قال الشاعر فاروق شوشة، إن المنظمة الدولية للأمم المتحدة، اعترفت باللغة العربية، منذ واحد وأربعين عاما، مشيرا إلى أن الحفاوة الرسمية والشعبية، التي تحوط الاحتفال باليوم العالمي، لها تفوق في تأثيرها العميق الواسع والشامل، لافتا إلى أن المتحدثين باللغة العربية، بلغوا الملايين، ليس في داخل العالم العربي فحسب، وإنما خارجه في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا. وأشار الشاعر الكبير إلى أن انتشار مراكز تعليم اللغة العربية للناطقين، بغيرها داخل مصر وبلاد عربية، كثيرة وكذلك بلاد أوروبية وإقبال كثير من النشء، على التخصص في اللغة العربية، أدبار وثقافة، وعلماء، وحضارة. وأكد شوشة أن اللغة العربية، لم تجمع من مصادرها الحقيقية، إلا مرة واحدة على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي، في مستهل القرن الثاني الهجري، مشيرا إلى أن اللغة بقيت منذ ذلك التاريخ البعيد، حتى اليوم، وخاصة في القرنين الأخيرين، بقيت غير مجموعة، وبالتالي نحن نفتقد المتن والأساس الجديد. جاء هذا خلال كلمة الشاعر التي ألقاها في ندوة «اللغة العربية في مصر»، والتي تقيمها الملحقية الثقاقية السعودية، حيث دعا شوشة المجامع اللغوية العربية، كلها والمنافذ البحثية، إلى الجمع اللغوي الجديد، الذي كان يدعو له العالم اللغوي الراحل الدكتور سعيد بدوي.