بسبب الموجة الحارة.. «الزراعة» توصي بتجنب التعرض للشمس وقت الظهيرة    الإكوادور تسجل 2389 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    إصابات كورونا تتخطى 142 مليونا.. وأمريكا تطعم 50.4% من البالغين    كارثة تهدد مستقبل محمد صلاح .. قد لا يلعب كرة القدم مرة أخرى    إقبال طلابي على بروفة امتحانات الثانوية العامة    برج الجدي اليوم.. لديك حماس وطاقة تمكنك من إنجاز أي شيء تريده    صارف عليها 250 ألف جنيه.. محمد رشاد يرد على اتهامات طليقته مي حلمي    حظر إقامة الملاهى الليلية وقاعات الأفراح بجوار المساجد    رئيس مركز ومدينة نخل يتابع أعمال تطوير تجمع الشياحة    15 % زيادة في أسعار الحديد بالسعودية    تقارير: مقتل رجلين في حادث اصطدام سيارة تسلا    حكاية قديسة أحبها المسلمون وأثرت قلوب نجوم الزمن الجميل    في الحلقة السادسة من «القاهرة كابول».. طارق لطفي يكشف لفتحي عبدالوهاب عن توليه الخلافة    نقيب أطباء سوهاج يطالب بتشديد غرامة «ارتداء الكمامة»: «التدهور سريع»    295 قرار علاج على نفقة الدولة.. و25 حالة زرع نخاع    سعر الحديد والاسمنت اليوم الاثنين 19 أبريل 2021    الأسهم اليابانية تبدأ الجلسة الصباحية على ارتفاع مؤشراتها    جدول ترتيب هدافي الدوري الإيطالي قبل مواجهات الجولة الثانية والثلاثين    السيطرة على حريق نشب في منزل فلاحي دون خسائر في الأوراح ببنها    مصرع سيدة في انهيار سقف منزل بأبوزعبل    مقتل طفلة وإصابة والدها فى حادث «إطلاق نار» بشيكاغو الأمريكية    بعد تذبذب النتائج.. بيراميدز يبحث عن بديل ل أروابارينا    الأنبا بيمن يودع شقيقه الأكبر القمص ساويرس هارون    منهم نسرين طافش.. 10 فنانات عرب يشاركن فى دراما رمضان 2021    مسلسل لعبة نيوتن تشويق وإثارة ووجية درامية تخطف الأنظار    حملة تعقيم وتنظيف لمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي    بالفيديو| علي جمعة يوضح حكم تأخير صلاة العشاء في رمضان    هل تجوز قراءة القرآن وأنا أضع قدمًا فوق الأخرى؟.. أمين الفتوى يجيب    مستشفيات المنوفية ترفع درجة الاستعداد لاستقبال مصابي قطار بنها    حكايات الحوادث| اغتيال ميتة    الأهلي والزمالك .. موسيماني يختار علي لطفي رجل مبارة القمة    تزامنا مع عرض الحلقة السادسة تريند "الاختيار فضح الإخوان" يتصدر تويتر    موسى الحلقة السادسة.. محمد رمضان يمشي في جنازته    وفاة سجين بأزمة قلبية داخل سجن المنيا شديد الحراسة    البترول: نحن الأن في مرحلة التقييم لتحديد أسعار البنزين الجديدة لثلاثة أشهر    الرئيس اليمني يعزي في ضحايا حادث قطار القليوبية    الأوقاف تقرر غلق مسجد «آل الحاكم» بسوهاج لعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية    دعاء اليوم السابع من رمضان 2021: اللهم اجعلنا ممن تدركهم الرحمة والمغفرة والعتق من النار    الأمين العام لاتحاد المحامين العرب ينعي ضحايا حادث قطار طوخ    اتحاد الكرة يهنئ التحكيم المصري ويؤكد على مصداقية الرهان عليه    الصحة: تسجيل 850 حالة إصابة و 44 وفاة جديدة بفيروس كورونا    ما زالت كورونا تحصد.. طبيب بعزل قنا يفقد والديه خلال 6 ساعات    الجيزة في 24 ساعة | استلام 12 ألف كرتونة مواد غذائية من «تحيا مصر».. الأبرز    حراك بسبب حادث قطار طوخ وجدل بشأن قانون "المهندسين".. ننشر أبرز أحداث البرلمان    "ضل راجل" الحلقة 7.. إنقاذ ابنة ياسر جلال بعد محاولة انتحارها.. الضابط محمود عبدالغنى يوعد جلال بملاحقة الجانى.. أهالى المنطقة يعايرون الأب.. "غادة" الصندوق الأسود للجريمة.. والشاب سليم يدخل دائرة الشك    يانكون: علي لطفي مثل الشناوي    رضا عبد العال: لاعبي الزمالك «بتشحت كورة» وخسارة فيهم الفلوس    باريس سان جيرمان قد يُتوج بدوري أبطال أوروبا بعد إعلان دوري السوبر الأوروبي    كيف تطورت أسعار المعادن الثمينة خلال أسبوع؟.. الذهب في القمة خلال شهرين    العاهل البحريني يعزي الرئيس السيسي في ضحايا حادث قطار طوخ    في 13 محافظة.. القوى العاملة تطرح فرص عمل برواتب تتخطى 3 آلاف جنيه    مطرانية سيناء تنعى الشهيد نبيل حبشي    نصف الأمريكيين فوق 18 عامًا تلقوا جرعة على الأقل من لقاح كورونا    وزير التعليم لطلاب الثانوية: «سيبوا العيش لخبازه.. وماتشغلوش نفسكم»    مسئول بمستشفى بنها الجامعى: تقارير دورية بحالة مصابى قطار طوخ والمتعافي يخرج فورا    «المحامين العرب» يدعو اليونيسكو لاتخاذ خطوات فعالة لحماية القدس المحتلة من الانتهاكات الإسرائيلية    تعليم القاهرة: عمر خالد يتصدر الترتيب العالمي للاتحاد الدولي لألعاب القوى فى سباق 110 أمتار حواجز    سمير كمونة: لاعبو الأهلي يظهرون في المباريات الكبيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير الأوقاف: الإسراء والمعراج أعظم رحلة فى تاريخ البشرية وتتجلى فيها قدرة الله
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 03 - 2021

ألقى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، خطبة الجمعة اليوم، بمسجد سيدى عبدالرحيم القنائي، بمحافظة قنا، تحت عنوان: "رحلة الإسراء ومكانة الحبيب (صلى الله عليه وسلم) فيها"، بحضور اللواء أشرف غريب الداودى محافظ قنا، والدكتور حازم عمر نائب المحافظ، وعدد من أعضاء مجلسى الشيوخ والنواب بالمحافظة، والشيخ جابر طايع يوسف رئيس القطاع الدينى، والشيخ محمد الطراوى مدير مديرية أوقاف قنا، والشيخ عاصم قبيصى مدير مديرية أوقاف أسيوط، والدكتور ماهر على جبر وكيل مديرية أوقاف قنا، وعدد من القيادات التنفيذية والدعوية والشعبية بالمحافظة.

وفى بداية خطبته قال جمعة: "إننا بصدد الحديث عن أعظم رحلة فى تاريخ البشرية هى رحلة الإسراء والمعراج من مكة إلى بيت المقدس ومنه إلى السموات العلى، وأن الدرس الأول من رحلة الإسراء والمعراج هو بيان مدى القدرة المطلقة لله (عز وجل)، فهو خالق الأسباب والمسببات أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، وما هو عجيب عند الناس فليس عجيبًا عند الله، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى : "سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى"، وكلمة (سبحان الله) كلمة تنزيه، وفيها هنا معنى الطلب أى سبح وعظم وقدس واخشع مليًّا أمام قدرة الخالق (عز وجل) فهو القادر، خلق السماوات بغير عمد ترونها ليل نهار دون أعمدة، قال تعالى: "خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِى الْأَرْضِ رَوَاسِى أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ"، وقال تعالى : "أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ"،
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

فإياك أن تظن أنك أنت الزارع الحقيقى، فقط أنت تحرث وتبذر وتسقى أما الزارع الحقيقى والمنبت الحقيقى فهو الله سبحانه، ثم انتقل سبحانه وتعالى إلى بيان آية أخرى فقال سبحانه : "أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِى تَشْرَبُونَ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ"، فلو شاء سبحانه لجعله مالحًا لايُطاق، بل خلق الله الماء العذب والماء المالح، قال تعالى : "مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ"، بأمر من أمره إذا أراد شيئًا أن يقول للشيء كن فيكون، ثم ينبهنا رب العزة سبحانه فيقول : "قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ"، وهى المياه الجوفية فى طبقات الأرض، فيخبرنا سبحانه أنه هو الذى خلق هذا الماء وقربه إلينا، مَن غير الله يأتيكم بهذا الماء إذا غار فى الأرض؟.

وتابع جمعة: "فلا بد أن نقف خاشعين أمام قدرة الله (عز وجل) منزهين الله سبحانه وتعالى عما لا يليق به، فَمَن غير الله يُنبت الزرع، ويُنزل الماء، وهو الذى أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، فالإسراء والمعراج أمر يسير على الله لكنه عجيب فى دنيا الناس، ثم قال سبحانه : "بعبده" لم يقل بنبيه ولا برسوله فمقام العبودية أعلى المقامات، وإضافة العبودية لضمير الجلالة هى إضافة تشريف وتعظيم، وعندما قال المشركون : "وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا"، جاء الرد الإلهى حاسمًا : "تَبَارَكَ الَّذِى إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا"، فهذا مقام الحبيب (صلى الله عليه وسلم) عند من قال له : "وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا" وجاءت هذه الرحلة تسرية عن سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبيانًا لمكانته ومنزلته عند ربه".
وأكد وزير الأوقاف، أن رحلة الإسراء والمعراج كانت كاشفة فيما كشفته عن مكانة الحبيب (صلى الله عليه وسلم) عند ربه فعندما وصل مع الأمين جبريل (عليه السلام) إلى مكان معلوم، وقال (صلى الله عليه وسلم) تقدَّم يا أخى يا جبريل، قال جبريل (عليه السلام) بل تقدم أنت يا محمد فما منا إلا له مقام معلوم، وهنا يقول شوقي:

أسرى بك الله ليلاً إذ ملائكه * والرسل فى المسجد الأقصى على قدم
صلى وراءك منهم كلّ ذى خطرٍ * ومن يفز بحبيب الله يأتمم
حتّى بلغت سماءً لا يطار لها * على جناح ولا يسعى على قدم
وقيل كلّ نبى عند رتبته * ويا محمّد هذا العرش فاستلم
محمّد صفوة البارى ورحمته * وبغية الله من خلق ومن نسم
لزمت باب أمير الأنبياء * ومن يمسك بمفتاح باب الله يغتنم

فهو (صلى الله عليه وسلم) سيد ولد آدم ولا فخر، وهو أول شافع وأول مشفع ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر :

عَلَّقتُ مِن مَدحِهِ حَبلاً أُعَزُّ بِهِ * فى يَومِ لا عِزَّ بِالأَنسابِ وَاللُحَمِ
مديحنا فيك حبّ خالص وهوىً * وصادق الحبّ يملى صادق الكلم
واختتم وزير الأوقاف:" علينا أن نكثر من الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فرسول الله يقول : " إنَّ أولى النَّاسِ بى يَومَ القيامةِ أَكْثرُهُم على صلاةً"، مهنئًا أهالى محافظة قنا بالعيد القومى لمحافظتهم، مشيرًا إلى أنه يأتى كذكرى لانتصار عظيم على غاشم محتل، فكانوا رجالًا عند حسن ظن بلدهم بهم، مكبدين عدوهم خسائر فادحة، مؤكدًا أنهم لم يكونوا أكثر عددًا وعدة ولكنهم كانوا أكثر إيمانًا بالله وبهذا الوطن وبإبائهم وكرامتهم وكرامة بلدهم العزيزة، حيث تجد فى كل مكان ملحمة شامخة، تشهد بعظمة هذا الشعب وإبائه، ومن نصر هذا الشعب بالأمس معه بمعيته فى اليوم وفى الغد إن شاء الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.