ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة لأعلى مستوى منذ اندلاع حرب إيران    لبنان يندد بهجوم إسرائيلي على أفراد من الدفاع المدني بجنوب البلاد    بوتين يتهم أوكرانيا بتكثيف هجمات الطائرات المسيّرة على منشآت مدنية داخل روسيا    مصر تدخل أسواق الخليج لأول مرة بتصدير الدواجن المجمدة إلى قطر    ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي والملك تشارلز يتفق معي أكثر مما أتفق أنا مع نفسي    تفاصيل حادث سير الإعلامية بسمة وهبة على محور 26 يوليو    وزير الخزانة الأميركي: ضغطنا الاقتصادي تسبب بتضاعف التضخم في إيران وانخفاض عملتها بشكل حاد    أمريكا: اتهام مدير الFBI السابق جيمس كومي بنشر محتوى يُعد تهديدًا لترامب    خالد جاد الله: أزمة الأهلي هجومية وأتوقع فوزه على الزمالك في القمة    واقعة مثيرة للجدل في سويسرا.. أبرشية كاثوليكية ترفض حرمان مؤمنين قدموا القربان لكلابهم    تحذير عاجل من ظاهرة جوية تبدأ بعد ساعة وتستمر حتى الصباح    9 مصابين في حادث انفجار شعلة غاز ببني سويف    اليوم.. أولى جلسات محاكمة أحمد دومة في قضية نشر أخبار كاذبة    خروج بسمة وهبة من المستشفى بعد تعرضها لحادث سير ومصدر مقرب يكشف التفاصيل    طرح البوستر الرسمي لفيلم الكلام على إيه؟!    الخلوة الرقمية: وعي القيم وحماية الشباب في عالم الإنترنت    جامعة دمياط ترسخ القيم الدينية بوعي طلابي متجدد    ضبط 3200 عبوة شيكولاتة وحلاوة طحينية منتهية الصلاحية و4800 قطعة صابون بدون تواريخ إنتاج بالغربية    شراكة صحة دمياط والصيادلة تعزز القرار الصحي لخدمة الأسرة    محافظ دمياط يتابع أعمال رصف شارع بورسعيد برأس البر وتطوير منطقة اللسان والفنار    فتح باب الانضمام إلى اتحاد العمال الوفديين    مختار جمعة: الذكاء الاصطناعي والعقل البشري وجهان للتطور المستمر    بين الأسرار والجريمة.. أحمد بهاء يفاجئ الجمهور بدور جديد في "الفرنساوي"    وزير الآثار الأسبق يكشف أسرار استرداد القطع المهربة    قافلة طب الأسنان بدمياط تخدم عشرات المواطنين وتؤكد تكامل الصحة والجامعة    ورشة تدريبية لتعزيز السلامة المهنية والإسعافات الأولية للصحفيين والإعلاميين    جراحة نادرة بطنطا لاستئصال ورم ضخم ومعقد بالوجه والرقبة لسيدة بلغ 20 سم    عادل عقل: الحكم والVAR يحرما باريس من ركلة جزاء أمام البارين    قبل 72 ساعة من انطلاق المباراة.. رسميا نفاد تذاكر مباراة القمة بين الزمالك والأهلي بالجولة الخامسة من مرحلة التتويج بلقب دوري نايل    مكتبة الإسكندرية تُطلق منهج "كتاب وشاشة" لتعليم الكبار    التعليم: الدراسة العملية لمنهج الثقافة المالية ستؤثر على قرارات الشباب الاقتصادية ونمط تفكيرهم    وفاة المحامي مختار نوح وتشييع الجنازة اليوم من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين    ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مهرجان أهداف مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ    أيمن يونس: الأهلي لا يؤتمن في القمة والزمالك لم يحسم الدوري    الحكم بإعدام شخصين قتلا جارهم لرفضه العمل معهم في البحيرة (فيديو)    جامعة العريش تستقبل وفد اتحاد الاتحادات النوعية الرياضية والشبابية لتعزيز الوعي والانتماء لدى الطلاب    جريمة منتصف الليل، الكشف عن تفصيل جديدة في سرقة محصول القمح بالشرقية    مدرب سيدات يد الأهلي: العمل الجماعي كلمة السر في التتويج بلقب الكأس    وفاة مختار نوح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة    ديمبيلي: باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ لا يترددان في تحقيق الفوز    أخبار × 24 ساعة.. الحكومة: الدولة تمتلك أرصدة مطمئنة من السلع الاستراتيجية    فصل الكهرباء 3 ساعات بقرى قلين اليوم للصيانة.. اعرف المناطق المتأثرة    ثروت الخرباوي يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة مختار نوح: نطق الشهادتين قبل وفاته    مصرع شخص إثر انهيار حفرة خلال التنقيب عن الآثار بشبين القناطر    «قرض ياباني ميسر».. رئيس الهيئة القومية للأنفاق يعرض تفاصيل مشروع الخط الرابع للمترو    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    ترامب يهاجم ميرتس ويصف موقفه من امتلاك إيران للسلاح النووي ب"الكارثة"    منتخب مصر ينعش خزينة اتحاد الكرة ب730 مليون جنيه في عهد التوأم    الملك تشارلز: النزاعات في أوروبا والشرق الأوسط تؤثر بكل أرجاء دولنا    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    استشاري تغذية: لا وجود لنظام "الطيبات" في المراجع الطبية.. ومصطلحاته بلا سند علمي    هيثم زكريا مديرا للتعليم الخاص والدولي وشعراوي لمجموعة مدارس 30 يونيو    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    اجتماع حزب الوعي لمناقشة الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026–2030    هل يجوز الصلاة عن الميت الذى لم يكن يصلى؟.. أمين الفتوى يجيب    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بنسبة 9%.. الميزان التجاري يحقق انخفاضا ملحوظ خلال عام الكورونا
نشر في صوت الأمة يوم 11 - 04 - 2021

نجحت الخطة الاقتصادية الموضوعة من الحكومة المصرية، في تعظيم حجم التجارة الخارجية في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم، بفرض قيود لانتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أن الخطة الاقتصادية، تمكنت من زيادة حجم الصادرات وتحجيم الاستيراد، بعد سياسية دعم المصدرين لمواجهة الاعباء المالية، ودعم الصناعات الصغيرة وتشجيعها على التصدير، علاوة على فتح أسواق جديدة عالمية، مما ساهم في زيادة حجم الميزان التجاري وزيادة التقدم الملحوظ لمصر، في المؤشرات الدولية، مما يدعم الصناعة والتجارة المصرية.
وسلط المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، على الإنجازات التي حققتها مصر اقتصاديا وزيادة حجم التجارة العالمية خلال عام 2020، وتحقيقها تحسنًا فى الميزان التجارى بفعل التطور في تطبيق التخطيط الاستراتيجى منذ بداية الإصلاح الاقتصادى، وذلك بعد مرور عام على أزمة كورونا.
وأوضح تقرير مجلس الوزراء، انخفاض عجز الميزان التجارى خلال عام 2020، على الرغم من أزمة كورونا بنسبة 9%، حيث سجل 42 مليار دولار عام 2020، مقارنة ب 45.9 مليار دولار عام 2019، نتيجة لانخفاض قيمة الواردات، فى حين بلغ 52.6 مليار دولار عام 2018، و40.3 مليار دولار عام 2017، و48.9 مليار دولار عام 2016.
فيما بلغ حجم الزيادة فى الصادرات والتراجع فى الواردات، خلال الفترة من 2016 حتى2020، حيث سجل حجم الصادرات 27.6 مليار دولار عام 2020، مقارنة ب 30.5 مليار دولار عام 2019، و29.3 مليار دولار عام 2018، و26.3 مليار دولار عام 2017، و22.5 مليار دولار عام 2016.
وبالنسبة للواردات، فقد سجلت 69.6 مليار دولار عام 2020، مقارنة ب 76.4 مليار دولار عام 2019، و81.9 مليار دولار عام 2018، و66.6 مليار دولار عام 2017، و71.4 مليار دولار عام 2016.
وأكد التقرير علي تحسن هيكل التجارة الخارجية من خلال زيادة القيمة المضافة للمنتج المحلى وفقًا لاستراتيجية تعظيم الصادرات، فبلغت زيادة نسبة الصادرات تامة الصنع ونصف المصنعة شكل دعمًا لقيمة الصادرات الوطنية خلال عام 2020، حيث وصل إجمالى قيمتها إلى نحو 27.6 مليار دولار، لتمثل السلع تامة الصنع 47.9% من إجمالى الصادرات، والسلع نصف المصنعة 27.3%، والوقود 13.6%، والمواد الخام 10.4%، والقطن الخام 0.6%، والطاقة الكهربائية 0.2%.
وتضمن التقرير أن إجمالى الصادرات وصل عام 2017 إلى 26.3 مليار دولار، لتمثل السلع تامة الصنع 46.1% من إجمالى الصادرات، والسلع نصف المصنعة 24.9%، والوقود 18.1%، والمواد الخام 10.4%، والقطن الخام 0.4%، والطاقة الكهربائية 0.1%.
واشار التقرير إلى أن تراجع نسبة واردات الوقود يقلص فاتورة الواردات وتحول هيكل الواردات نحو تعميق التصنيع المحلى من خلال زيادة واردات السلع الاستثمارية والمواد الخام خلال عام 2020، حيث سجل إجمالى الواردات 69.6 مليار دولار، لتمثل السلع الوسيطة 35.1% من إجمالى الواردات، والسلع الاستهلاكية غير المعمرة 19.3%، والمواد الخام 13%، والسلع الاستثمارية 14%، والوقود 9.6%، والسلع الاستهلاكية المعمرة 9%.
ووصل إجمالى الواردات عام 2017 قد وصل إلى 66.6 مليار دولار، لتمثل السلع الوسيطة 36.9% من إجمالى الواردات، والسلع الاستهلاكية غير المعمرة 18.3%، والمواد الخام 10.4%، والسلع الاستثمارية 12.1%، والوقود 16.6%، والسلع الاستهلاكية المعمرة 5.7%.
ونجحت السياسية الاقتصادية فى خفض عجز الميزان التجارى بفضل تحسن سعر الصرف وتراجع التضخم فى الفترة من نهاية 2016 حتى نهاية 2020، حيث تراجع معدل التضخم السنوى مسجلًا 5% عام 2020، مقارنة ب 9.2% عام 2019، و14.4% عام 2018، و29.5% عام 2017، و13.8% عام 2016.
كما تحسن أداء الجنيه أمام الدولار، ليسجل سعر الشراء 15.68 جنيه، بينما سجل سعر البيع 15.78 جنيه بنهاية ديسمبر 2020، مقارنة ب 15.99 جنيه لسعر الشراء و16.09 جنيه لسعر البيع بنهاية ديسمبر 2019، و17.87 جنيه لسعر الشراء و17.96 جنيه لسعر البيع بنهاية ديسمبر 2018، و17.68 جنيه لسعر الشراء و17.78 جنيه لسعر البيع بنهاية ديسمبر 2017، و18.07 جنيه لسعر الشراء و18.38 لسعر البيع بنهاية ديسمبر 2016. ورصد التقرير الجهود المبذولة من الدولة لزيادة الصادرات ومساندة القطاعات الإنتاجية وإنشاء المجمعات الصناعية، وأبرزها إزالة كافة المعوقات والتحديات التى تواجه الصادرات المصرية من خلال ميكنة كافة الإجراءات الخاصة بالاستيراد والتصدير والإفراج.
وإلى جانب ذلك، تم تسهيل حركة النقل اللوجستى لأسواق الدول الإفريقية، خاصة وأنه جار العمل على مشروع طريق القاهرة كيب تاون الذى تم الانتهاء منه فى مصر وبعض أجزاء بدولة جنوب إفريقيا، فضلًا عن أنه جار تأسيس شركة لضمان المخاطر برأسمال يبلغ 600 مليون دولار لضمان مخاطر الصادرات مع دول القارة الإفريقية.
وبالنسبة لإجراءات الدولة لمساندة قطاع التصدير ومواجهة التداعيات السلبية لفيروس كورونا، ذكر التقرير أنه تم تأجيل سداد القروض المستحقة على المصدرين وتأجيل سداد مستحقات الدولة لديهم، بالإضافة إلى دعم العمالة فى المصانع، وتنفيذ مبادرة لرد أعباء التصدير لصرف المتأخرات المستحقة للشركات.
كما تم إطلاق برنامج جديد لرد أعباء الصادرات يتضمن إتاحة عدد من الخدمات غير المالية للمصدرين تشمل المشاركة فى المعارض الخارجية وتوفير الدراسات والاستشارات والبرامج التدريبية خاصة صناعتى السيارات والأثاث، بالإضافة إلى إعادة تشكيل المجالس التصديرية وعددها 13 مجلسًا لمدة 3 سنوات بهدف الحفاظ على استقرارها.
وأيضًا تم توقيع اتفاقية إقليمية لتراكم قواعد المنشأ اليورو متوسطية بهدف زيادة الصادرات المصرية لأسواق الاتحاد الأوروبى ودول اتفاقية أغادير، فضلًا عن أنه جار فتح 16 مركزًا فى الأسواق العالمية لزيادة فعالية التجارة الخارجية للشركات المصرية تصديرًا واستيرادًا، على أن يتم البدء ب 8 مراكز منهم 5 فى إفريقيا قبل سبتمبر 2021 والباقى قبل منتصف 2022.
وبالإضافة لما سبق، فإنه جار الانتهاء من إنشاء 17 مجمعًا صناعيًا بعدد من المحافظات وبصفة خاصة بمحافظات الصعيد، حيث تم بالفعل طرح 7 مجمعات صناعية، على أن يتم قريبًا طرح 10 مجمعات صناعية جديدة أخرى.
وأوضح التقرير أن الدولة قامت بإطلاق عدد من المبادرات بهدف تشجيع المصدرين ورد الأعباء التصديرية المتأخرة لهم منذ عام 2012، نظرًا لكونها تسهم فى تشجيع الصناعة وتحفيز الإنتاج، وتعظيم القدرات الإنتاجية، فضلًا عن توسيع القاعدة التصديرية على النحو الذى يساعد فى تحريك عجلة الاقتصاد، ورفع معدلات النمو، وخلق فرص عمل جديدة.
وفى هذا السياق، تم صرف نحو 22 مليار جنيه خلال عام من متأخرات الدعم الذى تقدمه الدولة للقطاع التصديرى والمصدرين من خلال 6 مبادرات، وهم مبادرتا سداد مستحقات صغار المستثمرين بحد أقصى 5 ملايين جنيه، وسداد 30% من مستحقات كل المصدرين، وقد استفاد من المبادرتين والبرنامج الجديد لتنمية الصادرات 2351 شركة مصدرة حتى نهاية يونيو 2020 بنحو 3 مليارات جنيه.
ورصد التقرير كذلك مبادرة إجراء مقاصة بين الأعباء التصديرية المستحقة والالتزامات الضريبية والجمركية واجبة الأداء، وقد أجرت 337 شركة مصدرة "مقاصة" بين الأعباء التصديرية المستحقة والالتزامات الضريبية والجمركية واجبة الأداء بنحو 1.2 مليار جنيه. هذا فضلًا عن مبادرة الاستثمار بسداد كل المستحقات على 4 أو 5 سنوات مقابل التوسعات الاستثمارية، استفادت منها 153 شركة مصدرة بصرف الدفعة الأولى من مستحقاتها لدى صندوق تنمية الصادرات بإجمالى 1.8 مليار جنيه.
ووفقًا لمبادرة تخصيص الأراضى فإن الشركات التى لها مستحقات مالية وتتقدم ضمن هذه المبادرة سيكون لها الأولوية فى الحصول على أراض كمقاصة لمستحقاتهم. وأشار التقرير إلى إطلاق مبادرة جديدة لرد مستحقات المصدرين المتأخرة لدى صندوق تنمية الصادرات قبل نهاية العام، تقوم على السداد النقدى الفورى لكل المتأخرات المتراكمة حتى نهاية يونيو 2020 بخصم 15% بدلًا من الجدولة على 4 أو 5 سنوات لمن يرغب من المصدرين.
وذكر التقرير أن هناك 1580 شركة مصدرة انضمت إلى المرحلة الأولى من المبادرة السابق ذكرها، وتم الصرف لعدد 1069 شركة كل المبالغ المتأخرة لدى صندوق تنمية الصادرات بقيمة 12.2 مليار جنيه خلال شهرى نوفمبر وديسمبر 2020.
وأوضح التقرير أن هناك 1601 شركة مصدرة تقدمت للمرحلة الثانية من المبادرة ذاتها خلال الفترة من 7 فبراير حتى 8 فبراير 2021، لافتًا إلى أنه فى 28 فبراير تم إصدار أول دفعة من المرحلة الثانية لشهادات صرف مستحقات بقيمة 210.7 مليون جنيه ل 43 شركة، ومن المقرر صرف المستحقات المتأخرة من "دعم الحكومة" لباقى الشركات المصدرة المنضمة لهذه المرحلة فى 28 أبريل و17 يونيو 2021.
هذا وقد ورصد التقرير، قيمة صادرات أكبر 5 مجموعات سلعية خلال عام 2020، وهى الوقود والزيوت المعدنية ومنتجاتها بقيمة 4.4 مليار دولار، واللؤلؤ والأحجار الكريمة والحلى بقيمة 3 مليار دولار، واللدائن ومصنوعاتها بقيمة 1.8 مليار دولار، بينما سجلت قيمة صادرات الآلات والأجهزة الكهربائية 1.6 مليار دولار، والفواكه 1.5 مليار دولار.
وذكر التقرير أعلى 10 دول استقبالًا للصادرات المصرية على مستوى العالم عام 2020، وهم الإمارات بقيمة 2.87 مليار دولار، تلتها السعودية بقيمة 1.69 مليار دولار، ثم تركيا بقيمة 1.66 مليار دولار، والولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 1.62 مليار دولار، وإيطاليا بقيمة 1.45 مليار دولار.
كما جاءت الهند فى المركز السادس بقيمة 1.32 مليار دولار، ثم إسبانيا بقيمة 0.81 مليار دولار، والمملكة المتحدة بقيمة 0.79 مليار دولار، وكندا بقيمة 0.7 مليار دولار، واليونان بقيمة 0.66 مليار دولار.
وقد أوضح التقرير أهم السلع التى زادت صادراتها خلال عام 2020 مقارنة بعام 2019، حيث زادت صادرات الفواكه بنسبة 76.3%، حيث سجلت قيمتها نحو 903.6 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 512.4 مليون دولار عام 2019، بينما زادت صادرات الطاقة الكهربائية بنسبة 21.7% حيث سجلت قيمتها 63.9 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 52.5 مليون دولار عام 2019.
وبالنسبة للسلع تامة الصنع، فقد زادت صادرات الأسمدة بنسبة 5.1%، حيث سجلت قيمتها 1.43 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 1.36 مليار دولار عام 2019، بينما زادت صادرات العجائن والمحضرات الغذائية بنسبة 7.9%، حيث سجلت قيمتها 772.7 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 716.1 مليون دولار عام 2019.
كما زادت صادرات السجاد والكليم بنسبة 9.4%، حيث سجلت قيمتها 337.9 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 308.9 مليون دولار عام 2019، بالإضافة إلى زيادة صادرات الأدوية ومحضرات الصيدلة بنسبة 2.2%، حيث سجلت قيمتها 276 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 270.1 مليون دولار عام 2019.
وأيضًا زادت صادرات المنتجات المسطحة بالدرفلة من الحديد أو الصلب بنسبة 95.3%، حيث سجلت قيمتها 214 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 109.6 مليون دولار عام 2019، فضلًا عن زيادة صادرات الخضروات المجمدة بنسبة 20.5%، حيث سجلت قيمتها 196.7 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 163.3 مليون دولار عام 2019.
وفى السياق ذاته، ذكر التقرير زيادة صادرات المصنوعات البلاستيكية بنسبة 7.3%، حيث سجلت قيمتها 196 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 182.7 مليون دولار عام 2019، وكذلك زادت صادرات القضبان والأسلاك الحديدية بنسبة 17.5%، حيث سجلت قيمتها 175.2مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 149.1 مليون دولار عام 2019.
كما استعرض التقرير أهم السلع التى انخفضت واردتها خلال عام 2020 مقارنة بعام 2019، ففيما يتعلق بالوقود، تراجعت واردات منتجات البترول بنسبة 54.7%، حيث سجلت قيمتها 2.9 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 6.4 مليار دولار عام 2019. وبالنسبة للسلع الاستثمارية، فقد تراجعت واردات المحركات والمولدات الكهربائية بنسبة 2.5%، حيث سجلت قيمتها 744.7 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 763.9 مليون دولار عام 2019، وفيما يتعلق بالسلع الاستهلاكية المعمرة، فقد تراجعت واردات التلفزيونات والهوائيات بنسبة 52.2%، لتسجل قيمتها 323.4 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 676.6 مليون دولار عام 2019.
وأشار التقرير إلى تراجع واردات السلع الاستهلاكية غير المعمرة، حيث تراجعت واردات اللحوم بنسبة 10%، لتسجل قيمتها 1.8 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 2 مليار دولار عام 2019، وكذلك تراجعت واردات الأسماك بنسبة 6.6%، لتسجل قيمتها 918.9 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 983.4 مليون دولار عام 2019.
وبالنسبة للسلع الوسيطة، ورد فى التقرير تراجع واردات المواد الكيماوية العضوية وغير العضوية بنسبة 11.5%، حيث سجلت قيمتها 2.3 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 2.6 مليار دولار عام 2019، بينما تراجعت واردات الخشب ومصنوعاته بنسبة 14.3%، حيث سجلت قيمتها 1.2 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 1.4 مليار دولار عام 2019.
هذا وتراجعت واردات النحاس ومصنوعاته بنسبة 26.9%، حيث سجلت قيمتها 643.5 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 880.6 مليون دولار عام 2019، وواردات الأنابيب والمواسير من الحديد أو الصلب بنسبة 29.1%، حيث سجلت قيمتها 642.3 مليون دولار عام 2020 مقارنة ب 906.5 مليون دولار عام 2019. وفى سياق متصل، تراجعت واردات المصنوعات البلاستيكية بنسبة 11.1%، حيث سجلت قيمتها 2.4 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب2.7 مليار دولار عام 2019.
وتطرق التقرير إلى توقعات إيجابية للمؤسسات الدولية بزيادة قيمة الصادرات المصرية، والتى أبرزها توقع معهد التمويل الدولى بتسجيل قيمة الصادرات السلعية 27.7 مليار دولار عام 2021/2022، و29.6 مليار دولار عام 2022/2023، و31.9 مليار دولار عام 2023/2024.
وأشار التقرير إلى توقع صندوق النقد الدولى بأن تسجل قيمة الصادرات السلعية نحو 27.2 مليار دولار عام 2021/2022، و29.4 مليار دولار عام 2022/2023، و31 مليار دولار عام 2023/2024، بينما توقعت فيتش سوليوشنز أن تسجل قيمة صادرات السلع والخدمات نحو 48.3 مليار دولار عام 2022، و50.7 مليار دولار عام 2023، و53.3 مليار دولار عام 2024.
واستعرض التقرير أبرز الإشادات الدولية فى هذا الصدد، حيث ذكرت الإيكونوميست أنه من المتوقع أن تزداد الصادرات المصرية من الغاز والمنتجات غير البترولية خلال الفترة (2022-2025) مع عودة الانتعاش لمعدلات الطلب العالمية. من جانبها علقت موديز بأن التحسن المستدام بالصادرات المصرية غير البترولية من شأنه تدعيم القدرة التنافسية للاقتصاد المصرى وتعزيز مرونته فى مواجهة الصدمات.
وبدورها أكدت فيتش سوليوشنز على أنه من المتوقع أن تشهد صادرات القطاع الصناعى نموًا خلال عام 2020/2021، وذلك بفضل الاستثمارات الحالية بقطاع الأغذية ومساهمة سياسة تحرير الجنيه المصرى فى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.
واستعرض التقرير تأثير أزمة كورونا خلال عام 2020 على أداء الميزان التجارى لأبرز دول العالم، حيث تحسن أداء الميزان التجارى للبرازيل بنسبة 9% بعد ارتفاع الفائض التجارى ل 50.9 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 46.7 مليار دولار عام 2019، وكذلك تحسن أداء الميزان التجارى للتشيك بنسبة 6% حيث ارتفع الفائض التجارى ل 21.5 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 20.2 مليار دولار عام 2019، فضلًا عن تحسن أداء الميزان التجارى لإيرلندا بنسبة 17% حيث ارتفع الفائض التجارى ل 80.8 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 69.3 مليار دولار عام 2019.
فيما تحسن أداء الميزان التجارى لليابان بنسبة 146% حيث حققت فائضًا تجاريًا بلغ 6.9 مليار دولار عام 2020 بعدما وصل العجز التجارى ل 15.1 مليار دولار عام 2019، كما تحسن أداء الميزان التجارى لكوريا الجنوبية بنسبة 16% بعدما ارتفع الفائض التجارى ل 45.2 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 39.1 مليار دولار عام 2019.
وأضاف التقرير أن أداء الميزان التجارى لماليزيا تحسن بنسبة 33% بعدما ارتفع الفائض التجارى ل 44.2 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 33.2 مليار دولار عام 2019، فى حين تحسن أداء الميزان التجارى للفلبين بنسبة 37% بعدما انخفض العجز التجارى ل 26.9 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 42.6 مليار دولار عام 2019.
وتحسن أيضًا أداء الميزان التجارى لسنغافورة بنسبة 44% بعدما ارتفع الفائض التجارى ل 45.1 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 31.4 مليار دولار عام 2019، كما تحسن أداء الميزان التجارى لجنوب إفريقيا بنسبة 677% حيث حققت فائضًا تجاريًا بلغ 17.1 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 2.2 مليار دولار عام 2019.
ووفقًا للتقرير، فقد تحسن أداء الميزان التجارى لإسبانيا بنسبة 53% بعدما انخفض العجز التجارى ل 18 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 38.3 مليار دولار عام 2019، بينما تحسن أداء الميزان التجارى لتايلاند بنسبة 292% حيث حققت فائضًا تجاريًا بلغ 20.4 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 5.2 مليار دولار عام 2019.
كما تحسن أداء الميزان التجارى للبرتغال بنسبة 29% بعدما انخفض العجز التجارى ل 16 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 22.5 مليار دولار عام 2019، وتحسن أيضًا أداء الميزان التجارى لتشيلى بنسبة 144% حيث حققت فائضًا تجاريًا بلغ 12.2 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 5 مليار دولار عام 2019.
وورد فى التقرير أبرز الدول التى شهدت تراجعًا فى أداء ميزانها التجارى عام 2020، ومنها استراليا بنسبة 12% بعدما انخفض الفائض التجارى ل 51.5 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 58.3 مليار دولار عام 2019، كما تراجع أداء الميزان التجارى لكندا بنسبة 115% حيث ارتفع العجز التجارى ل 14.2 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 6.6 مليار دولار عام 2019.
وأشار التقرير إلى تراجع أداء الميزان التجارى لفرنسا بنسبة 12% حيث ارتفع العجز التجارى ل 93.1 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 82.8 مليار دولار عام 2019، فضلًا عن تراجع أداء الميزان التجارى لألمانيا بنسبة 18% بعدما انخفض الفائض التجارى ل 205.9 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 250.7 مليار دولار عام 2019.
هذا وتراجع أداء الميزان التجارى للنرويج بنسبة 92% بعدما انخفض الفائض التجارى ل 1.4 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 16.9 مليار دولار عام 2019، بينما تراجع أداء الميزان التجارى لروسيا بنسبة 42% بعدما انخفض الفائض التجارى ل 103.9 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 179 مليار دولار عام 2019.
وبالإضافة لما سبق، أشار التقرير إلى تراجع أداء الميزان التجارى لسويسرا بنسبة 24% بعدما انخفض الفائض التجارى ل 27.9 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 36.9 مليار دولار عام 2019، فى حين تراجع أداء الميزان التجارى لتركيا بنسبة 69% بعدما ارتفع العجز التجارى ل 49.9 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 29.6 مليار دولار عام 2019.
وأيضا، تراجع أداء الميزان التجارى للملكة المتحدة بنسبة 3% بعدما ارتفع العجز التجارى ل 229.9 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 224.2 مليار دولار عام 2019، بينما تراجع أداء الميزان التجارى للولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 6% بعدما ارتفع العجز التجارى ل 976.1 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 923.2 مليار دولار عام 2019، فى حين تراجع أداء الميزان التجارى للأرجنتين بنسبة 22% بعدما انخفض الفائض التجارى ل 12.5 مليار دولار عام 2020 مقارنة ب 16 مليار دولار عام 2019


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.