أدلى المتهم الرئيسي باختطاف نجل صديقه باعترافات تفصيلية أمام نيابة مركز فاقوس العامة تحت إشراف المستشار وليد جمال المحامي العام لنيابات شمال الشرقية. واعترف المتهم "محمد.ع "ميكانيكي مقيم بالطابق العلوي بذات العقار الكائن بمدينة الصالحية الجديدة الذي يقيم به والد الطفل بارتكابه الواقعة، نظرا لمروره بضائقة مالية وعلمه بقيام صديقه ببيع كميات ضخمة من الخضراوات "الطماطم" وإعداد خطة مقابل ذلك من خلال الاستعانة بكل من شقيقه "عبد الله" عاطل وسيدة أردنية الجنسية تدعى" منال" زوجة المتهم الأول. وأضاف المتهم: يوم الحادث انتظرنا بسيارة جيب مستأجرة وحال عودته من أحد الدروس الخصوصية قمنا باختطافه واقتياده داخلها والذهاب به لشقة المتهمة الثالثة بمركز فاقوس وتابع: قام المتهم الثاني بالاتصال بوالده تليفونيا وطلب فدية قدرها مليونا ونصف المليون جنيه نظير إطلاق سراحه وإلا التخلص منه قائلا: "ندمان على أني خنت صديق عمري والشيطان لعب في دماغي وأستاهل اللي يجرالي وأتمنى يسامحني". تعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء رضا طبلية مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء محمد والي مدير إدارة البحث الجنائي بورود بلاغ لقسم شرطة الصالحية الجديدة من والد الطفل" صباح. ع " يعمل تاجر ومقيم بدائرة القسم مفاده قيام مجهولين باختطاف نجله "عمرو" 9 سنوات أثناء عودته من المدرسة وتلقيه اتصالا هاتفيا بطلب فدية مالية قدرها 1.5 مليون جنيه نظير إطلاق سراحه، مشيرا إلى أن الخاطفين هددوا بقتله حال إبلاغ الأمن والمراوغة. على الفور تم تشكيل فريق بحث جنائي على أعلى مستوى من المديرية بقيادة اللواء محمد والي مدير إدارة البحث الجنائي والعميد ماجد الأشقر رئيس فرع الأمن العام وضم ضباط إدارة البحث الجنائي لفرع الشرق وضباط مباحث الصالحية الجديدة برئاسة الرائد محمد ثروت رئيس مباحث الصالحية الجديدة ومعاونيه توصلت جهوده خلال 48 ساعة من خلال فحص كاميرات المراقبة الخاصة بالمحال التجارية والمنطقة التي تم اختطاف منها الطفل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة المتهمين السابق ذكرهم. تم ضبط المتهمين والسيارة المستخدمة في ارتكاب الجريمة وتحرير الطفل وعودته لأسرته دون دفع الفدية، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات مع التجديد لهم في الميعاد القانوني.