رجح رئيس الوكالة الوطنية الإندونيسية للبحث والإنقاذ، "بامبانج سوليستيو"، وجود حطام طائرة شركة "إير آسيا" الماليزية في قعر بحر جاوا، وذلك بعد ساعات على استئناف عملية البحث عن الطائرة التي فقدت قبل 24 ساعة، وعلى متنها 162 شخصًا. وشدد "سوليستيو"، على أن هذه المعلومات "انطباع أولي قد يتطور مع تقييم نتائج عمليات البحث" في شرق جزيرة بيليتونج التي تقع في بحر جاوا قبالة الساحل الشرقي لسومطرة. وأشار إلى أن إندونيسيا لا تملك "الأدوات" المطلوبة على غرار غواصات ضرورية لسحب الطائرة من قعر البحر، لكنها ستطلب مساعدة دول أخرى عند الحاجة، أبرزها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة. ومع انطلاق جولة جديدة من البحث عن الطائرة المنكوبة، تجتمع أقارب الركاب في سورابايا وسنغافورة في انتظار أي أخبار عن ذويهم، وسط تصاعد مشاعر القلق. وكان نائب مسئول العمليات في الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ، تاتانج زين الدين، قال إن عمليات البحث استأنفت في الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي، مشيرا إلى أن فرق البحث "تتجه إلى شرق جزيرة بيليتونج". وفقد المراقبون الجويون الاتصال بالطائرة بعد نحو ساعة على إقلاعها من مطار جواندا الدولي في سورابايا شرق جاوا. وفشلت الجولة الأولى من عمليات البحث طيلة ال12 ساعة التي أعقبت فقدان 12 الطائرة، التابعة لشركة "أير آسيا" الماليزية توقفت عمليات البحث مع ساعات الليل الأولى على أن تستأنف صباح الإثنين. والطائرة المفقودة كانت تشغل من قبل شركة "إير آسيا إندونيسيا"، التابعة لشركة "إير آيسيا" الأم في كوالالمبور في ماليزيا، والتي تسيطر على سوق الشركات التي تبيع تذاكر بأسعار منافسة. وقبيل فقدان الطائرة طلب قائدها موافقة من سلطة مراقبة الأجواء في جاكرتا لتعديل مسار الرحلة، والارتفاع لتجنب منطقة أحوال جوية سيئة، إلا أن الاتصال فقد بينما كانت لا تزال تحت رقابة السلطات الإندونيسية. ومع مرور الساعات يخشى أقارب الضحايا تكرار مأساة الطائرة الماليزية التباعة ل"ماليزيا إيرلاينز"، التي فقدت في 8 مارس 2014 بعد إقلاعها من كوالالمبور متوجهة إلى بكين وعلى متنها 239 شخصا، ولايزال مصيرها مجهولا.