قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: إن ثلاثة آلاف و873 مدرسة دمرت بشكل كامل أو جزئى على يد قوات نظام الرئيس السورى بشار الأسد. وأشارت الشبكة، فى دراسة جديدة لها تحدثت عن أوضاع المدارس واستخداماتها، وأوردتها قناة "الجزيرة" الفضائية اليوم، الأربعاء، إلى أن ما لا يقل عن 450 مدرسة دمرت بالكامل، حيث لا يمكن ترميمها أو إصلاحها، وأغلبها فى محافظة حمص وريف دمشق وحلب. وأضافت: إن عدة مدارس سليمة وأخرى متضررة نسبيًّا أصبحت ملجأ لنحو 650 ألف نازح سورى، أغلبهم فى ريف دمشق وحلب وحمص وإدلب، كما تحول ما لا يقل عن 150 من المدارس المتضررة إلى مستشفيات ميدانية لمعالجة الجرحى والمصابين جراء القصف العشوائى لقوات الحكومة السورية. وأوضحت الشبكة أن نحو ألف مدرسة تحولت إلى مراكز اعتقال وتعذيب بواسطة مخابرات النظام والقوات الموالية له. وأدانت الشبكة الحقوقية "الاعتداء السافر على المدارس والكوادر التدريسية"، وحمّلت الحكومة السورية "بكافة أركانها ومستوياتها المسئولية الكاملة حول كل عمليات القصف والقتل والتهجير والتدمير، مطالبة فى الوقت ذاته منظمات المجتمع الدولى ولا سيما منظمة اليونسكو بالتدخل الفورى والعاجل لوقف تلك الانتهاكات.