قال صفوت عبد الحميد نقيب المحامين ببورسعيد إن جريمة التعذيب لا يضار بها ضيحتها، وإنما يضار المجتمع بأكمله. وأكد خلال مؤتمر "إطلاق الدليل الارشادي الوطني للقضاة ووكلاء النائب العام للتحقيق والحكم في جرائم التعذيب المنعقد الآن بأحد فنادق القاهرة، أن جرائم التعذيب دائما ينقصها الدليل، وأن الشاهد الذي يمتنع عن الشهادة في جرائم التعذيب أو يمتنع عن الادلاء بالحقيقة كاملة يصبح في يوما ما ضحية لجريمة التعذيب. وطالب " عبد الحميد " بإنشاء نيابة متخصصة للتحقيق في جرائم التعذيب، وأن يكون لقضايا التعذيب أولوية لدى مصلحة الطب الشرعي، لسرعة الانتهاء منها وتقديم تقاريرها إلى النيابة العامة. وأكد على ضرورة أن تقوم الدولة بكامل أجهزتها التنفيذية العمل على مكافحة جريمة التعذيب، والبحث عن وجود أدلة قاطعة تمكن القضاة من إثبات وإدانة صريحة لكل مرتكبي تلك الجريمة.