غادر 15 من الرهبان دير الأنبا مكاريوس السكندري "الدير المنحوت" بوادى الريان بالفيوم، احتجاجا على مصادمات وقعت بين الرهبان وبعضهم، أسفرت عن إصابة راهبين، وبعد تعافيهما حررا محضرا في قسم الشرطة ضد 5 من كبار رهبان الدير. ولجأ رهبان الدير ال 15 للمغادرة من الأبواب الخلفية، حاملين جميع متعلقاتهم، خشية تعرضهم للأذى لاعتقاد الآخرين بأنهم وراء حملة جمع التوقيعات من باقي الرهبان للموافقة على شق الطريق. كانت الخلافات دبت بين رهبان الدير عقب إعلان البابا تواضروس بيان تخلي فيه عن الدير، وشلح 6 من كبار الرهبان، بسبب الاعتراض على شق طريق "الفيوم - الواحات"، بأرض يمتلكها الدير. جدير بالذكر أن خرائط شق طريق الفيوم- الواحات الجديد حددت مسارا للطريق يمر بأراض داخل أسوار الدير، كان الرهبان ضموها إليهم في أعقاب ثورة يناير، خلال فترة الانفلات الأمني، وأعدت إدارة المحميات بالفيوم مذكرة لوزير البيئة تشكو من ضم 10 آلاف فدان من أرض المحمية وعيون موسى الطبيعية إلى أملاك الدير المنحوت، وكادت تحدث فتنة طائفية بين أهالي الريان والرهبان لهذا السبب لولا تدخل وزيرا البيئة والطرق والبابا تواضرس. وافقت الكنيسة المصرية على شق الطريق ووافق عدد من الرهبان على رأي الكنيسة ورفض عدد آخر منهم ما أدي إلى نشوب خلافات بينهم أصيب على إثرها اثنان منهم وغادر 15 آخرين.