- محافظ «عروس الصعيد» يرحب بالفكرة.. و«الواحات البحرية» بوابة التنمية - 300 مليون جنيه تكلفة ربط «بنى مزار» ب«الواحات البحرية» - 14 قرية جديدة حال تنفيذ قرار «الظهير» تعتبر المنيا من أكثر المحافظات استفادة من مشروع إعادة تقسيم المحافظات، من خلال التنمية، نظرا لوجود 3 كباري على النيل بالمحافظة، وتستهدف الخطة ربط المنيا - عن طريق قرية الشيخ فضل التابعة لمركز بني مزار - بمحافظة البحر الأحمر عن طريق رأس غارب، ليمتد لأكثر من 300 ألف فدان ليربط الظهير الصحراوي الشرقي بالظهير الصحراوي الغربي، وإقامة مجتمعات جديدة واستصلاح أراض ومحاجر تعدينية جديدة. بداية.. أكد اللواء صلاح الدين زيادة محافظ المنيا، أن المشروع التنموي القومي، الذي يضمن رصف طريق البهنسا بمركز بني مزار إلى البويطي «الواحات البحرية» بمحافظة الجيزة بطول 160 كم بتكلفة مالية قدرها 300 مليون جنيه كمرحلة أولى، ليوفر مساحة 650 كيلو متر كان يقطعها المواطنون من مركز بني مزار إلى مدينة 6 أكتوبر شمالًا ثم العودة إلى طريق الواحات البحرية جنوبًا إلى مدينة البويطي. وأضاف: الطريق سيربط محافظات الجمهورية عرضًا من رأس غارب إلى محافظة الجيزة، وسيكون له مردود إيجابي فيما يتعلق بزيادة في المعدلات السياحية بين الثلاث محافظات، كما أنه سوف يوفر على أبناء الواحات البحرية المسافة للانضمام إلى جامعة الأزهر بفرع الجامعة بقرية البهنسا التابعة لمركز بني مزار شمال المنيا، وجامعتي المنيا وبني سويف، وزراعة الأرض على جانبي الطريق، كما أثبتت الدراسات أنه توجد بالواحات مياه جوفية تتدفق تلقائيًا دون تدخل ميكانيكي، الأمر الذي يسهل من إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة، بالإضافة إلى انتشار المحاجر على جانبي الطريق، إضافة إلى إنشاء 14 قرية جديدة و16 منطقة صناعية. من جانبها، قالت الدكتورة عزة العربي أخصائية التنمية البشرية» تقسيم محافظة المنيا وعمل توسعات وربطها بمحافظات الجمهورية فكرة أكثر من رائعة خاصة وأنها تسهل الحياة الصعبة على المواطنين بالواحات البحرية التي تفتقر إلى الكثير من الخدمات وتساعد في توفير الخدمات غير المتوفرة». وطالبت «العربي» بأن تكون المدن الجديدة ممتدة على جانبي الطريق بين شرق وغرب النيل حتى يكتمل التوازن بين الجانبين، وهكذا الحال في المدن الصناعية، التي لابد أن تبتعد عن المجتمعات العمرانية تجنبًا لحدوث مخاطر على المواطنين المقيمين بالقرب منها. من جانبه، قال المهندس بهاء محمد عبد المنعم- مدير هيئة الطرق والكباري بالمنيا: فكرة الربط بين طريق الظهير الصحراوي الشرقي والغربي ممتازة وأكثر من رائعة، لأنها ستسهل الكثير لأهالي الواحات البحرية للوصول إلى مدينة المنيا، كما أن عملية الربط بين الظهير الصحراوي والشرقي سوف تسهل الكثير من الأمور على أولياء أمور طلاب الجامعات، فيمكنهم من خلال هذا التقسيم الالتحاق بعدد من الجامعات على رأسها فرع جامعة الأزهر الكائن بقرية البهنسا الأثرية التابعة لمركز بني مزار شمال المنيا كما يمكن للطلاب الالتحاق بجامعة المنيا وجامعة الفيوم وجامعة بني سويف. واستطرد مدير هيئة الطرق والكباري، بمحافظة المنيا قائلا: المحافظة ستستفيد كثيرا من الربط بينها وبين الواحات البحرية، من مميزات علاجية وعيون كبريتية ووجود مياه جوفية.