أعلنت محافظة القليوبية حالة الطوارئ فى جميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، استعدادًا للمرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور، المقرر أن تبدأ بالمحافظة السبت المقبل، وذلك من خلال الانتهاء من تجهيز 608 لجان، و433 مقرا لاستقبال الناخبين الذين لهم حق التصويت في الاستفتاء والبالغ عددهم مليونين و59 ألفا على مستوى المحافظة. وأكد الدكتور عادل زايد، محافظ القليوبية، أنه قام بتشكيل لجنة من رؤساء المدن للمرور الدوري على مقار لجان التصويت ومتابعتها حتى يوم إجراء التصويت السبت المقبل، لمعرفة مدى استعدادها، وإزالة أي معوقات تواجه المواطنين والقضاة. وأضاف زايد، أن المحافظة بأجهزتها المختلفة لا تنحاز لفصيل ضد الآخر، وتقف على مسافة واحدة من جميع الفصائل السياسية خلال عملية الاستفتاء، ومهمتها توفير المقار الانتخابية وتأمينها وتنظيمها بالتنسيق مع أجهزة الشرطة. وأكد زايد علي ضرورة مشاركة المواطنين في الاستفتاء علي الدستور في المرحلة الثانية والإدلاء بأصواتهم بدون خلافات لأن هذا يعتبر واجبا وطنيا، مشيرا إلي أن الكرة أصبحت الآن في ملعب الشعب وحتي نستطيع ان نمضي قدما نحو الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، لأن الاستقرار يجذب الاستثمار الذي يحقق التنمية والنهضة خلال المرحلة المقبلة.وقال المحافظ إننا أمام لحظة تاريخية نصنع فيها مستقبل مصر لأننا أمام دستور لن تظهر آثاره الآن بل بعد 10 أو 15 سنة، فبذلك فهو مستقبل لن نعيشه بل سيعيشه الأبناء والأحفاد، مشيرا إلى أن الإيجابية فى هذا الموقف تظهر من خلال إقدام المواطن علي المشاركة والتصويت بصرف النظر كان مؤيدا أو معارضا.وشدد المحافظ أنه عكس ذلك هو الخطيئة، وأضاف أنه يتمني بعد انتهاء الاستفتاء علي الدستور أيا كان نتيجته أن يتم تشكيل فرق عمل بحثية لدراسة هذه التجربة وتحديد إيجابياتها وسلبياتها والمغزي مما حدث، وماهي الدروس المستفادة، وماهي نقاظ الضعف لتلافيها، وماهي نقاط القوة لتعظيمها، لأننا يجب أن نتعلم ممايحدث لنا، وقال إن اعتبار نتائج الاستفتاء مجرد أرقام هو أمر غير مقبول، لأنه لابد ان نحولها إلي قاعدة بيانات كاملة لمايحدث ونوثقها بشكل نستطيع من خلاله الاستفادة منها.