حذر نائب الرئيس العراقي السابق نوري المالكي، السبت، من "مؤامرات" تحاك ضد العراق وحملات تستهدف "الرموز الوطنية والدينية"، وفيما اتهم دولا لم يسمها بإقامة مؤتمرات تحرض على "الفتنة الطائفية"، دعا الجميع إلى التصدي لها بحزم. وقال المالكي، خلال استقباله وفدا عشائريا، إن "العشائر في العراق تمثل شريحة ومكونا اجتماعيا مهما، من خلال وقوفها إلى جانب الدولة وتصديها للتحديات والمشاريع المشبوهة التي تستهدف وحدة العراق". وأضاف رئيس ائتلاف دولة القانون، أن "الأوضاع التي يعيشها العراق اليوم لا تقل خطورة عن الأوضاع التي رافقت انطلاقة ثورة العشرين، فما تزال المؤامرات تحاك ضد هذا البلد، وما تزال حملات التشويه والتزييف التي تستهدف الرموز الوطنية والدينية مستمرة، لذلك فإن زيادة الوعي والحذر من المؤامرات الجارية سيسهم في إفشالها". واستنكر المالكي "محاولات بعض دول المنطقة للتدخل في الشأن العراقي من خلال إقامة مؤتمرات تحرض على الفتنة الطائفية وزرع الخلافات بين مكونات الشعب العراقي"، داعيا الجميع إلى "التصدي بحزم والوقوف بوجه تلك المشاريع والمحاولات التي تدعو لتقسيم وتمزيق العراق". وتابع المالكي "علينا أن نحافظ على اللحمة الوطنية من خلال احترام جميع القوميات والمذاهب، واعتبار الانتماء الوطني للعراق هو كل شيء". وانعقد أمس الأول الخميس، مؤتمر في العاصمة القطرية الدوحة، شاركت فيه شخصيات "سنية" بارزة، كما شارك أيضا عدد من مسئولي الحكومة.