صدر عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات العدد السادس عشر من فصلية (بيت السرد) التي تعنى بشئون السرد الأدبي بإخراج وتبويب جديدين، إضافة إلى هيئة تحرير جديدة مؤلفة من الأديبة الإماراتية مريم جمعة فرج رئيسًا للتحرير، وإلى جانبها عبد الفتاح صبري مديرًا للتحرير، وساجدة الموسوي، والدكتور صالح هويدي، وصالحة عبيد حسن، ولولوة المنصوري، ومحسن سليمان أعضاء. وفي افتتاحية العدد تحدثت فرج عن أن التجديد في المجلة يأتي في إطار ما يتطلبه مشروع السرد المتجدد ذاته، مع الإشارة إلى أن هذا التجديد قد لا يمكن تلمسه دفعة واحدة، لكن ملامحه ستتضح من خلال تراكم التجربة التي يقوم عليها المشروع الذي تنطلق منه فكرة المجلة. تضمن العدد بابًا بعنوان "قضية أدبية" كتب فيه حسن مطلق عن "الكتابة وقوفًا: تأملات في فن الرواية"، وفي باب "شخصية العدد" تم تسليط الضوء على تجربة الأديب الإماراتي عبد الغفار حسين، وقد أعد المادة القاص محسن سليمان. وفي باب "تحقيق" أعدت لولوة المنصوري مادة عن "قفلة الكتابة: الأسباب المساندة والمعاكسة". أما باب "دراسات ومقالات" فكتب فيه كل من فاضل ثامر "البنية السردية الإطارية في ألف ليلة وليلة"، ود. عبد الملك أشهبون "جماليات الأنساق التعبيرية: رقرقة الأحلام الملحية نموذجًا"، وسيد الوكيل "تجليات الهوية في رواية المكان"، وعلي الخدري "الرواية الإلكترونية الجزائرية نموذجًا". وكتبت هدية حسين قراءة في تجربة القاص الروسي إيفان بونين بعنوان "دفق إنساني وعاطفة نبيلة". وفي باب بعنوان "الجوائز الأدبية" كتب عبد الفتاح صبري "الجوائز الأدبية في الإمارات: الدور المهم"، ولولوة المنصوري "جائزة الإمارات للرواية"، وصالحة عبيد حسن "سطوة السرد: هل هو زمن السرد.. أم زمن الجوائز؟". وفي باب "عرض كتاب" تناولت كريمة السعدي رواية "سيدة الانتظار" للروائية المصرية ولاء تحسين. وتضمن العدد ملفًا موسعًا حول "الأدب الإماراتي" كتب فيه د. محمد سيف الإسلام بوفلاقة "الرواية الإماراتية وسؤال التجربة النسوية: قضايا الإبداع الروائي النسوي"، ود. سمر روحي الفيصل "في الرواية النسوية الإماراتية: حسنات البدايات وسيئاتها"، ومحمد وردي "خرجنا من ضلع جبل: تاريخ المكان"، وهاني القط "عيون خلف الستائر المغلقة: أزمنة الإنسان المعاصر"، ود. الرشيد بوشعير "أدب الرحلات في المشهد الأدبي الإماراتي". وتضمن باب "قصص" نصوصًا لصالح هويدي، ومريم الساعدي، وسلطان العميمي، ولارا الضراسي، وشيمة الشمري، ومحمد الضبع. واختتم العدد مواده بزاية "السرد الأخير كتبتها مريم مسعود الشحي وكانت بعنوان "رياضة الروح".