حذَّر المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني أجائي، المساعد الأول لرئيس السلطة القضائية، والذي ينتمي إلى التيار الأصولي المحافظ، من أن «فتنة جديدة» في طريقها إلى إيران في المدى القريب. وشبه أجائي، ظروف إيران الحالية بالوضع الذي واجهته البلاد في بداية الثورة، وكرر التشبيه، الذي أورده المرشد الأعلى خامنئي، للرئيس حسن روحاني بأول رئيس لجمهورية إيران أبو الحسن بني صدر الذي عزله الخميني على خلفية الانقسام حول الحرب مع العراق، بحسب "الجريدة الكويتية". وفي إشارة إلى أن فوز روحاني بأغلبية الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأخيرة ليس أمرًا مهمًا في المعايير الإيرانية، قال أجائي إن «بني صدر كان يتغنى بالأصوات التي حصل عليها، لكن في النهاية تبين أنه خائن، وتسبب في فتن بداية الثورة، وخسارة إيران الآلاف من أبنائها في الحرب بسبب عمالة أنصاره للأجانب». و قال مساعد رئيس السلطة القضائية، إن «التجربة تؤكد أنه كلما كان الأعداء يجهزون لفتنة جديدة داخل إيران بدءوا بالهجوم على الحرس الثوري والباسيج والسلطة القضائية، ليضعفوا النظام، ثم ينفذون مخططاتهم». في سياق متصل، وفي تأكيد لخبر نشرته «الجريدة» منذ أسبوع، أعلنت العلاقات العامة لمجلس الشورى الإسلامي، أن مراسم تحليف الرئيس حسن روحاني ستقام يوم السبت الخامس من أغسطس، أي بعد نهاية ولاية الرئيس روحاني القانونية بيومين، في حين أنه لم يتم حتى الساعة تعيين موعد لمراسم تنصيب روحاني رئيسًا للجمهورية من المرشد الأعلى. وحسب الدستور الإيراني، فإن روحاني لن يصبح رئيسًا للجمهورية لولاية ثانية، حتى يقوم المرشد بتنصيبه في هذا المنصب. في هذا الإطار، قال مهدي كيائي المدير العام للعلاقات العامة في مجلس الشورى (البرلمان)، إنه يتوقع أن يقوم خامنئي بتنصيب روحاني رئيسًا قبل مراسم التحليف، كي لا تواجه البلاد فراغًا رئاسيًا.