ترك مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، الباب مفتوحًا حول إمكانية القيام بعمل عسكري أمريكي إضافي، ضد سوريا، في أعقاب الهجوم الصاروخي الأسبوع الماضي. وأشار إلى أن الولاياتالمتحدة لا تسعى إلى العمل من جانب واحد؛ للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، وفقًا لشبكة "سي تي في" الكندية. وفي أول مقابلة تليفزيونية له، لفت ماكماستر إلى أهداف الولاياتالمتحدة المزدوجة لهزيمة تنظيم «داعش» وإزالة الأسد، لكنه اقترح أن ترامب يسعى إلى استجابة سياسية عالمية لتغيير النظام من حلفاء الولاياتالمتحدة وروسيا، التي قال: إنها بحاجة إلى إعادة تقييم دعمها لسوريا. وشدد ماكماستر على أن أهداف محاربة تنظيم "داعش" والإطاحة بالرئيس السوري كانت "متزامنة" إلى حد ما، وأن الهدف من الضربة الصاروخية هو إرسال «رسالة سياسية قوية إلى الأسد». ولم يستبعد أي ضربات إضافية إذا استمر الأسد في ارتكاب فظائع ضد قوات المتمردين بأسلحة كيميائية أو تقليدية.