ذكرت شبكة "بي بي سي أردو"، أن العالم أجمع يحتفل، اليوم الأحد، باليوم العالمي لليوجا، ولكن أدى هذا الاحتفال لتصاعد التوتر في بعض أجزاء من الهند. وأوضحت الصحيفة، أن مشاركة رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" في جلسة يوجا، صباح اليوم الأحد، أثار جدلا عنيفا حول دعم الحكومة لليوجا، بعض صدور تقارير أفادت بأنها ممارسة هندوسية تتعارض مع التعاليم الإسلامية. ومن جانبه، قال "كمال فاروقي"، عضو في مجلس قانون الأحوال الشخصية الإسلامية، للشبكة: "أن دعم اليوجا دليل على محاولة الحكومة تنفيذ أجندة الهندوسية". وردًا على ذلك، قال نائب الحزب القومي الهندوسي، إن أي مسلم يعارض اليوجا عليه الغرق في البحر. ورأى المؤرخ "ديليب سيميون"، في مقال له بصحيفة "إنديان إكسبرس"، إن ما يتردد هو الجدل المصطنع من قبل السياسيين الهندوس الذين يحاولون نشر ثقافتهم كإعتقاد سائد في المنطقة. يُذكر، أن أرقام التعداد السكاني في الهند تشير إلى أن الهندوس يشكلون 80% من سكان الهند، فيما يشكل المسلمون 13.4%.