لازالت فضائح ماراثون زايد الذي أقيم الجمعة الماضي بالتجمع الخامس لصالح مرضى التهاب الكبد الوبائي، مستمرة بعد أن أزاح الثنائى الكينى فيليب وصمويل أحد المشاركين بالماراثون الستار عن تفاصيل جديدة كشفت فشل المسئولين عن تنظيم ماراثون زايد. "فيتو" استقبلت الثنائى الكينى فيليب ايكوم وصمويل ايكوتا لاعب النادي الأهلي برفقة إيهاب فوزى مدرب مسافات طويلة في الأهلي ويحيى عبد الحكيم لاعب مسافات طويلة بالأهلي في "صالون فيتو" للحديث عن كوارث ماراثون زايد وفقًا لما سردها الثنائى الكينى في السطور التالية.. يقول الكينى فيليب إيكوم أن تنظيم الماراثون لم يكن جيدًا ومبشرًا على الإطلاق منذ البداية حيث استمر المشاركون على خط البداية ما يقرب من ساعة كاملة الأمر الذي أصابهم بالإجهاد العضلي خاصة وأن بقائهم لمدة 60 دقيقة في انتظار شارة البدء أمر جديد وغريب عليهم ولم يحدث لهما طوال مشوارهم مع اللعبة. أضاف الكينى أن توزيع اللاعبين في نقطة الإحماء وعلى خط البداية كان عشوائيًا للغاية وكان ينذر بأنه سيكون "ماراثون" غريبا من نوعه لمخالفته كل القواعد الخاصة بهذه المسابقات. وذكر فيليب أنه تفاجئ ومعه بعض المتسابقين بعد قطع 2 كيلو ركض بملاحقة سيارات المنظمين للماراثون لهم من أجل إعادتهم من جديد لنقطة الانطلاق في أمر أثار دهشة الجميع خاصة وأنهم لا يعرفون سببا واحدًا لإعادتهم من جديد بعد هذه المسافة التي قطعوها. وأوضح أن هناك متسابقين بدءوا الركض دون أن تنطلق شارة البدء في أمر أثار دهشة الجميع خاصة وأنهم لم يشاهدوا هذه الأمر في أي منافسات سابقة. واتفق معه مواطنه صمويل ايكوتا الذي التقط الحديث من زميله وأكد أنهم بعد أن قاموا بالانطلاق من جديد وركضوا كيلو آخر قبل أن يقوم المسئولين بإعادتهم للمرة الثانية دون أسباب واضحة في الوقت الذي استمر فيه البعض الآخر في الركض وهو ما عكس سوء تنظيم وعشوائية الماراثون مؤكدًا أن زميله فيليب كان الأول ولكنه لم يجد خط النهاية لإعلان فوزه. وأشار صمويل إلى موقف غريب أيضا حدث في ماراثون زايد تمثل في الحافلات والأتوبيسات التي وصلت في نهاية الماراثون لوضع أشخاص على خط النهاية دون أن يشاركوا من الأساس في السباق، مؤكدًا وجدنا أشخاص يتواجدون على خط النهاية بعد نزولهم من الحافلات مشددًا على أنهم مع سرعتهم ومحاولتهم تخطى بعض المتداخلين على السباق يقوم المسئولين عن الماراثون بدفع أشخاص جديدة تبدأ في الظهور بالأمتار الأخيرة من السباق. يذكر أن فيليب سبق وأن حصد ميداليتين ذهبيتين مع ناديه الأولى في مسابقة الجمهورية تراك العام الماضى 5 آلاف متر بعد أن قطع السباق في 14 دقيقة والميدالية الثانية في مسابقة اختراق الضاحية التي أقيمت في السويس قبل ماراثون زايد بأسبوع. في حين حقق صمويل ميدالية فضية "ثانى جمهورية" في تراك 10 آلاف متر.