* التقرير تحدث عن المكافآت التى كانت تنفقها الوكالة التونسية للاتصال الخارجى بالصحفيين وإصدار كتب عن إنجازاته، وحصلوا على عطايا ونشر الكتاب الأسود قائمة حملت عنوان «أصدقاء الوكالة التونسية للاتصال الخارجي»، وتضمنت القائمة أسماء سليم عزوز المناضل الآن فى قناة الجزيرة القطرية والمتخصص فى سب مصر وثورة 30 يونيو و أسامة سرايا وإبراهيم نافع رئيسى التحرير السابقين للأهرام، ومصطفى بكرى رئيس تحرير جريدة الأسبوع، وعصام كامل رئيس تحرير جريدة الأحرار، وسمير رجب رئيس التحرير السابق للجمهورية، والكاتبة إقبال بركة ، والكاتبة سكينة السادات، والصحفى عباس الطرابيلى رئيس تحرير صحيفة الوفد الاسبق ، والصحفية بأكتوبر سوسن أبوحسين، والصحفيان بأنباء الشرق الأوسط لبنى نصار ومحفوظ الأنصارى رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة انباء الشرق الاوسط الاسبق والصحفيون أمين محمد أمين، بدر الدين أدهم، مسعود الحناوي، محمد حلمى،محمد عبدالمنعم، محمد الشاذلى. كما نشر «الكتاب الأسود» قائمة بالكتب التى صدرت لمدح نظام بن على وبينهم عدد من الكتاب المصريين، ومنهم « المرأة التونسية من التحرر إلى دولة القرار» لكاتبه الزميل الراحل بدر الدين ادهم، وكتاب» المعجزة التونسية» لكاتبيه عصام كامل وسوسن أبو حسين نائب رئيس تحرير مجلة أكتوبر ، وكتاب «تونس بن على بعيون مصرية» و«المرأة التونسية ملكة متوجة» للكاتبة جيهان عاصم، وتحدث التقرير عن كتاب «تونس التحدى الشراكة الأورومتوسطية» والذى نشره الصحفى المصرى عوض سلام وطبع على نفقته 2000 نسخة، ثم أدخلت الوكالة التونسية تنقيحات عليه لتبرز الدور الريادى لنظام بن علي، وأعادت طبع 1000 نسخة وعوضت الكاتب عن النسخ التى طبعها على نفقته، كما أشار إلى كتاب عصام كامل « تونس ديبلوماسية العقل» والذى أمر بن على الوكالة التونسية باقتناء 1000 نسخة منه وتوزيعها. وتحدث التقرير فى موضع آخر عن المكافآت التى كانت تنفقها الوكالة التونسية للاتصال الخارجى للصحفيين مقابل ما يقدمونه من خدمات عبر أقلامهم الصحفية لنظام بن على، مشيرة إلى أنها كانت تخصص 50 درهما تونسيا لكل خبر اى ما يوازى 32دولارا ونصف ، و100 درهم مقابل المقال اى مايوازى 60 دولاراً و60 سنتاً والقياس مرتبط بالزيادة ، و200 درهم مقابل التقرير المرتبط بمناسبة، و320 درهما مقابل كل مذكرة تخص تحركات المعارضين، و3000 درهم مقابل كل كتاب ينجز لصالح النظام، وقد حقق عدد من الكتاب آلاف الدراهم فى عام 2009 وفقا لإحصاءات الكتاب، فيما حقق آخرون عشرات آلاف الدراهم خلال ذات العام عبر مدح نظام بن على. وقال التقرير أن الوكالة التونسية حرصت على تلميع صورة نظام بن على وإبراز معارضيه كمغردين خارج السرب، وتصويره كمنقذ للبلاد وكمحقق لإنجازات غير مسبوقة فى جميع المجالات، وذلك عبر استضافة الإعلاميين الأجانب للترويج للوضع بتونس، والإنفاق ببذخ على الكتب التى تصدر عن بن على وزوجته، وتمويل حوارات ومطبوعات وبرامج لدعم الصورة الإيجابية للنظام، فضلا عن تكليف صحفيين بالرد على معارضى النظام مقابل أجر، ونشر المقالات والأخبار والتقارير مقابل أجر، والتى وصلت مكاسب بعض الصحفيين منها إلى عشرات آلاف الدراهم فى عام 2009 وفقا للقائمة التى نشرها الكتاب. وأضاف التقرير أن صحفا أجنبية مأجورة أو مدعومة انخرطت فى مهاجمة المعارضة التونسية بمقالات لا تقل حدة عن الصحف التونسية ووجهت اتهامات خيانة لمعارضى بن على، وأكدت مصداقية ما تناولته من معلومات» كل ما فى الكتاب الأسود من الوثائق الموجودة بدائرة الإعلام والتى نجت من الإتلاف»، وأن الهدف هو تحليل نظام الإعلام والدعاية فى عهد الديكتاتورية، فى نظام اعتمد على السيطرة على المعلومة وتوظيفها بالطريقة التى تمكن النظام من السيطرة المطلقة على الوعى الجمعى. نشر بعدد 680 بتاريخ 23/12/2013