أكد مصدر مقرب من الإعلامي توفيق عكاشة بدء المفاوضات بين عكاشة وطليقته "رضا الكرداوي" حول التصالح في قضية اختطاف نجلهما. وأضاف المصدر أن بلاغ رضا الكردواي ضد عكاشة بتهم خطف نجلهما هو ابتزاز منها، من أجل حصولها على المبلغ المالي المتبقي من نفقة نجلها وهو 200 ألف جنيه. وأشار إلى أن طليقة عكاشة حصلت على 500 ألف جنيه، وتبقى لها 200 ألف جنيه نفقة نجلها "يوسف" وحررت محضر من أجل حصولها على المبلغ، مؤكدًا أنه كان مع عكاشة أثناء ذهابه لرؤية نجله. وقال المصدر: "أثناء ذهابنا إلى منزل أهل طليقة عكاشة كان في السيارة 5 أفراد - أنا والسائق وعكاشة و2 من أبنائه - وقام عكاشة باصطحاب نجلة الصغير يوسف من أجل قضاء اجازة عيد الفطر مع أشقائه، وأثناء ذهابنا بالسيارة فوجئنا بوجود حواجز خرسانية تم وضعها لتأمين محيط قسم ثان المنصورة وفوجئنا بشقيق طليقته يكسير زجاج السيارة فقام السائق بالذهاب إلى مركز الشرطة للاستغاثة به وبعد علم طليقته بوجود عكاشة داخل القسم حررت محضر ضدة تتهمة باختطاف نجلهما". وكانت رضا الكرداوي، طليقة الإعلامي توفيق عكاشة، قد حررت محضرا يحمل رقم 5 أحوال قسم شرطة ثان المنصورة، ليلة أمس الأربعاء، اتهمته فيه بخطف نجلهما. وقالت رضا: "عكاشة جاء إلى منزل أهلي بمدينة المنصورة ومعه كعك وبسكويت لزيارة نجله يوسف وأنا رفضت دخوله لكن توسط بعض المقربين لدخوله المنزل وبدأوا بمحاولة الصلح بينا، لأنه محكوم عليه بدفع مبلغ 700 ألف جنيه لي، وطلب مني أثناء الزيارة تقسيط المبلغ". وأضافت: "في نهاية الزيارة طلب أن يأخذ نجله يوسف ليرى أخواته المنتظرات في سيارة عكاشة بالخارج، وأثناء دخول نجلى السيارة رفع السلاح في وجه أخى الذي تشبث بالسيارة، واصطحبه لقسم ثان المنصورة". وتم عرض عكاشة على نيابة قسم ثاني، صباح اليوم، وقررت احتجازه لحين ورود تحريات المباحث.