مع تعالي نبرات التهديد والوعيد من قبل عناصر مايدعى بتنظيم ولاية سيناء الإرهابي، بإعدام الكرواتي تيموسلاف سالوبيك، والذي تم خطفه من قبل التنظيم، ومطالبة الإرهابيين بإطلاق سراح عدد من المتهمات في قضايا إرهاب، أكدت مصادر أمنية بوزارة الداخلية أنها ستلاحق الخاطفين، وشكلت الداخلية فريق بحث من ضباط الأمن الوطني والأمن العام، ووحدة مكافحة الإرهاب، فضلًا عن التنسيق مع القوات المسلحة لضبط عناصر التنظيم المتورطين في الواقعة. وأشار مصدر أمني، أن الفريق الذي تم تشكيله يقوم بدراسة خط سير المتهمين، والتضاريس التي ظهرت في الفيديو الذي تم بثه لتحديد المكان، مشيرًا إلى أن الوزارة ثابتة على موقفها النابع من قاعدة أنه لاتفاوض مع إرهابيين، وأن ما تقوم به هو للملاحقة، لا الرضوخ لمطالب أعضاء التنظيم، وأكد أن هناك قناة اتصال مع السلطات الكرواتية لإطلاعهم على آخر التطورات. واستكمل المصدر أن قطاع التوثيق والمعلومات بالداخلية، توصل لمعلومات مهمة حول كيفية اختطاف المهندس، مشيرًا إلى أن الوزير، اللواء مجدي عبد الغفار، يتابع مع فريق البحث الخطوات المتبعة لتحرير المهندس الكرواتي المختطف، وآخر النتائج في الواقعة، مستبعدًا رضوخ الأجهزة الأمنية لطلبات التنظيم بالإفراج عن محبوسين داخل السجون، لأنه ليس من سلطات الوزارة، فجميع المحبوسين صادر قرار بشأنهم من القضاء. ويذكر أن تنظيم "ولاية سيناء" بث مقطع فيديو الأربعاء الماضي، هدد فيه بإعدام كرواتي يعمل في شركة فرنسية، خطفه التنظيم، وظهر في الفيديو الذي نشره الإرهابييون على الإنترنت، راكعًا أمام رجل ملثم يحمل سكينا، ويقول وهو يقرأ ورقة أن خاطفيه سيعدمونه في غضون 48 ساعة إذا لم تطلق الحكومة سراح "إرهابيات تم القبض عليهن، وتبين من التحقيقات أن الرهينة المخطوف يدعي تيموسلاف سالوبيك وقد تم اختطافه بالقاهرة 22 يوليو الماضي. وأضاف الرهينة الذي ظهر في زي برتقالي عادة ما يرتديه سجناء تنظيم الدولة الاسلامية "أنا من كرواتيا وابلغ من العمر 30 عامًا"..وأوضح أنه يعمل في فرع القاهرة لشركة "سي جي جي" الفرنسية للخدمات النفطية.