أبدى مينا ثابت، القيادي ب«اتحاد شباب ماسبيرو»، تحفظه على زيارة الحملة الشعبية الموحدة لدعم المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، في الانتخابات الرئاسية، للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، للقاء البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، للتأكيد على أن المجلس العسكري لم يكن مسئولا عن «مذبحة ماسبيرو»، وأن جماعة «الإخوان» هي المسئولة عن ذلك. وقال «ثابت»، ان «مذبحة ماسبيرو متورط فيها المجلس العسكري السابق، وغير ذلك يكون تزييفا للحقائق وطمسها.. أنا رأيت بعيني مدرعات يقودها أفراد من الشرطة العسكرية تدهس الأقباط، وقضت المحكمة العسكرية على الجنود المتسببين في ذلك، ما يؤكد تورط المجلس العسكري السابق فيها.. الزيارة لن تمحي تلك المذبحة»، على حد قوله. وأضاف: «اللواء حمدى بدين، قائد الشرطة العسكرية آنذاك، متورط في تلك المذبحة، ويتحمل المسئولية الجنائية بدءا منه وصولًا إلى وزير الدفاع المشير طنطاوي في ذلك الوقت»، مؤكدا أن «مذبحة ماسبيرو ستظل نقطة سوداء في تاريخ حكام مصر حتى يحاكم المسئولون عنها». وشدد «ثابت» على رفضه إقحام الكنيسة في المعادلة السياسية، قائلا: «الأقباط مواطنون لهم حقوق سياسية، والكنيسة مؤسسة روحية عقائدية، وغير مقبول إجبارها على الدخول في السياسة».