من «كبدة طوارئ» إلى «الروشتة» وانتهاءً باسم المشروع «دكتور كبدة» الذي أسسه عدد من الأطباء مع أصدقائهم لتقديم طعام سريع نظيف وصحي وبمكان له خصوصية ويستوعب اللقاءات الأسرية أو العملية وحتى الشبابية بأسعار أقل بكثير من مثيلتها بالمطاعم الأخرى. يقول الدكتور مصطفى بسيوني، رئيس مجلس إدارة مطعم الوجبات السريعة «دكتور كبدة» ل" فيتو": "عندما فكرنا في مشروعنا كنا نرغب في توصيل 3 أهداف "أكل نظيف صحي، ويتواجد مكان نظيف وبخصوصية، ويسمح بمختلف أنواع اللقاءات الأسرية والشبابية، والعمل، وعدم دفع أموال كثيرة"، مضيفا: "بيتاكل على قفانا عيش كتير في المطاعم". وأشار إلى أنهم 30 شريكًا لكن الإدارة أطباء فقط، وعندما أردنا دخول عالم البيزنس عملنا دراسة للسوق ووجدنا أكثر المنتجات مبيعًا وإقبالًا من فئة الشباب بالأخص " الشاورما والكبدة" ولدينا علامة تجارية كبيرة في دمنهور تقدم الشاورما بجودة رائعة، فأردنا التخصص في شيء معين، فاتجهنا لموضوع الكبدة. وتابع: "إحنا أصلا بنموت في الكبدة، والمنتج سعره مناسب لجميع الفئات واخترنا أفضل نوع كبدة في السوق، حتى يكون المنتج صحي". وأوضح بسيوني أن ديكور المطعم للمهندسة رنا خالد، التي تشجعت للفكرة ونفذت ما أردناه بالحرف، وبشكل أفضل مما تخيلنا وهي في نفس الفئة العمرية لنا، والمطبخ مُجهز بأحدث المعدات وفريق عمل محترف من الطهاة وذوي خبرة، ويرتدون المازر " الاسكربات" للحفاظ على جودة الطعام، وبما أن طرق تقديم الكبدة في مصر عليها علامات استفهام كثيرة، لذا كان إصرارنا على أن يكون المطبخ مكشوف للجمهور كعامل اطمئنان لهم، وملاحظة اهتمامنا بكل تفصيلة لتقديم منتج صحي. صفحات إلكترونية تناقلت خبر افتتاح المطعم بصورة لافتة، وتخطت الصفحة الرسمية للمطعم حاجز ال5400 مشترك خلال سويعات قليلة من بدء تدشين الصفحة. وأكد محمد علي، أن الفكرة أعجبته من البداية وتشجع لها، وأنه يرى المنتج أمامه ويعرف كيف يتم طهيه وإعداده. ولفتت مروة حسين، طالبة جامعية، إلى أن الأسعار جيدة والديكور جذاب للغاية، مشيرة إلى أنها سألت لماذا اختاروا اسم "كبدة طوارئ" وذلك لأنه يتم تجهيزها خلال 7 دقائق فقط، وأطلقوا على "المنيو" اسم "الروشتة" "علشان لو أنت جعان تلاقي اللي يلحقك بأكلة هنية".