واجهنا ظروفا خاصة في البرازيل.. والإصابات حرمتنا من الميداليات. تحدثت الدكتورة حياة خطاب رئيسة اللجنة البارالمبية عن الدعم المالي للأندية وقالت: الأمر يتم بناءً على عدد من المعايير، أهمها حجم النشاط الذي يقيمه النادي وكم البطولات التي يشارك بها، ولا صحة لما تردد حول تعرض بعض الأندية للظلم أو التمييز، خاصة وأن جميع المعايير يتم تطبيقها بشكل كامل. وعن احتياجات اللجنة قالت الدكتور "حياة": نطالب رجال الأعمال ومنظمات المجتمع المدني بالعمل معنا من أجل خدمة الأبطال البارالمبيين، وأعتقد أن الأولى بكل هذه المنظمات ورجال الأعمال الوقوف بجانب هؤلاء اللاعبين الأبطال، بدلا من التقاط الصور مع لاعبي الكرة ومنحهم أموالا كثيرة لا يحتاجونها. وفيما يتعلق بتراجع الرصيد المصرى في الميداليات قالت رئيسة اللجنة: بالفعل.. رصيد مصر من الميداليات هذه المرة كان أقل من الدورات السابقة، وذلك بسبب الظروف الخاصة التي واجهت البعثة خلال البطولة، وأهمها تعرض هانى محسن ومتولى مطحنة لاعبي رفع الأثقال للإصابة، مع الأخذ في الاعتبار أنهما حال مشاركتهما كان حصولهما على ميدالية مضمونا. وواصلت حديثها قائلة: الظروف الخاصة لم تقف عند هذا الحد، اللجنة المنظمة للبطولة أيضا استبعدت ثلاث سباقات في ألعاب القوى لأسباب غير معلومة، وكان لدينا لاعبون مميزون في هذه السباقات، لكن رغم هذا تبقى مصر منافسا قويا في جميع الدورات البارالمبية بقدرات لاعبيها وإيمانهم بتحقيق المعجزات والنجاحات". وعن تعامل اللجنة مع شبح المنشطات، أكدت "حياة" أن هناك تعاونا كبيرا بين اللجنة البارالمبية والمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، ويتم التنسيق في كافة الأمور التي تخص اللاعبين ونظام التغذية الخاص بهم، وأن جميع اللاعبين خضعوا لتحليل المنشطات قبل البطولة للتأكد من سلامة العينات الخاصة بهم. كما أبدت استياءها من الدعوات التي تقول إن اللجنة تعاني من أزمات مادية وأن هذا يؤثر على اللاعبين والأندية، لافتة النظر – في الوقت ذاته- إلى أن وزارة الرياضة لم تتأخر على اللجنة في شيء، وبالتأكيد هناك حاجة لمزيد من الدعم المالي، ولكن هذا لم ولن يؤثر على اللاعبين بأي شكل من الأشكال على حد قولها. رئيسة اللجنة، أوضحت أيضا أن هناك تقصيرا من اللجنة في التعامل النفسي مع اللاعبين، وأن الفترة المقبلة ستشهد اهتماما بهذا الأمر، خاصة وأن جميع اللاعبين يعانون من إصابات وإعاقات مختلفة ويحتاجون إلى طريقة خاصة في التعامل، وأن هذا الاهتمام سيكون من خلال التعاقد مع خبراء في الجانب النفسي. وفيما يتعلق بأزمات اللاعبين المادية قالت: اللجنة تسعى لمساعدة اللاعبين في الأزمات المادية والحياتية التي تقابلهم، خاصة وأن عددا كبيرا منهم يعاني من هذه الأزمات، كما أن اللجنة ترسل خطابات إلى جميع المحافظين لتوظيف اللاعبين طبقا لما ينص عليه القانون، ولن تترك اللاعبين لهذه الأزمات التي قد تؤثر على مستقبلهم الرياضي. وحول الخطط المستقبلية التي وضعتها "البارالميبية" للاعبين، كشفت رئيسة اللجنة، أن مجلس الإدارة قرر مؤخرا إنشاء مراكز لتدريب الناشئين في المحافظات، وذلك بهدف خلق جيل جديد من اللاعبين المميزين تكون لديهم القدرة على المنافسة خلال السنوات المقبلة، وهو ما سيساهم بشكل كبير في زيادة رصيد البعثات المصرية من الميداليات. وتابعت بقولها: اللجنة كافحت لسنوات طويلة من أجل الحصول على حق المساواة بين اللاعب الباراليمبي واللاعب الأوليمبي، وأنا سعيدة جدا وفخورة بأن هذه المساواة تحققت في عهد رئاستها للجنة، وذلك بعد أن وافق وزير الشباب والرياضة مؤخرا على المساواة بين الطرفين في المكافآت. في نهاية حديثها رفضت رئيسة اللجنة، ما أسمته بالتمييز بين اللاعبين، وعقبت على الأمر بقولها: من جانبى أطلق على اللاعب البارالمبي أنه لاعب ذو قدرات خاصة وليس معاقا، كما أننى طالبت من خلال تواجدى في مجلس النواب أن يتم تغيير هذا المسمى، خاصة وأن تلك الأمور تؤثر بشكل نفسي كبير على اللاعبين واللاعبات.