عاقبت محكمة ألمانية تلميذة مؤيدة لتنظيم "داعش" بالسجن لست سنوات، بسبب طعنها لشرطي ألماني. وتقول سوزانه شروتر، مديرة مركز أبحاث "الإسلام العالمي"، إن داعش حاد عن أفكاره القديمة وركز مؤخرا على تجنيد النساء والأطفال. قالت سوزانه شروتر، الخبيرة الألمانية بالشئون الإسلامية و"علم الأعراق" (Ethnology): إن تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي (داعش) ركز في الشهور الأخيرة على مسألة تجنيد النساء والأطفال. وقالت شروتر، التي ترأس مركز أبحاث "الإسلام العالمي" في فرانكفورت اليوم الخميس في تصريح لإذاعة ألمانيا "دويتشلاند فونك"، إن الدعاية الضخمة في وسائل التواصل الاجتماعي وعلى موقع يوتيوب يبدو قد أحدثت أثرا، وأن ذلك يتضح أيضا في حالة التلميذة "صفية" (16 عاما)، المؤيدة لتنظيم داعش. ومثلت صفية أمام المحكمة الإقليمية العليا في مدينة "تسيله" اليوم الخميس بعد عام تقريبا من هجومها بالسكين على شرطي ألماني في محطة القطار الرئيسية بمدينة هانوفر وصدر حكم بحبسها لست سنوات. وترى شروتر أن السعي لتجنيد النساء والأطفال يرتبط بالهزيمة الوشيكة، التي يواجهها التنظيم الإرهابي في الشرق الأوسط. فبعدما فشل التنظيم في إقامة "الخلافة" هناك يبدو أنه الآن يحيد عن أفكاره القديمة، التي كانت ترى أن النساء لا تقاتل وإنما تلد مقاتلين فقط، حسب الخبيرة الألمانية بالشئون الإسلامية. ص.ش/ح.ع.ح (ك ن ا/DW ) هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل