الخارجية الروسية: مهتمون بحل الأزمة الأوكرانية بالطرق السلمية فقط    وزير الخارجية الإيطالي يوافق على الانسحاب الأمريكي من أفغانستان    الرئيس الفلسطيني يبحث هاتفيا مع المستشارة الألمانية آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والدولية    صاروخ يستهدف القاعدة الأمريكية في مطار أربيل    وزير الخارجية الأمريكي: إعلان إيران بشأن تخصيب اليورانيوم «استفزاز»    الحرس يحرج الزمالك بتعادل إيجابي في الشوط الأول    النائب مصطفي بكري يكتب: بعد حادث أتوبيس أسيوط الكارثي أحزان بلدتي    إصابة 10 عقب أنقلاب ميكروباص بمدينة قفط بالقرب من قرية الشيخية    الطقس غدًا.. ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة تصعد ل70%    باسم "رد الفعل".. الحلقة الثانية من "الاختيار 2" تشهد أحداث 4 يوليو 2013 برفح    إيهاب زغلول يكتب: الصيام ورقي النفس الإنسانية    معيط : التسجيل المسبق للشحنات «ACI» بالموانئ إلزامي.. يوليو المقبل    «مياه المنوفية» تستجيب لشكوى سكان شارع الزاوية بشبين الكوم    رفع 195 طن مخلفات وتهذيب 35 شجرة وإنارة 24 كشافاً بالمنيا    رجال لا تهاب الموت .. محمد مبروك الشهيد الحي في مسلسل الإختيار 2    الخشت: تصحيح الامتحانات إلكترونيًا وإعلان النتائج في أقرب وقت    ينهي خلافه مع صديقه ب«عيار ناري» في الشرقية ويختبئ بالقليوبية    مصرع شخص في انهيار جزئي لأحد الكبارى بكفر الشيخ    «سفر ميخا وشفاء الأعمى».. في العظة الأسبوعية للبابا تواضروس    فيروز تقاضي مايا دياب وتطالبها بتعويض مليون ونص دولار | فيديو    وزير التعليم العالي يوجِّه رسالة للطلاب.. ومداهمات لكيانات وهمية    تطبيق الإجراءات الاحترازية في صلاة التراويح بمساجد المنوفية | صور    في ثاني حلقات الإمام الطيب | شيخ الأزهر: صفات الأمة الإسلامية «الوسطية»    «تعنت إثيوبيا لكسب الوقت».. السودان يبدي قلقه من هذا الأمر في إنشاء سد النهضة    محمد صديق: الأهلي يعاني منذ 10 سنوات في الكأس    في "شيخ الحارة".. هاني شاكر يبكي: "بنتي وحشتني ومش بتروح من بالي"    رمضان صبحي: «أنا أهلاوي ونفسي أرجع لكن بشرط» | صور وفيديو    "الصحة العالمية": قلقون من تزايد انتشار كورونا خلال رمضان    محافظ المنيا يتابع توافر أدوية فيروس كورونا والمستلزمات الطبية    بسبب عدم مد مواعيد عملها إلى الرابعة صباحاً .. المطاعم السياحية تتجه لوقف نشاطها فى رمضان لتفاقم خسائرها    بريطانيا تسجل 2491 إصابة جديدة بفيروس كورونا    موعد مباراة الأهلي المقبلة في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا    أجويرو مطلوب في الدوري الإيطالي    الزراعة: نبتكر أدوات جديدة للتعظيم من إنتاجية الأرض وتقليل المياه    وكيل تعليم الإسكندرية يبحث آليات استئناف الدراسة خلال المتبقي من العام الدراسي    "الأعلى للإعلام" يحذر القنوات من الإطالة فى إعلانات مسلسلات رمضان    وزير التموين : صرف 66 % من السلع التموينية لشهر إبريل الجاري    انقضاء الدعوى ضد محمد إبراهيم سليمان في قضية أرض الجولف بالتصالح    بعد وفاة وإصابة 7 مواطنين.. نائب محافظ قنا يقدم واجب العزاء لأسرة المنزل المنهار    مفتى الجمهورية: زكاة الفطر 15 جنيهًا    قبل الطبع    هل يعود موسيماني لتدريب منتخب البافانا بافانا؟.. تعرف علي التفاصيل    stc ممكناً رقمياً وشريكاً استراتيجياً للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية    عوض تاج الدين يكشف وضع إصابات كورونا في مصر    2,7 مليار جنيه ضرائب ورسوم بجمارك "الدخيلة» ودمياط" في مارس الماضي    مندوب مصر الدائم في نيويورك يقدم إحاطة لمجلس الأمن حول الأوضاع في البحيرات العظمي    ضبط مصنع شهير لصناعة الباتيه بدون ترخيص وبداخله خامات المستخدمة مجهولة المصدر    فيديو.. الإفتاء: مرطب الشفاه والحقن المغذية لا تبطل الصوم    مجلس الوزراء يصدر 8 قرارات خلال اجتماعه اليوم    تشكيل مانشستر سيتي وبروسيا دورتموند في لقاء تكسير العظام الأوروبي    إحالة مدير إدارة أوقاف شربين ومفتشا للتحقيق لعدم الالتزام بمدة التراويح    الإسكان: ترميم وتجديد قبة قنصوة الأثرية    حظك برج القوس اليوم 14/4/2021    تصميم فانوس رمضان من مواد صديقة للبيئة    أحمد المرسي العامل المشترك بين الموكب الملكي وشريهان    قناة السويس تعلن غدا نتيجة التحقيقات مع السفينة "إيفرجيفن" بعد التحفظ عليها    عاجل.. بدء أول اجتماع لمجلس الوزراء في رمضان برئاسة «مدبولي»    بعد تظلم الزمالك.. هل يلغي اتحاد الكرة عقوبات إمام عاشور وزملائه؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يوجد في كنيسة السيدة العذراء بدمياط
حكاية جثمان القديس «مارسيدهم بشاي» الذي لم يتحلل منذ 150 عاما في دمياط
نشر في صوت الأمة يوم 22 - 09 - 2009

· القمص بيشوي «مكتشف الجثمان»: طلبت من الرئيس عبدالناصر السماح باستخراج الجثة وبناء كنيسة ولكني حصلت علي القرار من السادات
· القديس كان من أهم الأسباب التي وحدت بين المسلمين والمسيحيين ويأتي المسلمون إلي الكنيسة للتبرك به
كنيسة السيدة العذراء تعد من أكبر الكنائس بدمياط ويوجد بها جسد القديس «مارسيدهم بشاي» كاملا الذي استشهد مكان الكنيسة لذلك تم وضع جسده بها، كما يوجد بها قطعة من خشب الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح حصلت الكنيسة عليها من نيافة الأنبا مرقص أسقف مرسيليا عام 1974. ومنذ ذلك الحين أصبحت الكنيسة مزارا للمسلمين والمسيحيين لزيارة جسد الشهيد مارسيدهم بشاي بل أصبحت مزارا دينيا وسياحيا.
«صوت الأمة» زارت الكنيسة والتقينا القمص بيشوي عبد المسيح مطران الكنيسة مكتشف الجسد فروي لنا قصة «مارسيدهم بشاي». قائلا: إنه الابن الثاني لعائل دمياطي الأصل يدعي بشاي قرع ولد عام 1785م، أحب سيدهم الحياة الدينية ونذر حياته «بتولا» لله وكان يحب الكنيسة ويواظب علي الصلوات ودائم التواجد بالكنيسة. وعندما كبر سيدهم عمل بجمرك دمياط وكان ممتازا في عمله لدرجة أن «محمد علي» باشا اختاره ضمن صفوة مختارة ليرقي بجمرك الاسكندرية عام 1825م.
وكان له دكان كبير بناحية الجمرك بالاسكندرية واضطر حينئذ أن يحضر إلي دمياط لانتظار سفن الاخشاب التي تأتي من الشام. وكما نعلم أن البلد في ذلك الوقت كان يوجد به مجموعة من العصابات من الأتراك وغيرهم يرهبون الناس ويثيرون الشغب لمن يقف أمام مصالحهم، ولأن «مارسيدهم بشاي» رفض دخول بضائعهم غير المشروعة عن طريق الجمرك فقد حرضوا بعض المسلمين عليه فقاموا بضربه وقد حكم عليه محافظ دمياط في هذه الفترة وهو كان شيخا ب 500 جلدة وتم سحله في الشوارع وأركبوه علي جاموسة بالمقلوب وفي النهاية جاء رجل وقام برش قطران مغلي عليه فمات في الحال، حدث كل هذا مكان الكنيسة لذا تم وضع جسده بها بعد سنوات. ويستطرد القمص بشوي: عندما جئت إلي دمياط عام 1966 وبعد قراءاتي الواسعة عرفت هذه القصة و«أن الشهيد يرقد في مقابر المسيحيين بالمحافظة، فطلبت من الرئيس جمال عبدالناصر أن يسمح باستخراج الجثة من مكانها، وبناء كنيسة بدمياط، ولكنني حصلت علي هذا القرار من الرئيس الراحل السادات عام 1970 وقد استمر بناؤها أكثر من 20 عاما».
ويضيف: بعد استكمال بناء الكنيسة تم وضع جسد القديس بها في صندوق خشبي سنوات إلي أن جاءت سيدة فوجئت أثناء دخولها الكنيسة للصلاة ببخور يتصاعد من أنبوبة الشهيد وهي لم تكن تعلم عنه شيئا فخافت وسألت راعي الكنيسة فأخبرها بأن هذه الانبوبة بها جسد الشهيد «سيدهم بشاي»، وبعدها قدمت مقصورة الشهيد الخشبية التي وضع بها إلي اليوم بالكنيسة. ويوضح بيشوي أن هذا الحدث أصبح من ضمن المعجزات التي كانت علي أيدي القديس سيدهم، والتي منها أنه ذات مرة دخل أحد كهنة الكنيسة وكان مريضا ومعه أحد الضيوف قاصدين التبرك بجسد الشهيد وقبل أن يغادر الكنيسة كان قد برئ من مرضه! وكانت هذه الحادثة في فجر اكتشاف جسد القديس وكان الأب الكاهن قد جعل شفاءه مشروطا للتأكد من صدق اكتشافه.
وهناك معجزة أخري وهي أنه كانت هناك مسبحة في يد الشهيد قدمت هدية لأحد الآباء الاساقفة من بعد احتفاله بتدشين الجسد المبارك، وأخذها الأخوة ليتبارك بها وفكر في أن يأخذ منها حبة بدون علم الأسقف، فما لبث أن رأي أمامه رجلا طويل القامة يأمره بإرجاع المسبحة إلي نيافة الأسقف ويتوب عما نوي عليه فمضي إلي الأب الأسقف واعترف بما كان منه، وعرفوا أن القديس سيدهم بشاي هو الذي ظهر له.
بالاضافة إلي معجزاته في شفاء أحد الاطفال المرضي حديثي الولادة، فالطفل «فادي» كان مصابا في عينه اليمني بذرف الدموع و«العماص» الأخضر بغزارة شديدة.. وفور عرضه علي الطبيب وجد أنه مصاب بانسداد في القنوات الدمعية للعين اليمني ونصحهم باجراء عملية توسيع عندما يبلغ عامين.. وشاءت الاقدار وذهبت عائلته للمصيف برأس البر، وزاروا جسد القديس مارسيدهم بشاي بعد أن سمعوا عن معجزاته وفور عودتهم إلي القاهرة لاحظوا شفاء الطفل وذهبوا للطبيب المتابع فأكد لهم أنه شفي بطريقة «معجزة»!
ومن المعجزات أيضا انه شفي صيدلانيا بعد غيبوبة طويلة في عام 1992 حيث أصيب بحمي في الامعاء وغيبوبة تامة وفقد النطق والحركة وساءت حالته، وأكد الاطباء أنه لا أمل في شفائه واثناء تواجده في غرفة الانعاش بالمستشفي جاءه رجل يرتدي جلبابا أبيض وبذقن بيضاء وطلب من الممرضة أن يطمئن عليه وقال لها إنه أحد أقاربه من دمياط، وبالفعل دخل لزيارته وفي اليوم التالي أفاق المريض من غيبوبته وحكي لأسرته أن «سيدهم بشاي» كان معه وحكي معه وطلب منه ألا يظلم الناس وهو الآن عمره 52 عاما!
وأكد القمص بيشوي أن السياح يأتون من جميع أنحاء العالم لزيارة جسد القديس من أمريكا واستراليا وجميع الدول الأوروبية لإيمانهم بقدرته وليتباركوا به حتي يتم شفاؤهم بإذن الله. ويضيف قائلا، بعد أن كانت دمياط لايعلم عنها أحد شيئا أصبحت من أشهر البلدان في العالم لوجود القديس مارسيدهم بشاي وشهرته التي وصلت لجميع أنحاء العالم، القديس كان من أهم الاسباب التي وحدت بين المسلمين والمسيحيين فنجد كثيرا من المسلمين يأتون اليه في الكنيسة ليتباركوا به ليشفي آلامهم. وروي قصة امرأة «منتقبة» ذهبت اليه تطلب منه أن يذهب بها إلي جسد القديس ويصلي لها بعد أن سمعت عن معجزاته لتفتح لها أبواب الرزق، كما أكد أن الكراهية بين المسلمين والمسيحيين أصبحت غير موجودة الآن وأصبحت الوحدة الوطنية من أهم السمات التي تميز شعبها والعلاقة بينهما تؤكد علي وجود روح التسامح والمحبة والمودة. ويذكر أن سيدهم بشاي من عائلة الانبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ حيث انه عم والد الانبا بيشوي، بالاضافة إلي أن نيافة الانبا شنودة عام 1966 وهو البابا شنودة الآن كان من أهم من يقومون بالعظات بهذه الكنيسة وهو من أهم مؤسسيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.