أكد الدكتور مصطفى الفقى، المفكر السياسي، على أن دعوات إغلاق صفحات التواصل الاجتماعى هي عودة للاستبداد والقمعية. وقال خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر، مقدم برنامج «يحدث في مصر»، المذاع على فضائية «mbc »: «يجب على الدولة ترشيد الرأى العام لأنها لن تستطيع قمعه، فحاجز الخوف لدى الشعب انتهى، وفيس بوك لن يمنع الثورة». ودلل بذلك على ماحدث من قطع الاتصالات إبان ثورة 25 يناير، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية هي التي ترفع مقياس الرأى العام في مصر، موضحا «كان هناك قصص كثيرة ومشوقة كانت أجهزة الأمن تقدمها لمبارك، في تقرير قياس الرأى العام في مصر». وروى قصة خناقة الشيخ الراحل محمد متولى الشعرواى، لمنعه من دخول صالة كبار الزوار في المطار في إحدى رحلاته للسعودية.