشباب العراقي بهدف تجنيدهم للقتال في مناطق الصراع الإقليمي، حيث تقوم الميليشيات العراقية الموالية لإيران بعمليات التجنيد في أماكن سرية، وتعتمد على إغراء الشباب الضعفاء للانضمام إلى صفوفها عن طريق المال أو الابتزاز والإكراه. ويعتمد الحرس الثوري على بعض وكلائه مثل عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله في العراق وحركة النجباء، في إدارى عمليات التجنيد من خلال مكاتبها التي تستقطب سرا المراهقين والشباب من عائلات فقيرة وتغريهم بالمال، بما في ذلك عبر دفعة أولية كبيرة لكل متطوع تصل في بعض الأحيان إلى تسعة آلاف دولار، وتتخصص بعد ذلك لهم أو لعائلاتهم رواتب شهرية، وفقا له. وتنتشر تلك المكاتب بشكل أخص في محافظة ديالى، التي تتولى إدارتها عصائب أهل الحق التي يتزعمها قيس الخزعلي. وتم في الآونة الأخيرة افتتاح عدد منها في محافظة نينوى، وتحديدا في منطقة سهل نينوى. اليمن وفي اليمن تنتشر مكاتب لتجنيد الشباب أيضا وبالأخص يتم التركيز على الشباب الأفارقة حيث يتم استقطابهم وتأهيلهم لإخضاع حياتهم من أجل الحرس الثوري، وهو ما كشفه تقرير للجيش اليمني عن حجم المرتزقة الأفارقة المقاتلين في صفوف ميليشيا الحوثي، مع أسرى أفارقة أظهر الدور الإيراني في نقل وتجنيد وتدريب المرتزقة الأفارقة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ونقلهم إلى اليمن دعمًا لميليشيا الحوثي.