سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
قائمة كبار المسئولين والمشاهير في قضية «النصب باسم الرئيس».. أبرزهم عدلي منصور والنائب العام وشيخ الأزهر والبابا تواضروس وعادل إمام ويسرا وغادة عبد الرازق وطاهر أبو زيد ورئيس «الأهلي»
في الوقت الذي بدأت فيه نيابة وسط القاهرة الكلية، تحقيقاتها في اتهام الكاتب الصحفى عادل حمودة، رئيس مجلس تحرير جريدة «الفجر» وآخرين، بالنصب والاحتيال باسمى رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، من خلال الدعوة لمؤتمر لمناقشة ظاهرة الإرهاب في مصر، تحت عنوان «مصر المستقبل.. يد واحدة ضد الإرهاب». كثفت الجهة القائمة على تنظيم المؤتمر المزعوم، اتصالاتها مع كبريات الشركات ورجال الأعمال المعروفين، بهدف الحصول على موافقاتهم على رعاية المؤتمر، وحجز مساحات إعلانية في ملحق جريدة «الفجر» الذي تصدره خصيصا بمناسبة انعقاد المؤتمر في منتصف يونيو الجارى.. المثير في الأمر أنه بالإضافة إلى الأوراق الدعائية الخاصة بالمؤتمر المزعوم، تم إرسال قائمة طويلة تضم 186 اسما من أسماء كبار المسئولين السابقين والحاليين في الدولة، وعدد كبير من مشاهير الفن والرياضة وسفراء الدول العربية والأجنبية، والشخصيات العامة والإعلاميين، بزعم أنهم من المشاركين الفاعلين في المؤتمر، بهدف تحفيز أصحاب الشركات على دفع أكبر مبالغ ممكنة في صورة إعلانات بجريدة الفجر.. «فيتو» حصلت على قائمة كاملة بأسماء هؤلاء المسئولين الكبار والشخصيات المعروفة، والتي يتم استخدامها في قضية «النصب باسم الرئيس». وبقراءة متأنية في تلك الأسماء يتبين أن من اختارها حرص على أن تتنوع ما بين مسئولين حاليين في الحكومة، ومسئولين سابقين في مناصب مهمة.. وضمت القائمة من المسئولين الحاليين كلا من: المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء الذي يرعى المؤتمر، والفريق صدقى صبحى نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربى، واللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية، وسامح شكرى وزير الخارجية، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ومنير فخرى عبد النور وزير التجارة، والمهندس هانى ضاحى وزير النقل، والدكتور أشرف العربى وزير التخطيط، والمهندس شريف إسماعيل وزير البترول، وأشرف سالمان وزير الاستثمار، والمهندس مصطفى مدبولى وزير الإسكان، والمستشار أحمد الزند وزير العدل، وخالد رامى وزير السياحة، والدكتورة نجلاء الأهوانى وزير التعاون الدولي، والدكتور صلاح هلال وزير الزراعة، والدكتورة غادة والى وزيرة القوى العاملة، والدكتور عبد الواحد النبوى وزير الثقافة، والدكتورة ليلى إسكندر وزير التطوير الحضاري، والدكتور خالد حنفى وزير التموين، والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا تواضروس بطريرك الكرازة المرقسية،، والمستشار هشام بركات النائب العام، وغيرهم من كبار المسئولين في الدولة. وضمت القائمة من المسئولين السابقين كلا من: المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية السابق والدكتور عصام شرف رئيس الوزراء سابقًا، وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية سابقا، والمشير حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق، نبيل فهمى وزير الخارجية السابق، والدكتور مصطفى حجازى مستشار رئيس الجمهورية سابقًا، والدكتور على جمعة المفتى السابق، وسمير مرقص مساعد رئيس الجمهورية سابقًا، والفريق حسام خير الله وكيل المخابرات سابقًا، والسفير محمد العرابى وزير الخارجية سابقًا، والدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف سابقًا، والمهندس أسامة كمال وزير البترول سابقًا، وهشام زعزوع وزير السياحة سابقًا، وغيرهم من كبار المسئولين السابقين. وضمت القائمة أيضا عددا من سفراء الدول العربية والأجنبية ومنهم: سيرجى كيرتبشينكو سفير روسيابالقاهرة، وهانس يورج هابر سفير ألمانيابالقاهرة، ومحمد بن نخيرة الظاهرى سفير الإمارات في القاهرة، وسالم غصبان الزمانان سفير الكويت في القاهرة، والشيخ راشد بن عبد الرحمن آل خليفة سفير البحرين، وأحمد قطان سفير المملكة العربية السعودية، وبشر هانى الحصاونة سفير الأردن، وفايز جبريل سفير ليبيا، ومحمد سعد العلمى سفير المغرب، وعبد المحمود عبد الحليم سفير دولة السودان، ومحمود درير جيدى سفير إثيوبيا.. ومن نجوم الفن ومشاهير الرياضة: عادل إمام، ويسرا، وإلهام شاهين، وعمرو سعد، وهانى رمزي، وأحمد السقا، وحكيم، وهالة صدقي، ومحمد صبحي، وأشرف زكى نقيب الممثلين سابقا وغادة عبد الرازق، وليلى علوي، ويوسف شعبان، و«طاهر أبو زيد» نجم الأهلي ووزير الرياضة سابقا، وعصام عبد المنعم نجم الأهلي السابق، وجمال علام رئيس اتحاد الكرة، وعزمى مجاهد رئيس الإعلام باتحاد الكرة، وكابتن منتحب مصر سابقا أحمد حسن، وجمال عبد الحميد نجم الزمالك سابقًا، ومحمود طاهر رئيس النادي الأهلي. ومن الإعلاميين ضمت القائمة كلا من: مصطفى بكرى الكاتب الصحفي، وخالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع، وعماد الدين حسين رئيس تحرير الشروق، ومحمود مسلم رئيس تحرير المصرى اليوم، وضياء رشوان نقيب الصحفيين السابق، ويحيى قلاش نقيب الصحفيين الحالى، ومحمد عبد الهادى علام رئيس تحرير الأهرام، والدكتورة نائلة عمارة، وأسامة كمال، ومحمود سعد، ويسرى فودة، وخيرى رمضان، والدكتور سيد على، وجيهان منصور، وعمرو أديب، ومحمد سعيد محفوظ، ومنى الشاذلي، ومنى سلمان، ومحمد عبد الرحمن الكاتب الصحفي، وشريف عامر، وعمرو عبدالحميد، ولبنى عسل، وأسامة كمال. ومن الشخصيات العامة والباحثين في الشئون والحركات الإسلامية كل من: الشيخ خالد الجندى داعية إسلامي، والدكتور أسامة الأزهرى «عالم أزهري»، والعالم المصرى الدكتور مصطفى السيد، ومحمد السويدى رئيس اتحاد الصناعات المصرية، والدكتور أحمد عمر هاشم، والدكتور عمرو هاشم ربيع نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية، ويحيى الجمل الفقيه الدستوري، والدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي، والدكتور محمد نور فرحات الفقيه القانوني، والدكتورة ميرفت التلاوى رئيس المجلس القومى للمرأة، وإيناس عبد الدايم رئيس دار الأوبرا المصرية، وفاروق جويدة «كاتب»، ووحيد عبد المجيد أستاذ علوم سياسية، وصلاح منتصر «كاتب صحفي»، ومرسي عطاالله رئيس مجلس إدارة الأهرام سابقًا، والدكتور ناجح إبراهيم «مفكر إسلامي»، وفهمى هويدى «كاتب صحفي»، والدكتور حسن نافعة أستاذ علوم سياسية، والعالم الدكتور أحمد زويل، واللواء سامح سيف اليزل مدير مركز الجمهورية للدراسات. والمفكر والكاتب مصطفى الفقي، وحجاج نايل رئيس البرنامج العربي، وجمال عيد «ناشط حقوقي» تجدر الإشارة إلى أن محمد إبراهيم أحمد المحامى بالنقض والدستورية العليا، قدم بلاغا إلى المستشار هشام بركات النائب العام، اتهم فيه الكاتب الصحفى عادل حمودة، وآخرين في شركة «الشرق الأوسط للنشر والتوزيع وتنظيم المؤتمرات» بالنصب والاحتيال باسمى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.. حيث أعلنوا عن تنظيم مؤتمر ضخم يعقد في فندق «الماسة» التابع للقوات المسلحة منتصف يونيو الجارى تحت عنوان: « مستقبل مصر.. يد واحدة ضد الإرهاب» تنظمه جريدة وزعموا أن هناك ترتيبات وإجراءات تجرى على قدم وساق للحصول على موافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على رعاية هذا المؤتمر، بعد أن حصلوا على موافقة مماثلة من رئاسة مجلس الوزراء.. وأضاف البلاغ أن حمودة ومن معه أعدوا مطبوعات ودعوات خاصة بالمؤتمر، وحرصوا على استخدام نسر شعار الجمهورية كعلامة مائية في كل المطبوعات، وكذلك استخدام شعار المؤتمر الاقتصادى الذي عقد في مدينة شرم الشيخ خلال شهر مارس الماضى على ذات المطبوعات، في محاولة منهم لإيجاد علاقة وثيقة بين المؤتمرين، وتأكيد أن الدولة بكل أجهزتها ومؤسساتها تدعم مؤتمرهم المزعوم، وهو الأمر الذي اعتبره مقدم البلاغ من قبيل النصب والاحتيال باسمى رئيس الجمهورية والوزراء.. وتضمن البلاغ كذلك اتهاما مباشرا للكاتب عادل حمودة وشركائه، بالسعى إلى تحقيق مكاسب مالية ضخمة من خلال جمع أكبر قدر ممكن من الإعلانات في ملحق خاص تصدره جريدة «الفجر» بمناسبة انعقاد المؤتمر، ووزعوا قوائم بأسعار الإعلانات فيه على عدد كبير من المدعوين سواء من رجال الأعمال أو الشركات الكبرى.. وقدم المستندات الدالة على صحة الاتهامات طالبا التحقيق فيها، فأمر النائب العام بإحالة البلاغ إلى نيابة وسط القاهرة الكلية التي فتحت التحقيق فيه ومن المقرر أن تستمع لأقوال المحامى صاحب البلاغ تمهيدا لاستدعاء حمودة ومن معه للتحقيق. "نقلا عن العدد الورقي.."