سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
اتفاق على وقف إطلاق النار في مطار طرابلس.. سيطرة قوة محايدة على المطار.. والتهدئة لا تشمل مواقع عسكرية أخرى.. وزير الخارجية الليبي يحذر من تعرض بلاده للانهيار.. ومجلس الأمن يدين أعمال العنف
بعد معارك دامت أياما حول مطار طرابلس الدولي، تتحدث مصادر مقربة من الميليشيات المتقاتلة عن توصل الأخيرة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يقضي بتسليم هذه المنشأة الحيوية لقوة محايدة. السيطرة على المطار نقلت وكالة "فرنس برس" عن مصادر في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الجمعة، أن الميليشيات التي تخوض مواجهات منذ الأحد للسيطرة على مطار طرابلس الدولي توصلت إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار بعدما طلبت الحكومة مساعدة الأممالمتحدة لمنع البلاد من الانهيار. وينص الاتفاق الذي أكده الجانبان المتنازعان لفرانس برس على وقف لإطلاق النار حول المطار وتسليم قوة محايدة السيطرة على منشآته. وأكد مختار الأخضر، أحد قادة كتائب ثوار الزنتان للوكالة الفرنسية، اتفاق وقف النار الذي تم التوصل إليه برعاية المجلس المحلي لطرابلس (البلدية)، موضحا أن إطلاق الصواريخ على المطار توقف مساء الخميس. لكن المتحدث باسم كتائب مصراتة الإسلامية أحمد هدية أوضح أن الاتفاق يلحظ وقفا للنار "فقط حول المطار" ولا يشمل مواقع عسكرية أخرى تسيطر عليها كتائب الزنتان وخصوصا في جنوب العاصمة. ب اللجوء لمجلس الأمن وكان وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز طلب مساعدة الأممالمتحدة، في تدريب قوات الأمن في ليبيا، محذرا من أن بلاده على وشك الانهيار. ولاحقا أوضح الوزير الذي تحدث أمام مجلس الأمن الدولي أثناء مشاورات في جلسة مغلقة حول الوضع في ليبيا، أمام الصحافيين أنه "لا يطلب تدخلا عسكريا" وإنما إرسال "فريق خبراء في مجال الأمن تابع للأمم المتحدة". وحذر الوزير الليبي في مجلس الأمن الدولي من أنه "إذا انهارت الدولة وسقطت في أيدي مجموعات متشددة وأمراء حرب، فإن العواقب ستكون وخيمة جدا وربما لا يمكن وقفها". وأضاف أن البلاد قد تصبح بذلك "قطبا لاجتذاب المتطرفين" في المنطقة وحتى إلى سوريا، داعيا إلى "التزام أقوى وأكثر إستراتيجية من جانب مجلس الأمن". استقرار الدولة وفي بيان حول الوضع في ليبيا، دان مجلس الأمن الدولي الخميس "أعمال العنف الأخيرة وخصوصا المعارك في محيط المطار الدولي في طرابلس". وأكد البيان أن الدول ال 15 الأعضاء في مجلس الأمن "تؤكد مجددا على ضرورة أن يجري كل الأطراف حوار سياسيا ويمتنعون عن أي عنف وأي عمل يمكن أن يهدد استقرار الدولة". أ.ح/ ع.ج (أ ف ب، رويترز) هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل