سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
«العفو الرئاسية» تدرس عودة المفرج عنهم إلى وظائفهم ودراستهم.. فهمي: يتطلب إعادة تأهيل نفسي ووضعهم تحت المراقبة الأمنية.. صادق: على الدولة توفير فرص العمل لهم
بالفيديو.. أسامة الغزالي حرب يبكي على الهواء بسبب حفيدته عقدت لجنة العفو الرئاسية، اجتماعا بحضور رئيس اللجنة أسامة الغزالي حرب، وعضوية النائب البرلماني طارق الخولي وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد عبد العزيز، والكاتبة نشوى الحوفي، وعضو اللجنة كريم السقا، لبحث الإعداد والتحضير لقائمة عفو جديدة. وذكر النائب طارق الخولي عضو اللجنة في تصريحات صحفية، أن اجتماع اللجنة تطرق إلى بحث خطة لإعادة الدمج والتأهيل للشباب الذين تم الإفراج عنهم في قوائم العفو السابقة فيما يخص عودتهم لوظائفهم ودراستهم. إعادة تأهيل وفي هذا الإطار يقول الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن هذا القرار جيد، ولكن هؤلاء الأفراد كي يتم دمجهم بالمجتمع مرة أخرى، لابد من إعادة تأهيلهم من نفسيا وعلميا وأكاديميا، ومن الضروري وضع ضوابط تضمن مشاركتهم بفعالية في الوظائف والدراسة. متابعة ومراقبة دورية وأضاف في تصريحات خاصة ل«فيتو»، أن أحد الضوابط المهمة التي يجب اتباعها، وضع المعفو عنهم تحت المتابعة والمراقبة الأمنية، لحين التقين من عودتهم لأفكارهم الرشيدة وممارستهم للأعمال الجيدة. اقرأ: اجتماع لجنة العفو الرئاسي اليوم لاستكمال القائمة الرابعة فرص عمل بينما رأى الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي، في تصريحات خاصة ل«فيتو»، أن هناك أزمة تواجه الشباب المفرج عنهم، الآن وهي أنهم حصلوا على عفو رئاسي من العقوبة، ولكن التهمة ما زالت مدرجة بسجلاتهم، وبالتالي على الدولة توفير فرصة عمل جادة لهم، ووضعهم تحت المتابعة الدورية للتأكد من عودتهم لحياتهم الطبيعية. تابع: إيهاب الخولي: لجنة العفو الرئاسي منوط بها دراسة ملفات السجناء وظائف سابقة ومن ناحية أخرى، أشار الدكتور جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، إلى ضرورة عمل دورات تأهيلية لهؤلاء الشباب، بحسب وظائفهم المختلفة، وتوفير فرص عمل لهم، أو التوسط كي يتم إعادتهم لوظائفهم السابقة، مع وضعهم تحت المراقبة الأمنية للتأكد من تجاوزهم المرحلة السابقة من حياتهم.