قالت رئيسة وزراء إسكتلندا، نيكولا ستيرجن، اليوم الأحد، إن إجراء استفتاء جديد على الاستقلال "مرجح بشدة" قبل 2020، بعدما اختار البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي. جاء تصريح نيكولا ستيرجن ردًّا على سؤال لقناة «آي.تي.في» عما إذا كانت تتوقع إجراء استفتاء ثان في إسكتلندا قبل 2020، حسبما أفادت وكالة رويترز. وقالت نيكولا ستيرجن: "أعتقد أنه أمر مرجح بشدة في ضوء الموقف الذي نحن فيه.. إن ما حدث منذ ذلك الحين ربما جعلني أعتقد ذلك بدرجة أكبر مقارنة باليوم التالي للاستفتاء". وكانت رئيسة وزراء إسكتلندا، قد أعلنت الأسبوع الماضي، خلال المؤتمر السنوي للحزب الوطني الإسكتلندي الذي تنتمي إليه، أن حكومتها تستعد لكل الاحتمالات بما فيها الاستقلال، وذلك بعد خروج بريطانيا من التكتل. تجدر الإشارة إلى أنه خلافًا لبقية البريطانيين، صوت أغلب الإسكتلنديين للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وصوتت بريطانيا بأغلبية 52% مع الخروج من الاتحاد الأوروبي لكن إسكتلندا صوتت بأغلبية 62% مع البقاء. وكانت نيكولا ستيرجن أعلنت عقب الاستفتاء أن المملكة المتحدة التي صوتت إسكتلندا في 2014، للبقاء فيها لم تعد موجودة، مرجحة إجراء استفتاء جديد. وتشير نيكولا ستيرجن إلى أنها تسعى بذلك لحماية علاقة إسكتلندا بالاتحاد الأوروبي، وموقعها في السوق الموحدة، مؤكدة أن توافقًا في مجلس الوزراء على بدء العمل من أجل تشريع قانون يسمح بإجراء استفتاء آخر للاستقلال عن بريطانيا. وأظهر استطلاع للرأي نُشر حديثًا في نهاية شهر يونيو، أن 52% من الإسكتلنديين يؤيدون الانفصال عن بريطانيا، وذلك بعكس نتيجة استفتاء تاريخي بشأن الانفصال أجري في 18 سبتمبر 2014 التي أشارت نتائجه النهائية إلى أن 55.3% من سكان إسكتلندا عارضوا الانفصال عن بريطانيا، بينما صوت 44.7% لصالح الاستقلال.