سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
نائب أمريكى يطالب بدعوة «السيسي» لإلقاء خطاب بالكونجرس.. و«خبراء»: لعدم توجيه دعوة عقب نجاحه في الانتخابات.. لتحسين العلاقات بين البلدين.. لشرح موقف «أمريكا» من جماعة «الإخوان»
عقب التحركات الدبلوماسية الأخيرة، والتى أعادت لمصر هيبتها ومكانتها الطبيعية بين دول العالم، دعا النائب الأمريكى، دانا روراباتشر، رئيس مجلس النواب الأمريكى، جون بوينر، لتوجيه الدعوة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى لإلقاء خطاب في الكونجرس الأمريكى، وذلك لاستماع الكونجرس مباشرة من القادة الرئيسيين في الشرق الأوسط. فيما يرى خبراء أن التفكير فى دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يهدف إلي تحسين العلاقات بين البلدين، بجانب إظهار عدم التحيز لقادة إفشال عملية السلام داخل الشرق الأوسط، بعد زيارة رئيس الوزراء نتنياهو للكونجرس الأمريكي. التعاون بين البلدين قال الدكتور رخا أحمد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن السبب وراء التفكير فى دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإلقاء خطاب داخل الكونجرس الأمريكي، عدم توجيه دعوة رسمية من الجانب الأمريكى للرئيس السيسي، عقب توليه رئاسة الجمهورية، بالإضافة للتشاور فى كافة الأمور الخاصة بالتعاون بين البلدين، وقضايا الشرق الأوسط. وأشار إلي أن الفترة الأخيرة من حكم أوباما، شهدت الكثير من الانتقادات، لتدهور العلاقات بين مصر وأمريكا، الأمر الذى وصفه بعض الكتاب، بأنه تسبب فى إهدار ما بناه الرؤساء السابقون من علاقات بين البلدين"، وذلك بعد قرار منع إرسال الإمدادات العسكرية لمصر، ما جعل مصر تبحث عن مواد أخرى للسلاح، مشيراً إلي أن الترحيب برئيس الوزراء نتنياهو داخل الكونجرس، تسبب فى إظهار أمريكا على أنها داعمة لقادة إفشال عملية السلام داخل الشرق الأوسط، ولذلك يتم دعوة الرئيس السيسي. مدى التفاهم الأمريكى وأكد ناجى الغطريفى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن توجيه دعوة للرئيس السيسي، لإلقاء خطاب داخل الكونجرس، لإظهار مدى تفهم الجانب الأمريكا للأوضاع داخل مصر، بجانب الحصول على توضيح قرارات مصر للتصدى للنشاط الإرهابى بالمنطقة، بالإضافة إلي شرح الموقف الأمريكى تجاه جماعة الأخوان المسلمين. وأوضح اللواء جمال أبو ذكرى، الخبير الإستراتيجى، أن التفكير فى دعوة الرئيس السيسي، أمر طبيعي، وذلك بعد رجوع مصر لمكانتها الطبيعية بين الدول، مشيراَ إلي أن أهم المواضيع التى ستناقش خلال الزيارة، إذا تم الموافقة عليها من قبل الرئيس السيسي، دور التحالف الدولى للتصدى للإرهاب، بجانب مستقبل جماعة الإخوان المسلمين داخل الولاياتالمتحدةالأمريكية، بجانب ملف المعونات الأمريكية لمصر، وكذلك الملف الليبي.