أعلن البنتاجون أن خبراء عسكريين ومدنيين أتموا تدمير 100% من كميات غاز السارين التي تم سحبها من سوريا على متن سفينة "كايب راي" الأمريكية في مياه البحر الأبيض المتوسط. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية العقيد ستيف وورن الثلاثاء إنه قد جرى إتلاف 581 طنا من غاز السارين، أما الآن فأقدم خبراء البنتاغون على إبطال مفعول نحو 20 طنا من المواد الكيميائية المستخدمة في صنع غاز سام آخر هو غاز الخردل. وكانت أعمال إتلاف المواد الكيميائية السورية قد بدأت على متن سفينة "كايب راي" الأمريكية في شهر يوليو الماضي، على أن تنتهي هذه العملية في الشهر الجاري تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. ومن المقرر، بعد الإجراءات الخاصة بإبطال مفعول هذه المواد أو تخفيض منسوب السم فيها، أن يتم نقلها إلى كل من بريطانياوالولاياتالمتحدة وفنلندا من أجل معالجتها اللاحقة. وكانت سوريا استجابت في أكتوبر الماضي لمبادرة روسيا بتسليم الترسانة السورية من الأسلحة الكيميائية للمجتمع الدولي من أجل إتلافها. وتم نقل نحو 1300 طن من المواد الكيميائية السامة من سوريا مقابل تراجع الولاياتالمتحدة عن فكرة توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا التي اتهمت واشنطن حكومتها باستخدام السلاح الكيميائي خلال الحرب الأهلية الجارية في البلاد.