أدرجت الخارجية الأمريكية، مواطنين أعضاء في تنظيم «سرايا الأشتر» الشيعية المسلحة، على قوائم الإرهابيين العالميين. وحسب وكالة الأنباء البحرينية، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، على موقعها: إنها أدرجت كلا من: المدعو أحمد حسن يوسف، والمدعو سيد مرتضى مجيد رمضان علوي، على قائمة الإرهابيين العالميين، بناء على الأمر التنفيذي 13224، الذي يفرض عقوبات على الأشخاص الأجانب، الذين ارتكبوا، أو يشكلون خطرا جديا ليرتكبوا، أعمالا إرهابية، تهدد أمن المواطنين الأمريكيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية، أو اقتصاد الولاياتالمتحدة. وبموجب هذا الإدراج، يحظر على الأمريكيين عموما إبرام أي صفقات أو إجراء أي تعاملات مع أحمد حسن يوسف وسيد مرتضى مجيد رمضان علوي، كما تجمد جميع ممتلكاتهما ومصالحهما الخاضعة للقانون الأمريكي. وقالت الخارجية الأمريكية: إن هذه الإجراءات تأتي في أعقاب الزيادة الأخيرة في هجمات الإرهابيين في البحرين، حيث قدمت إيران أسلحة وتمويلا وتدريبا للمسلحين. وأضافت: «ويمثل هذا القرار خطوة أخرى في جهودنا المتواصلة لاستهداف بقوة أنشطة إيران الإرهابية، لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وسوف نستمر في الوقوف إلى جانب البحرين في التصدي لهذه التهديدات». وذكرت الخارجية الأمريكية، أن «علوي» هو عضو في كتائب الأشتر، التي تتخذ من البحرين مقرا لها، بينما «يوسف» هو عضو بارز فيها، ويقيم في إيران. وتتلقى كتائب الأشتر- بحسب البيان- التمويل والدعم من حكومة إيران، الدولة الراعية للإرهاب. وكانت قد ادعت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات الإرهابية، أساسا ضد الشرطة، والأهداف الأمنية في البحرين، والتي أسفر البعض منها عن سقوط ضحايا. كما أنها كانت في مارس 2014، وراء تفجير أدى إلى مقتل اثنين من ضباط الشرطة المحلية، وضابط من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتستهدف كتائب الأشتر الأمنيين من دول الخليج، مثل البحرين والمملكة العربية السعودية. وقالت الخارجية الأمريكية: «تهدف تسميات الأفراد والجماعات الإرهابية إلى فضحها وعزلها، وتؤدي إلى حرمانها من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، كما أنها تساعد الوكالات الأمريكية الأخرى وحكومات أخرى على مواجهة الجماعات الإرهابية والإرهابيين». وتأسس تنظيم المقاومة الإسلامية في البحرين «سرايا الأشتر»، في مارس 2012، وهي تنظيم شيعي مسلح، يتلقى تدريبًا ودعمًا من إيران والجماعات الشيعية العراقية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.