حالة من عدم الاستقرار الفني والإداري سيطرت على منظومة كرة القدم بنادي الزمالك , فنتج عنها الإخفاق في بطولة دوري أبطال إفريقيا بفعل فاعل متمثلا في مجلس الإدارة صاحب الأيدي المرتعشة الذي فشل في الوصول بالفريق إلى بر الأمان من خلال توفير جميع الاحتياجات المالية والفنية للمدير الفني السابق حسن شحاتة والبرازيلي فييرا المدير الفني الحالي. بهذه الكلمات بدأ حسام حسن المدير الفنى السابق للزمالك تصريحاته ل"فيتو " مؤكدا أن حال الزمالك من أزمات وانتكاسات كروية لم تأت بمحض الصدفة ولكن بسبب حالة التخبط الإداري التي تسيطر على المشهد بداخله فضلا عن سياسة الكيل بمكيالين والمجاملات الصارخة بين أعضاء مجلس الإدارة, مستشهدا بتعاقد المجلس المعين برئاسة المستشار جلال إبراهيم مع حسن شحاتة وإقالة التوأم دون أي مبرر سوى الرضوخ لضغوط عبد الله جورج عضو المجلس المعين الذي دخل في تحد مع الجميع للإطاحة بالتوأم من الزمالك وتسمية حسن شحاتة مديرا فنيا . وأضاف حسن أن الجهاز الفني بقيادة شحاتة ومجلس الإدارة برئاسة ممدوح عباس لم يقدموا أي جديد للزمالك وجماهيره وكانوا سببا في استمرار حالة الغضب التى سيطرت على جماهير النادي. أشار حسام حسن إلى أنه ليس في خصومة شخصية مع احد من مجلس إدارة نادي الزمالك وكذلك توأمه إبراهيم مضيفا أنهما لم يدخلا النادي منذ قرار الإقالة من مجلس جلال إبراهيم ولكن الجماهير ورابطة الألتراس "وايت نايتس " دائما نلتقي بهم بين الحين والآخر للاطمئنان على أحوال اللاعبين التي تعاني من الاضطهاد داخل الفريق الأبيض بعد رحيلنا عنه . وقال المدير الفنى السابق للزمالك إن الانجازات وحدها كفيلة بأن تتحدث عن نفسها مضيفا: حققنا الاكتفاء الذاتي من اللاعبين بتصعيد أفضل العناصر في فريق الشباب لتدعيم الفريق الأول وتخفيض النفقات المالية وأصبح حازم إمام ومحمد حسام وعلاء علي وعمر جابر وأحمد القطاوي نجوما في الفريق الأول وهذا يعد أبلغ رد على المتربصين بالتوأم .